عبدالله الفيفي | ردود
عبدالله الفيفي | ردود

@a_alfaifawiT

8 تغريدة 5 قراءة Apr 29, 2021
تحت هذه التغريدة سوف أترجم بعض المقاطع المقتبسة من مقابلة ستيفن هيرتنشتاين حول (خيمياء السعادة) عند ابن عربي مع تعليقاتي الخاصة إن وجدت.
youtube.com
يقول هيرتنشتاين: إنّ كلمة (جمل) في اللغة العربية مشتقّة من الجَمَال.
وذلك لأنّ العرب يعتبرون الجمل مثالاً في الجَمَال والبهاء والحُسن.
قلت: أول مرة أسمع بهذه المعلومة رغم إني تخصصت في اللغة العربية مؤخراً.
أعرف أنّ العرب يثمّنون الجمل، ولكن لا أعرف أنّ اسم الجمل مشتق من الجمال.
يقول هيرتنشتاين: إنّ الكتابة في الخيمياء تسللت إلى الغربيين عن طريق العرب، رغم أنّها عِلم قديم ظهر عند اليونانيين والصينيين والهنود وغيرهم، ولكن الغربيين تأثروا بالعرب في هذا المجال.
قلت: لا حظ معي هذا النفَس الموضوعي، وعدم وجود عُقدة نحن الأفضل والأقوى والأكمل.
الكيمياء الروحية عند ابن عربي موازية للكيمياء الطبيعية في الكيفية ولكنها تختلف في الماهية حيث يعتقدون بأنّه يُمكن تحويل الرصاص إلى ذهب، وذلك لأنّ المعادن تتطور كما يتطور الإنسان حتى تصل إلى الذهب وهو أكمل حالاتها.
مفهوم العرفان الروحي عند ابن عربي لا يدعو إلى إلغاء التفكير العقلاني كما يتوهّم كثيرون.
بالعكس هما مترابطان بشكل وثيق إلا أنّه يوجد حدود لا يستطيع العقل تجاوزها؛ فيأتي دور الحدس الروحي لمحاولة استجلاء ما يعجز العقل عنه، وهو مصدر معرفي موثوق إذا كانت الحاسة قوية.
يتوقع كثيرون أنّ ابن عربي مثقف كبير، وهو في الحقيقة ليس كذلك، وإنما هو عارف عظيم بجوهر الإنسان، ومتعمق في المستويات الوجدانية من الحياة، ويكتب عن تلك الجوانب بلغة صعبة جداً ومعقدة لأنّه يصف أشياء لا يمكن وصفها بالكلام العادي؛ فهو لا يفتعل الصعوبة وإنما جاءت تبعاً لصعوبة الفكرة.
ينقسم الوجود عند ابن عربي إلى مراتب كمراحل القمر يتدرّج فيها الوعي العقلي والروحي حتى يصل إلى درجة الكمال التي تمثّل جوهره الأساسي وصورته الأولية.
وهذا الانقسام ليس من جهة الوجود نفسه فهو تام منذ اللحظة الأولى، وإنما هو من جهة الوعي الإنساني والمعايشة الوجدانية للحياة.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...