عبداللطيف خالد القرين
عبداللطيف خالد القرين

@AlquraynAK

5 تغريدة 9 قراءة Mar 26, 2021
تصل إلى مرحلة أنك تتفاجأ كيف لك أن تُبَعْثِر كُل هذا؟ كيف لم تستطع كل هذه الرياح أن تهزك؟ كيف تبقى بهذه السطوة غير العادية؟ التي لو تعرّض لها غيرك لطواه الزمن.
لا أعرف أحد من المقربين، مر بمصاعب مثلي وتجاوزها بمكاسب، جميعهم كانوا يسقطون من أشياء أقل.
خلاصة ما وصلت إليه،أنك بحاجة إلى صدمة واحدة في حياتك تعلمك وجه الحياة الحقيقي،تغيّر مفاهيمك حول الخصام، السقوط،الهزيمة والانسحاب،صدمة أن يفارقك شخص بمنزلة أبيك،أن يفتك بك الاكتئاب،أن تفتح عينيك على مرض مستعصٍ،أن تهلك فقرًا.هكذا فقط يتعلم الإنسان الأناني الحياة ونحن جميعًا أنانيون
انظر حولك وأنا أراهن على ذلك، من مروا بصدمة أكثر تسامحًا مع الآخرين، الإنسان غبي جدًا وبطيء في الاستيعاب، نحن بلهاء نحتاج أن نذوق مرارة الدُنيا حتى نستقيم.
تقول فتاة منفصلة بعد الملكة: "كان الفارق بيني وخطيبي المعاناة، كنت عانيت كثيرًا في دنياي وهو لم يعاني قط مقارنة بما مر بي. نظرتنا للحياة مختلفة وقدرتنا على التحمل مختلفة، لم يتحمّل نسختي التي مرّت بدوامة الآلام الكبرى: الفقد والأمراض. فارتبكت علاقتنا"
يرعبني اختلاف مستوى المعاناة، فهو مؤثر أكثر من اختلاف مستوى التعليم، مستوى الثقافة، مستوى العائلتين طبقيًا، مستوى الذكاء، مستوى الجمال، مستوى المال.
مستوى المعاناة يجب أن يتقارب لشراكة أفضل، لا تذهب بعيدًا أكثر أصدقائك تقديرًا لألمك أكثرهم تعرضًا للمعاناة. (هذه حقيقة).

جاري تحميل الاقتراحات...