فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

35 تغريدة 18 قراءة Mar 26, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
تفصيل في الرد تفريق المناكرة بين النبي والرسول وجعل طاعة النبي غير لازمة وهذا ادعاء ساقط من وجوه.
t.me
أولا الوجه الأول:
يزعم النكراني اننا جعلنا في القرآن حشوا
حيث لا فرق بين النبي والرسول ، مع التنويه اننا لا نقول انه لا فرق بل هناك فرق لكن التفرقة في الطاعة هي ما لا نقول به ، فالنبي مطلق الطاعة كالرسول.
وساوضح عقيدة اهل السنة والجماعة في المسألة
لكن اولا ناتي لقولهم اننا نقول بان في القرآن الكريم كلام مكرر او حشو.
وهذا لازم قول النكراني لا قولنا ، فعندما يقول الله {فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول } فكأن النكراني يقرأها هكذا {فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى القرآن والقرآن} ..
فمن يقول بان القرآن حشو اذا!! ، واي سفاهة بعد قولهم هذا.
فهم جعلوا كل امر بطاعة الله = طاعة القرآن وكذا الامر بطاعة الرسول = طاعة القرآن.
فالايات التي جمعت بين كليهما فكأن الله يقول اطيعوا القرآن والقرآن.
فكم قرآن يؤمن به هذا السفيه؟
والآن لننهي قولهم اننا نقول بحشو ونريهم الفرق بين النبي والرسول
اولا بينهما عموم وخصوص فكل رسول نبي وليس كل نبي رسول
فلهذا الرسول والنبي يجب طاعتهم طاعة مطلقة وهذا سابينه من القرآن بعد قليل.
وهذا الفرق قاله العلماء اعتمادا ع الكتاب والسنة وليس من رأسهم كتفريق جراء شحرور.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :{{ الصواب أن الرسول هو من أرسل إلى قوم كفار مكذبين ، والنبي من أرسل إلى قوم مؤمنين بشريعة رسول قبله يعلمهم ويحكم بينهم كما قال تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا )
فأنبياء بني اسرائيل يحكمون بالتوراة التي أنزل الله على موسى ، وأما قوله تعالى :
( وخاتم النبيين ) ولم يقل خاتم المرسلين ؟ فلأن ختم الرسالة لا يستلزم ختم النبوة ، واما ختم النبوة فيستلزم ختم الرسالة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : " انه لا نبي بعدي " ، ولم يقل لا رسول بعدي.
فعُلم أنه صلى الله عليه وسلم لا رسول بعده ولا نبي بل هو خاتم النبيين والمرسلين عليهم الصلاة والسلام . }}
وقد اورد رحمه الله الدليل على قولنا نحن أهل السنة والجماعة من القرآن ومن السنة
فنحن نفرق بينهم لكن لا كتفريق سفهاء بني نكران.
ثانيا الوجه الثاني: وهو أن طاعة الأنبياء طاعة مطلقة كطاعة الرسول ويجب الاقتداء بهم وبافعالهم وباقوالهم، وهذا بنص القرآن الذي يزعم الملحد النكراني اتباعه.
يقول تعالى في سورة آل عمران {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83)
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84)
وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86)
وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ۖ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (87) ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88)
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَ #النُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89)
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ َبِهُدَاهُمُ_اقْتَدِهْ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ (90) }.
في هذه الايات الكريمة ، الله عز وجل عدد اسماء بعض الانبياء وبعض الرسل كذلك
ثم قال (أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم و #النبوة) ثم قال بعد ذلك (فبهداهم اقتده)
هذه الايات فيها أمور:
اولا: اطلاق الطاعة لهم كونهم أنبياء ولم تذكر حتى كونهم رسل او كون بعضهم رسل
ثانيا: فيها رد على زعم فريق من المناكرة ان النبي يطاع كونه حاكما فقط وان النبوة تعني الحكم.
وهنا الله فرق بينهم اذ قال /الحكم والنبوة/
فالنبي يطاع كونه نبيا اولا، فطاعته مطلقة سواء كان حاكما او لا.
ثالثا: ان المسلم ملزم باتباع ما وصله من هدي الانبياء فقد امر الله ان نقتدي بهدى هؤلاء الانبياء.
رابعا: ان النبي او الرسول يجب طاعة شخصه لا فقط المقام ، فعندما امر الله باتباع هداهم ذكر اسماء بعضهم
ِ دليل آخر:
يقول تعالى في سورة البقرة
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا ِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلكا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ
قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا ۖ قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بِالظَّالِمِينَ (246) وَقَالَ لَهُمْ َبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ
وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247)
وَقَالَ لَهُمْ َبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (248)}
وهذه الآيات قاضية أيضاً على سفااهة بني شحرور
فقد طلب بنو اسرائيل من نبي لهم ان يبعث لهم ملكا
ثم امر النبي ان يكون طالوت هو والملك وقال ان الله امر بذلك.
ولم تقل الايات رسولهم بل قالت نبيهم
وهذا دليل ان طاعة النبي هنا طاعة لازمة واجبة وهي طاعة لله عز وجل.
دليل آخر: {{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52)}}
هذا الدليل قاطع لانهاء قولهم بالتفريق بين المقامين ، فاحيانا يرسل الله انبياء فقط دون ان يكونوا رسل حسب نص الاية (وما ارسلنا من قبلك //من رسول// ولا نبي//) .. فهل يرسل الله من لا يلزم طاعته؟
والادلة لهذا الوجه كثيرة وهي من جنس ما جئت به اعلاه فاكتفي بهذا حتى لا اطيل.
ثالثا الوجه_الثالث: ان الرسول او النبي بالنسبة لمحمد صلى الله عليه وسلم يعني شخصه سواء وصف برسول أو نبي
فمحمد صلى الله عليه وسلم هو رسول ونبي والوصف هو وصف لشخصه الكريم لا للرسالة وهذا من القرآن ايضا.
وساحتج باية كثيرا ما يرددها المناكرة وهي ضدهم ان كانت عقولهم موجودة.
يقول تعالى {وقال الرسول يارب ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا} .. هذه الاية قاضية على قول عدد من النكارى أن الرسول تعني الرسالة.
فهنا الاية دلت ان الرسول شخص له قوم، وهذا الشخص يجب طاعته.
واصلا السؤال كيف ستفرقون يا معشر المناكرة بين امر هذا الشخص ان كان لازما ام لا وانتم جعلتم له مقامين !! وباي دليل جعلتم المقام الاول يعني القرآن فقط.
رابعا الوجه_الرابع: وهنا سارد عليهم بحجة يحتجون بها ، وهي كالعادة ضدهم تماماً.
نجد النكراني يحتج بالآيات التي عاتب فيها الله النبي صلى الله عليه وسلم لينفي من هنا ان طاعته واجبة
ويقول بكل بجاحة ، كيف تكون طاعته واجبة وقد صححه القرآن وعاتبه في اخطاء اخطأها.
وعند النظر هذه الحجة ضد النكارى تماما.
بداية العتاب كان عن امور يظهر انها أمور خاصة بالدنيا لا بالدين ، فهل يعاتبه القرآن على أمور كهذه ويغفل عن أمور الدين؟
ثم السؤال الأهم هنا : ان كان قوله وفعله كقول وفعل أي بشر فلم يصحح القرآن له ويعاتبه؟
مثل فعله في أسرى بدر ، ومعلوم ما نزل من آيات ، وقوله (عبس وتولى) والعتاب هنا على مسألة يظهر لنا أنها بسيطة.
فالحاصل ان قوله وفعله صلى الله عليه وسلم له اعتبار وهو لازم الاتباع ومنه نأخذ احكاماً وعقائداً.
والا لتعامل معه القرآن كما يتعامل مع أي بشر، وما عاتبه على أمور ليست بامور الدين أصلاً كالعبس وفعله في أسرى بدر ، فهذا دليل قاطع على أهمية ما يخرج منه من قول وفعل
وانه حجة فقد جعله الله لنا أسوة وقد امر كما في آيات آل عمران بان نقتدي بهدي الأنبياء.
ومن هذه الوجوه يتم حصار الملحد النكراني تماما وانهاء خرافة التفريق التي ابتدعوها.
فصدق القائل {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...