وعندما كانت توجد لقاحات فلم تعطَ في ذروة انتشار الڤيروس، بل بعد ذلك بأعوام كعلاج من الڤيروس، بحيث يكون الجسم لديه المناعة من التقاط الڤيروس مرة أخرى.
ولكن يقول الدكتور بوش، أن اللقاحات الحالية لا تقي من العدوى، ولا تشفي من المرض، وكل ما تفعله هو تخفيف حدة الأعراض
ولكن يقول الدكتور بوش، أن اللقاحات الحالية لا تقي من العدوى، ولا تشفي من المرض، وكل ما تفعله هو تخفيف حدة الأعراض
ويزيد الدكتور بوش في الشرح أن استراتيجية السرعة في التطعيم، وعلى نطاق العالم كله هي الاستراتيجية الخاطئة، لأنه بهذه الطريقة تزيد احتمالية زيادة أعداد حاملي الڤيروس من المطعمين، وعندما يصاب أحد المطعمين بالڤيروس بعد التطعيم، فهو أرض خصب للڤيروس ليتطور ويقوى، ويصبح ڤيروس شرس
ووصل الدكتور بوش للقناعة أنه مع انتشار “اللقاح” تضعف المناعة الطبيعية العامة، فيكون الإنسان أكثر عرضة للاصابة، وبعد ذلك يصبح حامل للعدوى، ومصدر خطر على الآخرين.
ما أزعج الدكتور بوش من هذه النظرية هو أنه رأى أنه كلما زاد عدد المطعمين باللقاح، كلما زادت المواجهة بين اللقاح والڤيروس
ما أزعج الدكتور بوش من هذه النظرية هو أنه رأى أنه كلما زاد عدد المطعمين باللقاح، كلما زادت المواجهة بين اللقاح والڤيروس
ولقد بدأ الهجوم على الدكتور جريت فاندن بوش في الإعلام في محاولات لتشويه صورته كي لا يستمع أحد لكلامه، بالرغم من أن ما قاله -للأسف- بدأ يتحقق على أرض الواقع.
ف
ف
جاري تحميل الاقتراحات...