الاوروبيون مرات يكون عندهم نفاق و"تكبر" اخلاقي. صحيح أنهم سبقوا العالم بمراحل في مجالات العدالة وحقوق الإنسان، لكن تبقى لديهم كوارث أخلاقية تبدأ من تاريخهم الاستعماري ولا تنتهي عند دور شركاتهم وسياستهم الخارجية التي تشوبها الشوائب. والنرويج ليست استثناء 1️⃣ middleeasteye.net
في دراسة لكاتب بريطاني سماها: The Two Faces of Norway "النرويج ام وجهين" حدد الكاتب جوانب التناقض النرويجي وكيف يقدمون أنفسهم كصالحين مهتمين بالبيئة بينما يستثمرون في الاحتلال الاسرائيلي ويصدرون اسلحة لدول قمعية وشركاتهم متورطة في ملفات حقوق الإنسان 2️⃣ curtisresearch.org
تقرير صدر عام ٢٠١٩ من جامعة ايسكس البريطانية بالتعاون مع مؤسسات نرويجية، وجد أن الصندوق السيادي النرويجي ليس لديه مقاربة ثابتة تضمن عدم وصول استثماراته للشركات التي تنشط في الضفة الغربية "بشكل مباشر أو غير مباشر" حيث يتفنن الصهاينة في إذلال الفلسطينيين 3️⃣
essex.ac.uk
essex.ac.uk
يمنع القانون النرويجي بيع الأسلحة لأطراف النزاعات، لكن القانون مليء بالثغرات مما جعل الصواريخ المضادة للدبابات المصنوعة في النرويج، تصل لإسرائيل التي تستخدمها في اختراق جدران بيوت الفلسطينيين، حيث تبيعها الشركات النرويجية عن طريق شركاءها في دول أخرى 4️⃣ electronicintifada.net
أكبر جرائم النرويج هي إبادتها لشعب Sami، وهم سكان شمال اسكندنافيا الأصليين، فبعد أن أجرمت فيهم قتلا وتشريدا في القرن الـ١٩، اعتبرتهم متخلفين عقليا وطبقت عليهم سياسة "نَروَجة" فخطفت أطفالهم وألغت ثقافتهم وعرضت نساءهم لعملية عُقم قسري استمرت حتى السيتينات 5️⃣
youtu.be
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...