أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆
أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

@summaryer

20 تغريدة 18 قراءة Mar 31, 2021
من #نصائح_شيخي :
#منهجية_الطلب هي سبب انقطاع الكثير من طلاب العلم عن الطلب، والسبب عدم اختيار المنهجية الصحيحة لطلب العلم، وهي سبب التخبط والفوضى في واقع الدروس العلمية.
ومن أشكال الفوضى العلمية أن الطالب هو الذي يختار الكتاب الذي سيشرحه الشيخ !
ولا بدّ في شرح المتن أن يكون مختصراً، مقتصراً على المتن بلا زيادة ولا نقصان بحيث يتصور مسائله ويفهمها.
ابن بدران في "المدخل" في آخر الكتاب عقد فصلاً بعنوان "لطائف وقواعد" وذكر كلاماً نفيساً في ذلك، أرجَعَ قصور الكثير رغم انشغاله بالعلم سنوات طويلة إلى:
١- قصور المَلَكة الذاتية والذكاء.
٢- الجهل بطريق التعليم،وإشغال الطالب بفضول العلم مما لا يناسب المبتدئ في العلم، بل هي للمتقدمين.
الكلام في منهجية طلب العلم يحصل فيه خلاف كثير في تحديد المنهجية الفضلى، وسببه عائد إلى:
١- اختلاف القدرات (سن، حفظ، فهم).
٢- اختلاف المكتسبات (المستوى الذي وصل إليه المتكلم في هذا الباب، أو الراغب في سلوك منهجية محددة فيه).
ولأجل ذلك لم تخلُّ منهجية من نقد !
ومع ذلك فهناك أساسيات متفق عليها بين طلاب العلم والمتكلمين في هذا الباب منها؛ ضرورة (التأصيل).
والتأصيل: إدراك قواعد مسائل كل فن، فيتيح له ذلك مواصلة دراسة الفنّ وإدراك جميع نسائله.
و(مرحلة التأصيل)؛ لا تتجاوزها ولا تقف عندها! والناس فيها ثلاثة أصناف:
١- تجاوزها، ودخل في قراءة المطولات؛ وقراءة المطولات قبل التأصيل مضيعة للأوقات!
٢- وقف عندها، وهذا وإن كان خللاً في الجملة لكنه أهون من المتجاوز.
٣- حصّلها ووسع مطالعته في المطولات، وهذا أفضل الثلاثة.
والتأصيل يعتمد على ركيزتين أساسيتين:
١- الحفظ.
٢- التدرج.
وفائدته المرور على عدة فنون في مرحلة وجيزة.
وأصول كل فن تجدها في (المتون العلمية) التي كتبها العلماء، وكلما كثرت أصول المسائل في المتن تتابع الطلاب والعلماء على حفظه وشرحه.
والمتون هي مجرد قوالب لحفظ المعاني وليست مقصودة لذاتها، فهي نثر تارة، ونظم تارة أخرى، وقد تكون (أسئلة وأجوبة) !
فمتى وجدنا متناً حاز أصول المسائل قديماً كان أو حديثاً فهو المطلوب، لكن لا بدّ من دراسة (متن مختصر)!
وسأورد لكَ المنهجية التي أراها مناسبة في كل باب من أبواب العلم،،،
١- علم التفسير:
أ.المرحلة الأولى:
معرفة غريب القرآن،وأفضل ما كُتب فيه؛ (تفسير الجلالين) لأنه:
-يربطك بالقرآن بخلاف كتب الغريب الأخرى التي نسرد الكلمات ومعانيها سرداً.
-يفسّر القرآن كاملاً؛فتحصِّل مكسبين: الغريب + المرور على معاني القرآن كله.
-يكرر المعلومة ولا يكتفي بذكرها أولاً.
فالفائدة من تفسير الجلالين كبيرة جداً، ولهذا تجد عليه شروح كثيرة وحواشي متعددة.
ولا خلاف في أهمية (علم الغريب) وأولويته، وإنما يحصل الخلاف في أفضل الكتب فيه.
ب.المرحلة الثانية: إدراك المعنى الإجمالي للآيات، وفيه كتابان:
تفسير ابن سعدي
التفسير الميسّر
(قلتُ: والتفسير الميسّر عندي أفضل للمبتدئ).
والبعض يدمج المرحلتين؛ فيقرأ ويتحفّظ قدر معيّن من الغريب (مثال: ١ - ٢٥ البقرة) ثم يقرأ نفس القدر في المعنى الإجمالي من التفسير الميسّر.
ج.المرحلة الثالثة: التوسّع.
ويقوم على اختيار كتاب عمدة في التفسير يكون إليه مرجعك.
واختلفوا في أفضلها؛ فبعضهم فضّل (فتخ القدير)، وبعضهم (البغوي)، وآخرون (ابن كثير) وهذا الأفضل.
أفضل نسخة لـ(ابن كثير)هي طبعة(أولاد الشيخ) في ١٤ مجلداً؛مجلدات متوسطة.
(قلت:هذا الكلام في أفضل نسخة قبل بضع سنوات فتنبّه!)
وميزة هذا التفسير أمور:
•المرور على شطر كبير من الأحاديث.
•استحضاره الكبير للآيات في التفسير.
ويكون لك في هذا الكتاب عدة قراءات:
-القراءةالأولى:جرد الكتاب!
ويكون لك فيها عناية بـ:
- استخلاص قواعد الترجيح في التفسير التي يذكرها ابن كثير.
- استخراج الكليات القرآنية.
- أحكام ابن كثير على الأحاديث.
ونحوها من الفوائد.
-القراءة الثانية (=توسيع الكتاب).
وستكون هذه القراءة بطيئة نوعاً ما، وسيكون لك عدة قراءات، في كل قراءة على نواحي معيّنة في هذا الباب؛ ككلام ابن تيمية وابن القيم حول الآيات.
(هناك من جمع كلامهم كالصالح جمع كلام ابن القيّم) وستبيّن حال الموافقة أو المخالفة.
هناك كتب في تقعيد هذا الفن كـ:
•قواعد المفسرين للسبت.
•قواعد الترجيح عند المفسرين للحربي.(قلتُ: كتاب الحربي قرأته وهو مفيد مختصر استفدت منه كثيراً).
تنقل ما يذكرونه في هذه الكتب حول بعض الآيات كأن يبيّن أن ترجيح هذا القول بناءً على قاعدة كذا، فتبيّن ذلك في كتابك العمدة.
وهكذا بقير قراءاتك؛ تنقل المهم سواء ترجيح مخالف أو موافق أو تنبيه تجده في كتب التفسير التي تقرأها،تنقلها في نسختك،وتجعل لك قراءة دورية في هذا الكتاب،وبالحساب؛قراءة ١٣ صفحة يومياً من "ابن كثير" تنهيه في سنة.تقرأ كلام ابن كثير وما قيدته.
(قلت:لعل حسبته على نسخة أولاد الشيخ فتنبه!).

جاري تحميل الاقتراحات...