Abdullah AL-Khmais
Abdullah AL-Khmais

@AZK_SA

11 تغريدة 252 قراءة Mar 25, 2021
ثريد/
في عام 2020 ظهر الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض فهد الرشيد من مؤتمر “دافوس” في سويسرا ليبشر بـ :
-سوف تتوسع المدينة
-سوف نضخ 3 ترليون ريال كإستثمارات
-عدد السكان سوف يصل لـ 15 مليون
ما علاقة هذا بقرار ليندون جونسون الذي لا زالت أمريكا تعاني منه حتى اليوم؟
الرئيس الأمريكي ليندون جونسون بعد توليه الحكم 1963م قرر بناء برنامج إصلاحي شامل اسمه "Great Society" أو المجتمع العظيم.
الهدف منه القضاء على الفقر والظلم العنصري.
يشمل الإسكان و التعليم و الترفيه و الطرق و غيرها
منها برنامج "المدن النموذجية" يهدف لبناء 150 مدينة نموذجية
برنامج "المدن النموذجية" تم البدء فيه عام 1966م و هو عنوان حديثنا اليوم.
جاء مع هذا البرنامج برنامج آخر اسمه "الإسكان العادل", الهدف منه توفير سكن للطبقة الفقيرة و المهمشة مثل السود.
تم بناء ضواحي خارج المدن الرئيسية لا يتجاوز سكانها 5 آلاف نسمة.
انتقل لها عدد كبير من السكان
تخيل يقال لك, سوف نعطيك أرض + قرض .. مقابل أن تسكن في الضاحية.
هذا العرض ساهم في انتقال الآف لهذه الضواحي.
طبيعة الضاحية, في مكان نائي في البرية أو غابة, بعضها على شكل مزارع أو بيوت متجاورة.
و تتسم أن عدد سكانها ضعيف تصل أحياناً لـ 300 شخص فقط.
رغم ذلك يعتبر قرار كارثي!
كانت هذه الضواحي, توصف أن جودة الحياة فيها ضعيفة.
فعدد السكان القليل, لا يجذب المستثمرين و لا الشركات, لذلك أصبحت تشبه مدن الأشباح التطور فيها متوقف!
نسبة الفقر فيها أكثر من 25% من السكان.
انعدام الأمن الاجتماعي و شركات التموين و التوصيل ترفض خدمتها بشكل كامل.
رونالد ريغان بداية الثمانينات قام بقطع هذا الدعم ثم حاول بدمج بعض الضواحي ليرتفع عدد سكانها إلى 50 ألف نسمة و أكثر لتجذب المستثمرين و تتحسن جودة الحياة.
طريقة ريغان حققت نجاح كبير, لكنها خلقت مشكلة جديدة تعرف بـ "مستعمرات الأغنياء"
في مدينة الرياض هناك تحرك واضح من هيئة تطوير الرياض لـ
- أنسنة المدينة
- التوسع الأفقي(بدلاً من العامودي)
-زيادة عدد السكان
من الواضح أن لديهم استراتيجية لكن منفصلين تماماً عن السكان المحليين, فالسكان لا يعرفون ماذا يحصل!, وهذا ضد فكرة أنسنة المدينة و دمج المجتمع بمستقبل مدينهم
خلال عشرين سنة توسعت الرياض( 100كلم*70كلم) لتصبح المدينة الأسرع توسعا في العالم.. و هذا شيء خاطئ لسبب بسيط:
- التكلفة التشغيلية سوف ترتفع, تصبح الحكومة عاجزة عن تقديم خدمة جيدة فتنخفض جودة الحياة.
- المستثمرين ينزعجون من هذه الطريقة لأنها تفقدهم تركز السكان و الجدوى الاقتصادية
بعضهم يقول:
أنت دافع شيء من جيبك, خلي الحكومة تدفع و تبني!
هذا أول عندما كان البترول مصدر دخل للحكومة, هو لا يعلم أنه يدفع جزء من هذه التكاليف من خلال الضريبة المضافة
لو تشتري شاورما, سوف تدفع 15% من قيمتها لتذهب لدفع تكلفة إنارة الكهرباء الشارع الي ساكن فيه و لعمال النظافة
ما الطريقة المفترضة؟
- الطريقة الجيدة هي تطوير الأحياء بشكل عامودي, خصوصاً للقطاع السكني.
- بناء مناطق تجارية و خدمات مثل منطقة المطار و حولها تكون خدمات لوجستية و نقل.
- نزع مليكة بعض العقارات الداخلية تعتبر أقل تكلفة تشغيلية من بناء منشآت في أطراف المدينة.
التخطيط العمراني أو تطوير المناطق الحضرية Urban Development, بإختلاف مدارسه تنص على:
- التخطيط يتناسب مع موارد المدينة
- رفع عدد السكان خطأ❌, يستهلك الموارد.
عام 1944م كان سكان الرياض 50 ألف,حالياً 2021م 8 مليون نسمة(160ضعف)
- التوسع يضعف الاستيطان البشري لكل كلم مربع

جاري تحميل الاقتراحات...