م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

7 تغريدة 175 قراءة Mar 25, 2021
في مثل هذا اليوم من العام 1975، قام الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود بإطلاق النار على عمه الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، خلال استقباله لوزير النفط الكويتي عبدالمطلب الكاظمي في مكتبة بالديوان الملكي وأرداه قتيلاً،،
١
#ثريد
#السعودية
أطلق الأمير فيصل ثلاث رصاصات على عمه الملك، أصابت الأولى وجهه، والثانية رأسه، وأخطأته الثالثة، ليهرع حراس الملك وسط ارتباك كبير بنقله إلى المستشفى ليفارق الحياة هناك،، والقبض على القاتل فور ارتكابه الجريمة،،
٢
وسط ذهول الوزير الكويتي الذي شهد عملية الاغتيال كاملة، حيث روىٰ بأنه تبادل الحديث مع القاتل قبل دخوله على الملك، مبينًا بأن القاتل تمكن من الدخول للقصر دون تفتيش كونه أميرًا،،
تم التحقيق مع القاتل وحُكم عليه بالإعدام ونُفّذ فيه بعد 82 يومًا بضرب عنقه بالسيف فى مدينة الرياض،،
٣
كانت هناك عدة روايات لدوافع قيام الأمير فيصل باغتيال عمه الملك، أبرزها وجود أصابع خارجية يهمّها التخلّص من الملك فيصل لمواقفه المعادية لإسرائيل، ومعاداته للولايات المتحدة خلال قرار حظر النفط العربي عن أميركا والغرب أثناء حرب أكتوبر 1973
٤
رواية أخرى تقول أن الأمير فيصل ارتكب جريمته بهدف الثأر لشقيقه الأكبر الأمير خالد بن مساعد، الذي تم قتله من قبل قوّات الأمن السعودية أثناء قيادته لمظاهرات في أواسط الستينيات، حاول خلالها اقتحام مبنىٰ التلفزيون السعودي بالسلاح، بدعوى حُرمة التلفزيون،،
٥
كما تذكر بعض الروايات أن عناصر اشتراكية كانت خلف عملية الاغتيال، حيث تسبب دعم الملك فيصل لإمام اليمن أثناء الثورة اليمنية، إضافةً إلى محاولة إنشائه ما عرف بحلف بغداد، بمواجهة بينه وبين الرئيس المصري جمال عبد الناصر على الأراضي اليمنية،،
٦
وذلك منعًا لوصول أفكار الاشتراكية الناصرية المنتشرة في تلك الحقبة إلى السعودية، ولكنه بعد نكسة عبدالناصر عام 1967 قام الملك بزيارة مصر، ووعد بتقديم ما يلزم لمساعدتها بعد الحرب
٧

جاري تحميل الاقتراحات...