انتقاء~
انتقاء~

@abu_bsir

10 تغريدة 26 قراءة May 27, 2021
🌴 آية عظيمة في شأن طاعة النبي صلى الله عليه وسلم
قال تعالى ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾
▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️
تابع فيما يلي أقوال الأئمة المفسرين
وقوله: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾
*يقول تعالى ذكره: وإن تطيعوا - أيها الناس - رسول الله - فيما يأمركم وينهاكم - ترشدوا وتصيبوا الحقّ في أموركم.
_الطبري في تفسيره_
📃
(وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا) *جَعَلَ الِاهْتِدَاءَ مَقْرُونًا بِطَاعَتِهِ.*
_القرطبي في تفسيره_
📃
﴿وإنْ تُطِيعُوهُ﴾ *فِيما أمَرَكم بِهِ ونَهاكم عَنْهُ تَهْتَدُوا إلى الحَقِّ وتَرْشُدُوا إلى الخَيْرِ وتَفُوزُوا بِالأجْرِ.*
_الشوكاني في تفسيره_
📃
وقوله تعالى: ﴿وإن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ﴾ *هذه الجملة عظيمة الشأن جليلة القدر للمؤمن أن يحلف بالله ولا يحنث على أن من أطاع رسول الله في أمره ونهيه لن يضل أبداً ولن يشقى فالهداية إلى كل خير كامنة في طاعة رسول الله ﷺ.*
_الجزائري في تفسيره_
📃
﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ْ﴾ *إلى الصراط المستقيم، قولا وعملا، فلا سبيل لكم إلى الهداية إلا بطاعته، وبدون ذلك، لا يمكن، بل هو محال.*
_السعدي في تفسيره_
📃
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَإنْ تُطِيعُوهُ﴾ يَعْنِي:رسول اللَّهِ ﷺ ﴿تَهْتَدُوا﴾، وكانَ بَعْضُ السَّلَفِ يقول: مَن أمَّر السنة عَلى نَفْسه قولًا وفعلا، نطق بِالحكمة، ومن أمَّر الهوى عَلى نفسه قولا وفعلا، نطق بالبدعَةِ، لقوْله: ﴿وإنْ تطِيعوه تهتدوا﴾ .*
_ابن الجوزي في تفسيره_
📃
*وإذا كانت سعادة العبد في الدارين معلَّقة بهدي النبي ﷺ فيجب على كل من نصح نفسه وأحب نجاتها أن يعرف من هديه وسِيرته وشأنه ما يخرج به عن الجاهلين به، ويدخل به في أتباعه وشيعته وحزبه، والناس في هذا بين مُستقل ومستكثر ومحروم،والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء*
_ابن القيم في تفسيره
📃
﴿وَإنْ تُطِيعُوهُ﴾ *في حُكْمِهِ. ﴿تَهْتَدُوا﴾ إلى الحَقِّ.*
_البيضاوي في تفسيره_ .
📃
*والهداية مطلوبة، فإذا أمر النبي ﷺ بأمر فلا يجوز لنا أن نقول هذا: لهذا أصل في القرآن أو لا؟ إن كان له أصل قبلناه، وإن لم يكن له أصل لم نقبله؛ لأن هذا حرام، وهو كفر بالقرآن نفسه؛ لأن الله يقول:﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرَّسُولَ﴾، ثم قال ﴿وَإِن تطيعوه تهتدوا﴾ فدلَّ =
فدلَّ= هذا على أن كل ما جاء به فهو حق وهداية، وليس فيه باطل وضلالة.*
_ابن عثيمين في تفسيره_
*رحمهم الله.*
اللهم ارزقنا الاهتداء وكمال الاقتداء والطاعة والهداية

جاري تحميل الاقتراحات...