#نوال_السعداوي و شبيهاتها في الثقافة العربية الحديثة، لديهم
إشكال مركزي في أطروحاتهم، أنها في البدء ردة فعل تجاه واقع حاصل وموجود ولا ينكره أحد، لحالات اضطهاد أو تعسف إنساني، لكن ما يتم تجاهله عمدًا وغضبًا أعمى أنها حالات لها ظروفها، كمشكلات إنسانية ناتجة عن إشكالات أكثر تعقيد
إشكال مركزي في أطروحاتهم، أنها في البدء ردة فعل تجاه واقع حاصل وموجود ولا ينكره أحد، لحالات اضطهاد أو تعسف إنساني، لكن ما يتم تجاهله عمدًا وغضبًا أعمى أنها حالات لها ظروفها، كمشكلات إنسانية ناتجة عن إشكالات أكثر تعقيد
أكثر من سطحية الربط الأحادي بالذكورة والقوامة انتقامًا وما يلي ذلك من تفكيك الأسرة ومفاهيم أصيلة حاكمة كالقوامة والأبوة.
هنا يحدث خلط كبير، فتميع الأمور حابل بنابل،
فبدل أن توجد الحلول الاجتماعية و الثقافية لحل إشكالات التعسف والاضطراب الإنساني، تفتح جبهات الانتقام والأذى
هنا يحدث خلط كبير، فتميع الأمور حابل بنابل،
فبدل أن توجد الحلول الاجتماعية و الثقافية لحل إشكالات التعسف والاضطراب الإنساني، تفتح جبهات الانتقام والأذى
عبر تفكيك المجتمع، وتفكيك قيمه الأصيلة، وينحرف مسار نقاش الحقّ إلى تمجيد أصنام جديدة وهدم أخرى دون أي جهد جاد ومسؤولية صادقة تجاه البناء والعلاج. حرب كلامية لا طائل منها سوى تغذية الألم لدى كل أحد!
هذا ما أنتج سخفًا يسمّى بالثقافة اليوم لا يدور إلا على ازدراء الماضي واحتقاره!
هذا ما أنتج سخفًا يسمّى بالثقافة اليوم لا يدور إلا على ازدراء الماضي واحتقاره!
وهدم كل صوره وتمثلاته. مع اجترار عفن لمخرجات المدنية الغربية بكل عللها و نجاحها. دون تمييز أو تمحيص.
هذه المرأة وغيرها ماهم إلا صورة مكملة في المشهد للاضطراب الذي أصاب الذكور والإناث على سواء، ليسو ا حلًا، بل هم مجرد ردود أفعال غاضبة صاخبة في حالة من التموضع الضدّي..
هذه المرأة وغيرها ماهم إلا صورة مكملة في المشهد للاضطراب الذي أصاب الذكور والإناث على سواء، ليسو ا حلًا، بل هم مجرد ردود أفعال غاضبة صاخبة في حالة من التموضع الضدّي..
والذي هو تعبير في العمق عن الحاجة إلى هوية وجدانية ما في وسط الدوران العاصف الذي نعيشه، الجميع ضحايا هذا، والجميع صانعه و له قسمة من إثمه.
لا ترتبط بها إذا كانت تجتر هراء لأمثال نوال السعداوي !
أما إذا كان رجلًا يجترّها فلا يستحق لا مأتمًا ولا عويلًا! إنه لاشيء.
لا ترتبط بها إذا كانت تجتر هراء لأمثال نوال السعداوي !
أما إذا كان رجلًا يجترّها فلا يستحق لا مأتمًا ولا عويلًا! إنه لاشيء.
جاري تحميل الاقتراحات...