أحمد الرباعي
أحمد الرباعي

@ahmadalrabai

10 تغريدة 77 قراءة Mar 24, 2021
#ثريد :
١-
حكومة أردوغان وخلال السنوات الأخيرة أخذت تهاجم #المملكة وولي العهد الأمير محمد بن سلمان عبر جميع وكالاتها وأدواتها الرسمية والغير رسمية دون أي أسباب معلنة.
٢-
ملف خاشقجي كان أحد أوراق أردوغان البائسة في الاساءة للمملكة وقيادتها إضافة إلى أن #تركيا طالبت بتدويل الحرمين والتقليل من جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وزواره.
٣-
واصلت تركيا محاولاتها الفاشلة في الضغوط على المملكة حتى أن الحال وصل بها إلى مضايقاتها المتكررة للسواح السعوديين وعمليات النصب والاحتيال التي حذرت منها سفارة المملكة في أنقرة غير مرة.
٣-
كورونا لم تسلم من الحكومة التركية حيث حاولت استغلالها بعد أن نشرت وكالتها تغريدة ساقطة بأن الرعب تسبب في الإغلاق..نجحت المملكة في إدارة كورونا بشهادة العالم في حين أن تركيا لازالت تُسجل آلاف الإصابات والوفيات وبلغ إجمالي الاصابات لديها حتى اليوم أكثر من 3 ملايين إصابة.
٤-
لم تلتفت #المملكة لتركيا وأردوغانها ولم تصدر أي تعليق رسمي حيال تلك الهجوم الإعلامي ليس ضعفاً أو خوفاً ولكن نهج المملكة هو الصبر حتى إن ضربت قطعت وأهلكت،واستمر قائد الرؤية الأمير محمد بن سلمان في إطلاق المشاريع العملاقة والتنموية.
٥-
الشعب السعودي لم يصمت على اساءات حكومة تركيا فاطلقوا حملة شعبية غير رسمية بمقاطعة المنتجات التركية اقضت مضاجع أردوغان وهزّت الاقتصاد التركي وأضرت بالتجار الأتراك الذين أبدوا غضبهم نحو سياسة أردوغان الهزيلة.
#مقاطعه_المنتجات_التركيه
٦-
جميع تلك الاساءات والمحاولات أظهرتها حكومة أنقرة بعد أن حطّم قائد الإصلاح الأمير محمد بن سلمان حلم أردوغان العثماني وقطع دابر التنظيم الإخواني في المملكة والمنطقة عامة ، ووعده بأنه حرب الشرق الأوسط هي حربه الخاصة التي سوف يخوضها ليعيد لها السلم والسلام لتضيق الأرض بأردوغان.
٧-
أردوغان وأذرعه كانوا يعلقون أمالهم على الرئيس الأمريكي #بايدن في بعض الملفات التي كانوا يستغلونها ؛ إلا أن الرياح جرت بما لايشتهي #أردوغان ليس لشيء وإنما لقوة المملكة وصلابتها وسيادتها التي طالما أكدت أنها خط أحمر لايقبل الخوض فيه.
٨-
سياسية أردوغان التخريبية وتدخله في شؤون المنطقة جعلت دولته منبوذة وأثّرت سلباً على اقتصاده حتى بدأ المستثمرين والتجار الأتراك يصرخون من سياسته ومطالبين بتعديل نهجه السياسي.
٩-
بدأ أردوغان يتودد للسعودية الكبرى والعظمى ودول المنطقة بعد أن خسر الأوراق التي كان يعزف عليها، والحِراك السياسي والاقتصادي السعودي في المنطقة وأيقن أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد دولة لا تضعف ولا تُهزم.

جاري تحميل الاقتراحات...