خالد كرجه
خالد كرجه

@khalid_karga

5 تغريدة 11 قراءة Mar 24, 2021
نميري ..
ذهبنا مع نميري الى امريكا ١٩٨٣ وكان من ضمن المستقبلين واحد قبطى سودانى صاحب وكالة سفر فى واشنطن اسمه امانويل.
لمن وصلنا مكان السكن ابتدأ يقول للرئيس تتذكر لمن كنا فى المدرسة الاولية فى مدنى ؟ ويكرر الكلام ونميرى رفض يديهو فرصة للحكى. لمن كتر كلامو نميري قال :
خلاص انا داخل غرفتى يلا قوموا امشوا. بعد نميري دخل وقفل الغرفة امانويل قال والله الا تقعدوا تسمعوا القصة دى لانو نميري ما دايرني احكيها.
قال : مدرس الدين قال لى نميري قوم يا جعفر سمع سورة ( لم يكن ) ، ولمن غلبتو قال لى : قوم يا امانويل سمع السورة ، ولمن سمعتها المدرس شاكل نميري
وقال( ليهو القبطى يبقى احسن منك؟؟ ) قال نميري قبل على وقال لى اصبر. وقال انا خفت لانو اليوم القبلو كان نميري جلد عبد العزيز شدو واليوم القبلو كان جلد الدكتور الحالى عوض محمد احمد ولحسن حظى كانت الحصة الاخيرة...خطفت شنطتي وفد جريه ما وقفت الا قدام بيتنا.
بالليل قلت لى امى 👇
انا تانى ما داير أمشى المدرسة.امى طول الليل تحنس فينى وتقول لى والله بكلم ليك ابوك يدقك.فى النهاية قلت ليها لو دايراني امشى المدرسة تعملى لى جدادتين محمرات وكل واحدة فى كورية براها ومربوطه فى منديل ووافقت. الصباح شلت الكوريين ومشيت اول زول دخلت حوش المدرسة وبقيت واقف جنب الباب
لمن نميري وصل قلت ليهو ...جعفر صاحبى انا الليلة جبت ليك فطور جداده مكرفسة ومديت ليهو الكورية....قال حمر لى وقال لى (عرفتها يا حلبى يا إبن الكلب ) واستلم منى الكورة وخارجت رقبتى من دقة بنت ستين كلب.
السفير / عبدالله الشيخ
مدير مراسم الدوله الاسبق

جاري تحميل الاقتراحات...