د.لمياء عبدالمحسن البراهيم
د.لمياء عبدالمحسن البراهيم

@DrLalibrahim

12 تغريدة 16 قراءة Mar 26, 2021
عادي اقول الي بخاطري ومايمليه على ضميري ولا أحد يزعل
حالات #كورونا متوقع تزيد مع اغلاق المطاعم والمقاهي وووو
والسبب الناس تتوجه للبيوت والاستراحات والتجمعات الخاصة الصعب مراقبتها.
وضعنا في #السعودية غير دول أخرى، نحن مجتمعات اجتماعية والناس تعودت تلتزم امتثالاللسلطة وليس المنطق
ثانيا قياس الحرارة واشغال الناس وتأمين اجهزة وموظف لذلك بصراحة بصراحة ماله داعي.
اولا #كورونا من الممكن أن يحمل الشخص العدوى بدون أعراض، ويمكن أن يصاب به وبأعراض ليس منها الحرارة، كذلك المقياس غير دقيق ومع ارتفاع حرارة الجو حاليا قد يعطي مؤشرات خاطئة غير واقعية لاتخدم سبب الفحص
ثالثا تحديد عدد الناس في التجمعات عجزت اقتنع به وإن كنت امتثل لجميع التعليمات والاحترازات احتراما للقانون.
لكن احترموا عقلي وشعري الي شاب وانا اتعلم وامارس واعلم الناس واسمعوني مثل ماتسمعوا غيري.
التباعد الاجتماعي له سبب، ويعتمد على مساحة المكان وطبيعة التعامل والتلاقي
رابعا المصافحة بحد ذاتها ليست ممنوعة لابد من توضيح سبب أن السلام نظر، الأهم من عدم المصافحة ولبس قفازات هو نظافة اليدين
بالعربي عادي تصافح واذا خلصت طهر يديك بالمطهر أو اغسلها بالماء والصابون
وهذا ب #كورونا أو بدونها فالنظافة من الإيمان
تعقيدالاجراءات يطفش الناس ويقلل التزامهم
خامسا
لبس الكمامة له اسباب وهو ضرورة
لن تستطيع منع عطاس أو كحة غالبا
وتنظيف الاسطح الملوثة ليس متاحا دائما.
الاجرائين المهمين هم لبس الكمامة في الأماكن العامة وتطهير الأيدي المستمر، وهذا مالا يطبق في التجمعات العائلية وتجمعات الاصدقاء غير الاحضان والقبلات وهؤلاء بؤرك خطر
الحل المتاح لنا حاليا للحد من العدوى المجتمعية هو اللقاح ولن يكون فعالا كما هو مفترض إلا إذا تحصن أكثر من ٧٠٪ من الناس كان بالتطعيم أو العدوى المباشرة (لا تزيد مدة ٦ أشهر على العدوى) ولا نعلم حتى الآن مدة الحصانة التي يعطيها التطعيم
الحل الثاني هو الوقاية بأن لا تصاب
يتبع
لهذا رغم إني لست من رواد المقاهي ولا المطاعم واحب جلسة البيت ونطلب من برة غالبا وحبيت الزام تطبيق احترازات العدوى في الاماكن التي نرتادها من باب الصحة العامة
لكن الحظر ومنع الترفيه الذي يمكن مراقبته سيزيد الأمر تعقيدا
الناس ستجتمع لكن ماحتعزمني 😁 لأني ازن على راسهم بالحماية
الاقتراح الثاني العزل الاداري وتفعيل الخريطة الوبائية ، رمضان قادم ولا تقارن حي أو محافظة أو منطقة جبلية بيوتها متباعدة بحي مكتظ وبه كثافة سكانية وبيوتهم متقاربة وعلاقات جيران ممتدة هؤلاء صعب مراقبتهم مو معقول الشرطة بتدخل بيوتهم تمنعهم من التجمعات، أو تطرد البنات عن بيت اهلهم
حتى في العاصمة على كثر عدد الحالات لكن هذا متوقع، سكان #الرياض قرابة ٨ مليون فهناك نسبة وتناسب
ولربما لو رجعنا للنسبة والتناسب سنرى العدد قليل بالنسبة لمحافظات قوية في العلاقات الاجتماعية والمناسبات والزيارات العائلية والعدوى فيها بالجملة
الاقتراح الصعب
هو تطبيق آلية الحماية من العدوى المتعارف عليها في الصحة العامة وهي عزل الحالات خارج المدن في مستشفيات ميدانية مؤقتةلتقليل الضغط على الخدمات الصحية الحالية والتقليل من العدوى
وطبقته بعض الدول منها امريكا في انفلونزا الخنازير،والصين والأردن حاليا
وهو حل مجدي، لكن
ولأن المستشفيات الميدانية حل صعب ومؤلم ولا اعتقد ان احد يتمناه لنفسه أو أحد من عائلته كذاك يتطلب قوى عاملة وميزات مالية وصحية، فالحل الواقعي والأسهل هو الزامية اللقاح وإلزام من يرفض اللقاح "بدون مبرر صحي" بعمل الفحوصات على نفقته، وعدم الخروج من منزله إلا بتصريح حماية للمجتمع
ومااكتبه من منظور صحي وليس رأي شخصي، فهذا تخصص درسته وأمارسه مهنيا واعلم الناس فيه ومعاييره واطبقه بشكل واقعي واتعامل مع من يمارسه واعرف الصعوبات التي تواجه الناس في تطبيقه،وهذامانحتاجه من اصحاب القرار، فهم سبب التزام الناس بالتعليمات ينبغي تحديده وأن تتغير الوسائل لتحقيق الهدف

جاري تحميل الاقتراحات...