نهشـل
نهشـل

@some_one225

12 تغريدة 33 قراءة Apr 26, 2023
[عن سليمان العلوان ]
الحمدلله وبعد: هذه سلسلة سأذكر فيها مايثبت بأن سليمان العلوان على عقيدة الخوارج، وبلسانه.
وهذه السلسلة ليست لأعضاء حزبه ومن علم حقيقته فهم أحد أحذيته.
ولكنها لمن لا يعلم ويبحث عن الحق.
ونحن لانكذب على أحد بشيء ثم نقول "البينة غائبة"، بل نضعها بين عينيك:
🔹أولاً: هذا مقطع له بصوته يقرر عقيدة الخوارج فيقول: "وإذا كان يحكم بغير شرع الله [ ولو كان يعتقد بأن شرع الله أفضل ] لكان مشركاً بالله، لأن هذا الاعتقاد لاينفعه...كالذي يعبد القبور والأوثان".
🔹والكلام الذي يقوله هذا التكفيري هو خلاف منهج أهل السنة والجماعة، فالسلف لايكفرون بمجرد ترك الحكم بغير شرع الله، بل يرونها معصية من الكبائر غير مكفرة، وهذا كلام ابن باز أولاً ثم نأتي بكلام للسلف.
🔹وقبل ذلك: يجب أن تعلم بأنَّ الخوارج يستدلون بقوله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} لتكفير كل من يحكم بغير شرع الله ولو كان غير جاحد ولايعتقد أن غير شرع الله أفضل.
وهذا مافعله العلوان في شرحه للواسطية(انظر للصور)
=
حيث يقوم العلوان بأخذ الآية على إطلاقها، ويقول "فلا يُنْسَبُ من قال بهذا القول إلى الخوارج".
ويحصر خطأ الخوارج في تكفيرهم للصحابة فقط، وبهذا هو مكذِّب بأحاديث النبي ﷺ باستمرار خروج الخوارج، هذا لازم قوله.
وإليك كلام السلف في الآية المذكورة وفي الخوارج:
قال أبو المظفر السمعاني في تفسيره [2/ 42]:
اعلم أن الخوارج يستدلون بهذه الآية ويقولون من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر وأهل السنة لا يكفرون بترك الحكم. اهـ
وقال الجصاص في أحكام القرآن [4/ 92]:
وقد تأولت الخوارج هذه الآية على تكفير من ترك الحكم بغير ما أنزل الله من غير جحودٍ لها. اهـ
قال الشاطبي في الإعتصام [2/ 183 - 184] والآجري في الشريعة [1/ 31] واللفظ له:
مما يتبع الحرورية من المتشابه قول الله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} ويقرؤون معها {ثم الذين كفروا بربهم يعدلون} فإذا رأوا الإمام حكم بغير الحق قالوا كفر. اهـ
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة [5/ 131]:
{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم .... } وهذه الآية مما يحتج به الخوارج على تكفير الولاة الذين يحكمون بغير ما أنزل الله. اهـ
وهذا كله ينطبق على العلوان.
🔹وأما كلام العلوان بأن أثر ابن عباس منكر فهذا غير صحيح.
قال محمد بن نصر المروزي - رحمه الله - في [تعظيم قدر الصلاة2/ 520] على لسان جماعة من أهل الحديث: ولنا في هذا قدوة بمن روى عنهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين؛ إذ جعلوا للكفر فروعاً دون أصله،
=
لا تنقل صاحبه عن ملة الإسلام، كما ثبتوا للإيمان من جهة العمل فرعاً للأصل لا ينقل تركه عن ملة الإسلام، من ذلك قول ابن عباس في قوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}. اهـ
وهذه السلسلة كتبتها - على عجل - استجابةً لمن طلب الإثبات ويبحث عن الحق وعن منهج السلف الصالح، ويدين الله بسنة نبيه ﷺ وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، لامن يدين الله بأشخاص رغم بيان ضلالهم!
والله المستعان.

جاري تحميل الاقتراحات...