ما لا يدركه البعض، هو حجم المسؤولية أمام الله والناس التي يحملها قراره، تصرفه، أو حتى كلامه. أنت خارج نطاق المسؤولية من السهل أن تقول أي كلام، أي اقتراح، أي استنتاج، لكنك غير محاسب ولن يضرك فشل فكرتك. والأهم من ذلك أنك تتخذ رأي خارج بيئة الضغط النفسي والزمني.
لذلك من السهل جداً أن تدعي أن هذا المرض غير موجود، أو هذا اللقاح غير فعال، أو أنه لا يزال قيد التجارب، أو أن ترك الناس تهتم بنفسها دون إجراءات وقائية "وكل واحد حر بصحته" هو القرار الأمثل، أو أن عودة المدارس أهم من إغلاق المطاعم .. وإلى آخر القائمة
يميل الناس في بيوتهم وهم يحتسون الشاي بالنعناع إلى قرارات كلها جزم وتأكيد وشمول، هذا صح وهذا خطأ، هذا تصرف أبيض وهذا أسود. كمن يراقب أعداد الحالات تتزايد كل يوم ولا يرى سبباً سوى هذا الحظر الذي يقيد حريته، إذاً الحظر هو السبب.
وكمن يقول ما ذنبنا وعدد أسرة وأطباء العناية، ولا يعلم أن طبيب العناية هو متخصص نادر، يدرس 7 سنوات "بعد" كلية الطب ليكون الوحيد القادر على التعامل مع جهاز التنفس بكفاءة، أي أن الجندي الرئيسي محدود لذلك سيجزم أن تصنيف المرضى لمستحق وأكثر "استحقاق" للعناية هو خطأ ولا يعلم أنها ضرورة
جاري تحميل الاقتراحات...