💎 ريم الطامي 💎
💎 ريم الطامي 💎

@altami_reem

17 تغريدة 60 قراءة Mar 25, 2021
قصة حقيقية حصلت في #حفرالباطن قبل سنوات تحديدًا بعد أزمة الخليج لكن سأغير الاسم لخصوصية العائلة وسردتها للعظة والعبرة فقط وسأختصرها قدر الإمكان!
وهي تدور حول أسرة من الطبقة المتوسطة وهي طبقة الشريحة الكبرى في المجتمع السعودي المهم كان لهذه الأسرة ابنة كبرى #زينب وهي بطلة القصة💔
كانت زينب متحملة مسؤولية أسرتها فهي التي تطبخ وتنظف البيت وتغسل وتكوي وتربي أخوانها الصغار وتذاكر لهم لأن أمها كانت مريضة نفسيًا وجسديًا
كذلك كانت تتحمل جزء كبيرمن مصاريف البيت لأنها معلمة فكانت تساعد والدها براتبها كاملاً ولم تكن تأخذ لنفسها منه إلا 200 أوبالكثير300ريال لاغير!💔
بل حتى هذا المبلغ الزهيد كانت تأخذه لتشتري به مستلزمات مدرسية!
زينب كانت مطمع لكثير من الأسر وكان الخُطاب يترددون على والدها ليس لجمالها فقدكانت متوسطة الجمال لكن أخلاقها وعقلها تجملها فالكل يريد هذه(السنعة) لتكون راعية بيته والمربية لتربي أولاده والأهم الدجاجة التي تبيض ذهب!💔
وطبعًا الأب كان يرفض الصالح والطالح منهم دون أن يسأل حتى عنه وعن أسرته!
واستمر يرفض دون أن يخبر زينب ولا أمها غالبًا!
وفي الواقع رفضه لم يكن ماديًّا صرفًا لكنه كان يعلم أن غياب زينب عن البيت يعني ضياع أخوانها دراسيًا وأخلاقيًا!
وكذلك لاعتماده على راتبها في مصرف البيت ومآرب أخرى!
كان لزينب زميلة في المدرسة دائمًا ماكانت تنصح زينب لمصلحتها وصحتها التي كانت تثق أنها ستذهب سدى والعمر يجري ولن ينفعها أحد!
فكانت تقول لها اهتمي يا زينب بهيئتك ولبسك حاولي التجديد في مظهرك اشتري ملابس جديدة غيّري قصة شعرك أو لونه جددي نفسيتك من عناء البيت والدوام استمتعي براتبك💔
على الأقل اقترحي على أهلك تستقدمون خادمة تساعدك فأنتِ (مو دايمة لهم) !
وكانت زينب المغلوبة على أمرها تقتنع بكلام زميلتها ولكن لا تملك حق التصرف براتبها لأن والدها كان يحضر لأخذها من المدرسة كل ٢٥ من الشهر الهجري وهو التاريخ المعتمد لصرف الرواتب تلك الفترة وكان الاستلام كاش نقدًا
فكان والدها يحضرفي هذا التوقيت من كل شهرقبل نهاية الدوام خوفًا من أن يضيع الراتب من تزاحم الطالبات!
وفي يوم تعبت زينب فكانت تشعر بصداع وإرهاق شديد وقررت أن تتغيب عن العمل لترتاح فوجدتها فرصة لإقناع والدها باستقدام عاملة تساعدها وكان الأب يستاء من غيابها رغم ندرته خوفًا من الخصم💔
إلا أنها في ذلك اليوم تشجعت وذهبت لتناقشه بأمر الخادمة فدخلت على والدها وقالت له بكل هدوء واحترام: يبه أنا ماعاد أقدر أتحمل مسؤولية البيت وأخواني لحالي أنا ارجع من الدوام تعبانة وألاقي شغل البيت ينتظرني لو تشوف زميلاتي بالدوام كلهن أكبر مني بالعمر لكن كأني أنا أمهن من كثر الكرف💔
لذلك إسمح لي أبستقدم خادمة وأنا المسؤولة عن راتبها ومصاريفها فقال:
ومن قال لك أن لك حرية التصرف براتبك أنت ماتدرين أنه بالشرع أنت ومالك لأبيك؟!
قالت: صحيح يبه أنا وراتبي وكل ماعندي حلالك وفداك لكن أنا تعبت ومن حقي ارتاح واهتم بنفسي شوي!
قال: وليش تبي تهتمين بنفسك تبين العرس؟!💔
طبعا زينب كأي أنثى تريد أن تكوّن أسرة وتصبح أم فزميلاتها الأصغرمنها تزوجن وهي قاربت الثلاثين والشيب بدأ يغزو شعرها لكنها تخجل أن تصرح بهذا الشيء فماكان أمامها إلا أن تنكر وتقول أنا ماقدر أخليكم بس تكفى يبه نجيب خادمة!
فقال كلمة صعقتها وكسرت نفسها:
مالنا حاجة بخادمة وأنت موجودة💔
دخلت زينب غرفتها وبكت حتى طلع عليها الصبح فداومت مواصلة من الحزن والجرح الذي شعرت به!
وفي الدوام حكت لزميلتهاماحصل فقالت لها زميلتها: أنا عندي لك عريس مناسب من أقاربي طلب مني أن أبحث له سأكلمه عنك فإن قبِل سيتقدم وأقنعي والدتك بالتدخل والضغط على والدك لتزويجك سلبيتكم لن تغيرحالك!
المهم مالكم بالطويلة تقدم الرجل وكانت زينب مقتنعة به لأنه من عائلة محترمة وموظف وبسكن مستقل عن أهله وهذا أكثر سبب أقنعها حيث تعبت من التدخلات والمسؤوليات
حاول الأب رفضه لأسباب وهمية لكن زينب وأمها وقفوا له حتى اقتنع بشرط أن نصف راتبها له وأن يستقدم خادمة وزينب تدفع راتبها فوافقت!
تزوجت وسارت الأمور على حسب الاتفاق وأنجبت ومرت سنوات توفيت الأم خلالها ومرض الأب وزينب بين مسؤوليات أهلها وبين بيتها وأولادها الأمرالذي ترتب عليه إهمالها لزوجها لأنها لم تكن تقدر على أن توفق بين وظيفتها وبيتها وعيالها وأهلها فكان زوجها هو الجانب المهمل من بين كل هذه المسؤوليات!💔
كبر أخوانها وكان الكبير يفكربالابتعاث كثيرًا ويلح على زينب فكانت ترى نفسها أمه فماكان أمامها إلا أن اقترضت من البنك لترسله لأمريكا وظلت تسددقسط الجامعة وترسل له مصرف شهري وفي عام ١٤٢٥ توفي الأب وتزوج زوج زينب وعادالمبتعث بعد5سنوات مطرودًا من الجامعة ليبحث عن ماتركه والده من إرث💔
صُعقت زينب وهي ترى أخاها الذي كانت تضع كل الأمل فيه يعود فاشلاً بل جاحدًا !!
وكرهت زوجها الذي لم يكن يراهم إلا مرة في الأسبوع ليرمي لهم صندوق طماطم وخيشة بصل وأرز وكرتون دجاج ويعود لزوجته الثانية فورًا !!
دخل أخوها عليها مرة ومعه أوراق تثبت أن والدها يملك أرض في الرياض قيمتها تتجاوز مليون كان يسدد أقساطها شهريا من راتب المسكينة زينب التي لن يكون نصيبها منها سوى أقل من ربع نصيب أخوتها الذكور الثلاثة!
وياليتهم أحسنوا لها كبيرة كما أحسنت لهم صغارًا لربما قدمت لهم نصيبها ولكن جحدوها💔
وأخذ كل منهم نصيبه من تلك الارض وبيتهم القديم وسافر كل منهم ليشق حياته وتركوها حتى أصيبت بمرض نفسي أُعفيت بسببه من عملها وأدخلت على إثره مصحة نفسية لازالت تعيش بها حتى الآن💔 !!
#خلاصة القصة :
لااااا أحد يستحق التضحية ولا الإيثار 💔😭!!

جاري تحميل الاقتراحات...