كان ﷺ إذا قام إلى الصلاة قال:
"اللهُ أكْبَرُ"، ولم يقل شيئًا قبلها، ولا تَلَفَّظَ بالنِّيةِ
"اللهُ أكْبَرُ"، ولم يقل شيئًا قبلها، ولا تَلَفَّظَ بالنِّيةِ
وكان يرفعُ يديه معها ممدودتي الأصابعِ مستقبلا بهما القبلةَ إلى فروع أُذْنَيْهِ - وإلى مِنْكَبَيْهِ - ثم يضعُ اليد اليُمْنَى على ظهرِ اليُسْرَى
كان يستفتح الصلاة بهذا الدعاء
(اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد، اللهم نقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس)
(اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد، اللهم نقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس)
واحيانا يستفتح الصلاة بهذا الدعاء (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا أول المسلمين)
وكان يقول بعد الاستفتاح: ((أَعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) ثم يقرأ الفاتحة.
وكان له سكتتانِ:
١/سكتةٌ بين التكبيرةِ والفاتحة
٢/ واختُلِفَ في الثانيةِ، فرُوي أنها بعدَ الفاتحة ورُوي أنها قبلَ الركوعِ.
١/سكتةٌ بين التكبيرةِ والفاتحة
٢/ واختُلِفَ في الثانيةِ، فرُوي أنها بعدَ الفاتحة ورُوي أنها قبلَ الركوعِ.
كان يُطِيْلُ الركعةَ الأولى على الثانيةِ مِنْ كُلِّ صَلاَة
وكان إذا فرغَ من القراءةِ سَكَتَ بقدر ما يَتَرادُّ إليه نَفَسُه ثم رفعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ رَاكِعًا، ووضعَ كَفَّيه على رُكبتيه كالقابض عليهما
وكان يَقُولُ في الركوع :
(سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ)
وتارةً يقولُ في ذلك:
(سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي)
وكان يقول أيضًا:
(سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ والرُّوحِ)
(سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ)
وتارةً يقولُ في ذلك:
(سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي)
وكان يقول أيضًا:
(سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ والرُّوحِ)
وبعد الركوع كان يرفعُ رأسه قائلاً:
(سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)
وَيَرْفَعُ يديه ويقيم صُلْبَه
(سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)
وَيَرْفَعُ يديه ويقيم صُلْبَه
فإذا استوى قال :
(رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ)
واحيانا يقول : (رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ)
واحيانا يقول : (اللَّهُمَّ رَبَّنَا لك الحَمْدُ)
(رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ)
واحيانا يقول : (رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ)
واحيانا يقول : (اللَّهُمَّ رَبَّنَا لك الحَمْدُ)
واحيانا يقول :
(اللهم ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)
(اللهم ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)
ثم كان يُكَبِّرُ بدون رفع اليدين ويسجد
وكان يضعُ رُكْبَتَيْهِ ثم يديه بَعْدَهُمَا، ثم جَبْهَتَهُ وأَنْفَه
وكان إذا سجدَ مَكَّن جبهته وأنفه من الأرضِ، ونحَّى يديه عن جَنْبَيْهِ، وجافاهما _ابعدهما_ حتى يُرى بياضُ إِبْطَيْهِ
وكان في السجود يضعُ يده مقابل كتفيه وأُذُنيه ويعتدلُ في سجوده، ويستقبلُ بأطرافِ أصابعِ رِجْلَيْهِ القبلةَ، ويَبْسُط كَفَّيْهِ وأصابعه، ولا يُفَرِّج بينُهما ولا يقبضهُمَا.
وكان يقول في سجوده :
(سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْلِي)
(سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلاَئكةِ والرُّوحِ)
(سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْلِي)
(سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلاَئكةِ والرُّوحِ)
ثم يرفعُ رأسَهُ مُكَبِّرًا غيرَ رافعٍ يَدَيْهِ
ثم يجلس مفترشا يفرش اليسرى ويجلس عليها، وينصب اليمنى، ويضع يديه على فخذيه، ويجعل مرفقيه على فخذيه، وطرف يده على ركبته، ويقبض اثنتين من أصابعه ويحلق حلقة، ثم يرفع أصبعه يدعو بها ويحركها، ثم يقول: (اللهم اغفر لي، وارحمني، واجبرني، واهدني، وارزقني)
وكان هَدْيُهُ ﷺ
إطالةَ هذا الركنِ _الجلوس بين السجدتين_ بِقَدْرِ السُّجُودِ.
إطالةَ هذا الركنِ _الجلوس بين السجدتين_ بِقَدْرِ السُّجُودِ.
ثم يسجد السجدة الثانية وبعدها ينهضُ عَلَى صُدُورِ قدميه، مُعتمدًا على فخذيه، فإذا نَهَضَ افتتحَ القراءةَ، ولم يسكت كما يسكُتُ عند الاستفتاحِ.
فإذا جلس للتشهد الاول وضعَ يده اليُسْرَى على فخذه الأيسر، ويَدَهُ اليُمْنَى على فخذه الأيمن، وأشار بالسَّبّابَةِ، وكان لا يَنصِبُها نصبا، ولا يُنيمها، بل يحنيها شيئًا يسيرا ويحركها، ويقبض الخنصر والبنْصر، ويُحلِّقُ الوسطى مع الإبهامِ، ويرفع السَّبَّابة يدعو بها ويرمي ببصَره إليها
وكان يتشهد دائما في هذه الجلسة ويعلم أصحابه أن يقولوا:
(التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله)
(التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله)
وكان اذا جلس للتشهد الاخير جَلَسَ مُتَوَرِّكًا وبعد دعاء التحيات ... يقول :
(اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم)
ثم يُسَلِّم.
(اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم)
ثم يُسَلِّم.
جاري تحميل الاقتراحات...