لمحات تاريخية
لمحات تاريخية

@gapr100

4 تغريدة 96 قراءة Mar 26, 2021
قصة فيها عظة وعبرة ..!!
لا تقتلوا أسودكم ..فتقتلكم كلاب أعدائكم
عندما اجتاحت جيوش المغول بقيادة جنكيز خان مدينة بُخارى عجزوا عن اقتحامها ودخولها؛ فكتب جنكيز خان لأهل المدينة كتاباً يقول فيه: أن من سلم لنا سلاحه ووقف في صفنا فهو آمن، ومن رفض التسليم لنا فلا يلومن إلا نفسه.. يتبع
فانشق صفُّ المسلمين في بُخارى إلى صَفَّين : فمنهم صفٌّ رفض الاستسلام والرُّضوخ ؛ وصفٌّ جَبُن عن اللّقاء والحرب ضدَّ المغول ووافقوا على التّسليم
ثمَّ كتب جنكيز خان لمن وافق على الرُّضوخ والاستسلام، أنْ أعينونا على قتال من رفض منكم، ثمَّ نُولِّيكُم بعدهم مُلكَ بلدكم بُخارى.
فاغترَّ الناس المُستَسلمين بكلامِ جنكيز خان رغبةً في تَسلُّمِ الحُكمِ؛ ورَهَباً من بطشِ جنكيز وجيوشه، فنزلوا عند أمره.
ودارت الحَرب بين الطَّرفين، طرفٌ دافع عن دينهِ وأرضهِ وثبات مبادئه حتى قَضى نَحبَهُ؛ وطرف باع دينه ونفسه وأرضهُ وأهله للمغول، فصيّروهُ عبداً من عبيدهم.
وفي نهاية الحرب بين الطّرفين، انتصر طرف التسليم والعمالة، ولكن الصدمة الكبرى أن المغول سحبوا منهم السلاح وأمروا بذبحهم كالنعاج.
وعندها قال جنكيز خان مقولته المشهورة :
"لو كان يُؤمَنُ جَانبهُم ؛ لَمَا غَدروا بإخوانهم
من أجلنا ونَحن الغرباء".
📚 الكامل في التاريخ - لابن الأثير

جاري تحميل الاقتراحات...