مهاجر العاقب
مهاجر العاقب

@alaagibsudan

17 تغريدة 6 قراءة Mar 25, 2021
بسم الله
ماشاء الله
لا قوة الا بالله
الكاتب : عثمان عابدين الزبير .
الحلقه الرابعه
ساذكر لكم قصه وصف دقيق من شخص زميل لمحجوب مهميده من اولاد ( اربجي ) مناوب زراعي اسمه علي قسم السيد ، كان مشتهر بالوصف الدقيق وكانت موقع قهوة كمبال من نهاية الشارع متجهه شرق في نفس الشارع الرئيسي
من بعيد تظهر ليك ، وبها شباك بجانبه طاوله بها سحانه البن ، وعندما يقف كمبال لسحن البن يكون ظاهر في الشباك ولها يد منفله يسحن بها البن ، وكان يجهز البن في المساء بنهايه الدوام ، وكان ذات مره محجوب وصديقه علي حضرو للسوق متاخرين في الليل ليشربوا شاي او قهوه وكان الوقت متاخر ، فهنا
كمبال كان يجهز في بن الصباح وهو في اثناء اللف قام علي قسم السيد قال لي محجوب حصل البانطون بيرفع في السقاله خلاص . وكان قد اتى هواء في الصباح وازال الزنك من قهوة كمبال وتعطل كمبال ، وقد اتفقوا ان لا يكلموا كمبال الا بعد زمن وقد كان ، وصاروا الناس يتداولون موضوع هذه السحره بعد زمن
اما كمبال فقد زعل زعل شديد بعد ان عرف
ونواصل السير يمين متجهيين شمال من الشارع الرئيسي خلف الجزارات ، تشاهد من بعيد برميل جاز ابيض امام دكان ومكتوب علي هذا البرميل اسم اغنيه للفنان عثمان حسين (ربيع الدنيا) وقد كان الفنان المفضل لدى الجميع ، كتب هذه الاغنيه على البرميل صلاح احمد
الشفيع والذي يعمل مع اخيه صديق احمد الشفيع بالدكان ، وبعد ذلك رحل صديق وصلاح الى الجهه اخر الشمال ،لنجد في نهاية السوق من الجهه الشماليه دكان حسن الطيب وبعده صديق احمد الشفيع وفي نهاية الجهه الشماليه الشرقيه لنهاية السوق دكان عبدالله محمد عبدالمولى (عبد الله ازرق ) وهنا نحكي قصه
لنا مع التاجر عبد الله ازرق ، كان يعمل معه عماد عثمان الضكير ، كان يدرس ويعمل معه وكذلك عمل معه محمد صالح (النمير ) وقتها كان الخال حسن مهميده يريد الزواج من ابنة شقيق عبد الله ازرق فريده عثمان ازرق ، وقد قام الخال حسن مهميده باخذي معه لكي اعمل مع عبد الله في الدكان ، وكان انذاك
الدكان بيفتحوا ضلفه الباب وبيعملوا ليها خشبه تركزها ، وانا بدون ما اشعر قمته خارج من الدكان رجلي ازالت الخشبه واتقفلت الضلفه ، حينها كان عبد الله خارج الدكان يجلس فقال لي هوي هوي فتح عينك قدر الريال ، وطبعا الريال ده للذين لم يشاهدوه عمله معدنيه مدوره كبيره وكذلك توجد عمله اصغر
منها بقليل نصف قيمتها يقال لها الشلن ، فقمته لما قال لي كده قلته ليهو : لا قدر الريال ولا قدر الشلن ، وتوقفت عن العمل معه وذهبت اعمل مع الخال حسن مهميده بورشه العربات بالمصنع ، الا وانني اذكر عندما اتو معظم اولاد البلد لامدرمان كان عبد الله ازرق كانت له مكانه كبيره في سوق البلح
وكنت حينها قد عملته انا بدكان المرحوم مختار عمر بالشجره بعد ان توفى في حادث طلقه ناريه اتت له وهو داخل علي منزله بالشجره عن طريق الخطأ ، فاردته قتيلاا ، وحتى الان اثارها بعمود صهريج المدرعات بالشجره موجوده ، وقد كنت اعمل بالدكان وكان فيهو تلاجه وقدرة فول ، وراس المال لا يتجاوز
الخمسين جنيه من غير التلاجه طبعا ، وكنا نذهب انا ومحجوب عمر (خازوق ) ونجيب الفول جوال او جوالين بعد ان يكمل نذهب ونجيب تاني ، وذات مره وانا بسوق البلح بامدرمان سالني هذا الرجل الذكي جدا ، كيف بتجيبوا الفول ، وحكيت ليهو الحكايه كما ذكرتها ، فقام وقال لي امشي جيب بوكس وانا امدك
بعدة جوالات وبعد الانتهاء من البيع جيب القروش وقد كان ، وهذه الفكره لقد افادتنا كثيرا ، وقد قابلته في وفاة علي شمبر وقلت له ساكتب عن هذه المواقف ، وقال لي عبد الله ازرق بالحرف الواحد اكتب اكتب طوالي طوالي ، وقبل وفاته ايضا كنا مع ابنعوف عز الدين وتجارينا الحديث و شاركتنا ابنته
عفاف في هذا الموضوع، وبعد ذلك بايام قليله لم يمهله القدر المحتوم ليقرأ الذي وعدته بانني ساكتبه ، نسال الله له الرحمه والمغفره ولكل الاموات الذين ذكرناهم في هذه المذكره ، وان يبارك في اعمار الذين ما زالوا على قيد الحياه .ولا يفوتني ان اذكر شخص قهوة متحركه لكل ابناء ابودوم وغيرهم
وصاحبها كانت له مكان في سوق ابودوم قبل ان ينتقل الى حلفا ، وكان يوسع الشاي بسوق ابودوم قبل ذهابه الى حلفا ، وكانت كلماته التي يقولها :
حرير في حرير كبابيهو علم التحرير .
انه احمد ابراهيم القشاشي .
باذن الله سنوعدكم بتخصيص حلقه نتكلم فيها عن حادثه تسمم أبناء ابودوم بالمصنع بوجبة
قراصنه بي دمعه دسمه ، ولأننا كنا نأكل ونحن مجموعات بميز مميز ومحترم ، مترابطين ومشتركين مع بعض ، وعندما يشاهدوننا الغير يستغربون فينا وهذه كانت إحدى البلاوي ، وسنذكر كل التفاصيل ان شاء الله ، طبعا اخواننا التجار كانت لهم اكلاتهم بمحلاتهم لأنهم لا يستطيعون قفل محلاتهم ، لذلك كان
لكل واحد وابور جاز بمخزنه وعدة طبخه لوحده ، وكذلك وردتني ملاحظات مهمه جدا عن طريق ﴿حسين العاقب﴾ من قبل ابننا ﴿عبد الله جعفر عبد النبي ﴾، ملاحظات ممتازه من شخص مثقف وفاهم سوف تضيفها في حلقه قادمه باذن الله .
والجدير بالذكر أن مصنع سكر حلفا الجديده تأسس عام 1964م، وبدأ
الإنتاج في عام 1966-1967 بطاقة إنتاجية قدرها ستين ألف طن سكر (60000طن سكر )، قامت بتنفيذه شركات المانيه بتكلفة وقدرها بالعمله المحليه ثمانيه مليون جنيه سوداني (8000000)، لاحظ بالعمله المحليه وليس بالدولار وبمبلغ اقل من ثمن جوال سكر اليوم (فهل من عودة تاني ام هي مستحيله ؟!) ، قف
وتأمل الحال الذي وصل إليه السودان .
والله وحده المستعان ، ولا حولا ولا قوة الا بالله .
في رعاية الله وحفظه .
تحياتي : عثمان عابدين الزبير
رتبها مع الشكر @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...