١- خطة العودة الى الحياة الطبيعية -اي ما قبل كورونا- تستلزم اقناع الذين اشار اليهم الفراهيدي في قوله:
وَعاجِزُ الرَّأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ
حَتَّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرَا
هولاء المترددون يحتاجون الى خطة توعية موجهة لهم تحديدًا حتى لا يكونون سببًا في إجهاض النجاحات-
وَعاجِزُ الرَّأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ
حَتَّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرَا
هولاء المترددون يحتاجون الى خطة توعية موجهة لهم تحديدًا حتى لا يكونون سببًا في إجهاض النجاحات-
٢- توعية محكمة وعاجلة تستوعب ان بعضهم قلق ويحتاج الى من يعينه على حسم أمره واخذ التطعيم وبالذات من كبار السن، فان اقتنعوا فالحمدلله وان لم يقتنعوا فقد "جنت على نفسها براقش". ويبقى ضررهم محدودًا على انفسهم وأسرهم غالباً ومضاراة غيرهم من محتاجي العناية المشددة
٣- اما الذين يتعاملون مع أفراد المجتمع والجمهور بشكلٍ مباشر كموظفي الجهات الرسمية والمعلمين وامثالهم فضلًا عن مقدمي الخدمة الصحية فلا بد من إلزامهم بالتطعيم كشرط لاستمرار عملهم حفاظًا على صحة المجتمع بأسره، ولا عبرة هنا بقناعتهم الشخصية لتعدي الضرر.
٤- التلكؤ والانتظار من قبل الفئة الشابة-الناقلة عادةً للوباء للفئات الاضعف- ضرب من المجازفة غير المحسوبة العواقب وشكل من أشكال الانانية الشخصية، فمن المعلوم انه كلما تباطأ المجتمع في تلقي التطعيم كلما قلت الفائدة منه للمجتمع في عمومه، ولا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
٥- هذا رأيي الشخصي كطبيب ومواطن مخلص لبلده وقيادتها وأهلها وحريص على المصلحة العامة، وليس لديه شبهة تضارب مصالح ولله الحمد.
والله من وراء القصد ودمتم بعافية.
والله من وراء القصد ودمتم بعافية.
جاري تحميل الاقتراحات...