النسناس
النسناس

@alnusnas

10 تغريدة 9 قراءة Mar 25, 2021
1/ #تيارات #التزوير أدعياء #التنوير عموما،و تيار #النسوية خصوصا بتبنيها لشخصية #نوال_السعداوي تكون بذلك قد فضحت نفسها أمام الجمهور الذي تسعى لكسبه، فلا قيمة لشعار الإصلاح الذي ينطلقون منه في ذلك لكون خطاب #نوال_السعداوي خطابا متطرفا تخطى قضايا المرأة ليعتدي على المعتقدات و الفكر.
2/ إن الجماهير أذكى من تستغبى بشعارات التنوير و تحرير المرأة و حرية الفكر ومواجهة التطرف، ذلك أن هذه الغايات لا تبرر تبني خطابا متطرفا كخطاب #نوال_السعداوي ، و إذا زعمت النسويات وجود مبرر لخطابها فيما يخص #قضايا_المرأة فلن يجدن مبررا لتبني خطابها الطاعن في الدين الإسلامي.
3/لا سيما في الجوانب التي لا علاقة له بالنساء، و لو أنهن اكتفين بتأييدها في بعض قضايا المرأة لربما تفهم البعض هذا، و لكن تزكيتها المطلقة كما رأينا يؤكد ما قيل دائما أن #النسوية حركة هدم متطرفة لا يمكنها البناء واقعيا، وفي الحقيقة لا توجد أرض اليوم طبقت فيه تلك الأدبيات.
4/و هذا ليس شأن تيار #النسوية فقط بل يشمل جميع تيارات التنوير كالعلمانية و العقلانية و الانسانوية و غيرها، ومن المفارقات الطريفة أن #نوال_السعداوي بنفسها تقول أنه لا يوجد في الواقع تطبيق صحيح للعلمانية، بل استغلال للمصطلح لتحقيق مآرب السيطرة و نيل المصالح!
5/ومع أن موت #نوال_السعداوي سيظل حدثا عابرا لكن تداعيات المواقف المتخذة بسببه لن تكون عابرة للشخص الباحث عن الحقيقة والجمهور الذي تستهدفه مختلف التيارات الفكرية لكسبه.
طبيعة النفس البشرية النفور من التطرف أيا كان مصدره، ومن طبيعتها أنها لا تجد صعوبة في معرفة التطرف!
6/ هذه التيارات ولد مشوهة و ستظل مشوهة تحمل في داخلها أسباب فشلها، وهي تيارات نخبوية كثيرة الادعاء وتعتمد على التهويل و الشعارات الجوفاء، و لا يكتب لها الانتشار و لا الانقراض أحيانا! و إن هلك جيلها الأول كما بقيت فاحشة قوم لوط رغم هلاك أول من ارتكبها!
7/ ورغم أن ذكاء الجماهير من أسباب الوقاية منها بما تستمده من القرآن الكريم من ثوابت كاشفة، إلا أنه من الضرورة مكافحة هذه التيارات و مقاومتها لتقليل تأثيرها على الأفراد الذين قد ينخدعون بها، و من أهم طرق المكافحة تعزيز حضور القرآن في ثقافة المجتمع فهما و تعلما و تدبرا و تطبيقا.
8/ فثوابت الأمة المبثوثة في القرآن الكريم من أهم العواصم من هذه التيارات وما جاء القرآن الكريم إلا عاصما للمسلم من الانحراف و الضلال، و لذا يكثر في أدبيات تيارات #التنوير العزف على وتيرة تغيير الثوابت و نسبية الحقائق و نفي وجود الحقيقة المطلقة، و تعزيز قيم الشك، و ذم اليقين.
9/ و الثوابت المقصودة ليست فقط فيما يتعلق بالقضايا الكبرى حسب التصنيفات الفلسفية، بل في كل ما يتعلق بمختلف جوانب الحياة السوية كالعقيدة و العبادة و السلوك و الأخلاق و المعاملات، ففي كل جانب من هؤلاء ما لا يصح الإسلام إلا به، بعكس ما يروجونه من التركيز على الأخلاق فقط.
10/فلا إسلام بلا توحيد لله.
ولا إسلام بلا عبادة محضة كالصلاة و الحج.
و لا إسلام بلا أخلاق
و لا إسلام بلا قيم كالعدل و الإنصاف
و لا إسلام بلا امتثال مطلق بأحكام الميراث و الحجاب مثلا
و لا إسلام بلا معاملات كترك للربا
و لا إسلام بلا ترك للموبقات كالزنا و الشذوذ
إسلام بلا تجزئة

جاري تحميل الاقتراحات...