ما لديهم و السعودي في ذاك الوقت مثل النعاج التي تساق لذبح و لنحر و لا تفعل شيئا حيث نقرأ في كتب التاريخ ما نصه :
أولا : ماذكره ابن الاثير في الكامل :
"كان أول وقعة الحرة ما تقدم من خلع يزيد... فبعث الى مسلم بن عقبة المرِّي وهو الذي سمي مسرفاً وهو شيخ كبير مريض فاخبره الخبر...
أولا : ماذكره ابن الاثير في الكامل :
"كان أول وقعة الحرة ما تقدم من خلع يزيد... فبعث الى مسلم بن عقبة المرِّي وهو الذي سمي مسرفاً وهو شيخ كبير مريض فاخبره الخبر...
أمر مسلماً بالمسير اليهم، فنادى في الناس بالتجهز الى الحجاز وان يأخذوا عطاءهم ومعونة مائة دينار، فانتدب لذلك اثنا عشر ألفاً، وخرج يزيد يعرضهم وهو متقلِّد سيفاً... وسار الجيش وعليهم مسلم، فقال له يزيد... ادع القوم ثلاثاً فإن أجابوك وإلا فقاتلهم، فإذا ظهرت عليهم فابحها ثلاثاً،
فكلُّ مافيها من مال أو دابَّة أو سلاح أو طعام فهو للجند، فإذا مضت الثلاثة فاكفف عن الناس... وقال: - مسلم بن عقبة - يا أهل الشام قاتلوا... وانهزم الناس... وأباح مسلم المدينة ثلاثاً يقتلون الناس ويأخذون المتاع والأموال، فافزع ذلك من بها من الصحابة... ودعا مسلم الناس الى البيعة
ليزيد على انهم خول له يحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم ما شاء فمن امتنع قتله... وكانت وقعة الحرة لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ثلاثة وستين " .
ثانياً : ما ذكره اليعقوبي في تاريخه :
"فلمَّا انتهى الخبر الى يزيد بن معاوية وجه مسلم بن عقبة فاقدمه من فلسطين وهو مريض - ثم قص عليه
ثانياً : ما ذكره اليعقوبي في تاريخه :
"فلمَّا انتهى الخبر الى يزيد بن معاوية وجه مسلم بن عقبة فاقدمه من فلسطين وهو مريض - ثم قص عليه
القصة، فقال يا أمير المؤمنين وجهني اليهم، فو الله لأدعنَّ أسفلها اعلاها يعني مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، فوجهه... الى المدينة فأوقع بأهلها وقعة الحرة... فلم يبق بها كثير أحد إلا قتل، وأباح حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى ولدت الابكار لا يُعرف من أولدهن ثم
أخذ الناس ان يبايعوا على انهم عبيد يزيد بن معاوية، فكان الرجل من قريش يؤتى به فيقال بايع آية انك عبد قِنٌ ليزيد، فيقول: لا، فيضرب عنقه " .
@ahmed_ibnshurih
@godes_r
@Fem0boy
ههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههعه
هههههههههههههههههههعه هههههههههههههههههه
@godes_r
@Fem0boy
ههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههعه
هههههههههههههههههههعه هههههههههههههههههه
جاري تحميل الاقتراحات...