(السقوط من القمة)
هل تخيلتم أن رجلا آتاه الله علما تزل قدمه وتنتكس هدايته؟!
يحكي لنا القرآن قصة آمرا النبي عليه الصلاة والسلام أن يقصها علينا لما فيها من الدروس والعبر لتكون درسا لكل من رأى نفسها بمأمن من مكر الله، ولتضوح لنا أن السقوط من برج الهداية لقعر الغواية له أسبابه؟
هل تخيلتم أن رجلا آتاه الله علما تزل قدمه وتنتكس هدايته؟!
يحكي لنا القرآن قصة آمرا النبي عليه الصلاة والسلام أن يقصها علينا لما فيها من الدروس والعبر لتكون درسا لكل من رأى نفسها بمأمن من مكر الله، ولتضوح لنا أن السقوط من برج الهداية لقعر الغواية له أسبابه؟
هذا السقوط من علياء العلم والرشاد إلى حضيض شهوات النفس واتباع الدنيا له خطره على الأمة.
فتعالوا نقرأها ونعرف مضمونها وأسباب السقوط ونقارنها بكتاب عصرنا.
{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِين}
فتعالوا نقرأها ونعرف مضمونها وأسباب السقوط ونقارنها بكتاب عصرنا.
{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِين}
(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ) يا محمد
(نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا) خبر ذلك الرجل العالم وقيل كان يعلم اسم الله الأعظم
(فَانسَلَخَ مِنْهَا) فتركها كما تنسلخ الحية من جلدها.
(فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ) فصيَّره لنفسه تابعًا ينتهي إلى أمره في معصية الله
(نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا) خبر ذلك الرجل العالم وقيل كان يعلم اسم الله الأعظم
(فَانسَلَخَ مِنْهَا) فتركها كما تنسلخ الحية من جلدها.
(فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ) فصيَّره لنفسه تابعًا ينتهي إلى أمره في معصية الله
هذا باختصار وتصرف لمعنى لهذه الآية التي توضح أن الانسان مهما بلغ علمه فهو عرضة لفتن الدنيا وقد تكون سقطته أهوى قعرا من غيره لإنه سيشتري بآيات الله ثمنا قليلا
فيُظلَ غيره معه، وهذا ما حدث على مر الزمان
لذلك بين الله سبحانه أسباب الانتكاسة في نفس القصة.
فيُظلَ غيره معه، وهذا ما حدث على مر الزمان
لذلك بين الله سبحانه أسباب الانتكاسة في نفس القصة.
{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ}
رفعناه بها أي أمتناه وهو على الطاعة
ثم بين أسباب السقوط
⬅️ أخلد إلى الأرض أي ركن وانقاد للدنيا
⬅️ اتبع هواه وما تشتهيه نفسه لما زين له الشيطان ذلك.
فهذه أسباب سقوط المتعلمين والملتزمين.
رفعناه بها أي أمتناه وهو على الطاعة
ثم بين أسباب السقوط
⬅️ أخلد إلى الأرض أي ركن وانقاد للدنيا
⬅️ اتبع هواه وما تشتهيه نفسه لما زين له الشيطان ذلك.
فهذه أسباب سقوط المتعلمين والملتزمين.
هذا السقوط لا يكون في يوم وليلة وإنما ينحت فيه الشيطان قبلها بفترة حتى يعتاد على ألفة معصيته فيبحث لكونه مطلعا على ما يبيح له أفعاله فتجده يبرز الأقوال السقيمة التي لا تستند على دليل أصيل ليبرر لنفسه ذلك وهذا تجده في كتب من سقط والعياذ بالله والآن تجد ذلك في وسائل التواصل.
ولشدة خطرهم كان النبي عليه الصلاة والسلام يخشى من تأثيرهم على الناس فقال :"أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون"
كيف لا وهو يبيح له بإسم الدين ويأمرهم بإسم الدين وكل ذلك لإنه باع آخرته بدنياه طلبا للجاه والمنصب والمال أو حتى الأتباع فيغتر بكثرة محبيه ومطالعيه وما أكثرهم في زماننا
كيف لا وهو يبيح له بإسم الدين ويأمرهم بإسم الدين وكل ذلك لإنه باع آخرته بدنياه طلبا للجاه والمنصب والمال أو حتى الأتباع فيغتر بكثرة محبيه ومطالعيه وما أكثرهم في زماننا
وهنا ينبغي أن نوضح نقطة ذكرها الله في نفس الآية حين قال
{فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث}
هذا العالم الجليل أصبح شبيها بالكلب ولكن
{ومَنْ يُهِنِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ}
{فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث}
هذا العالم الجليل أصبح شبيها بالكلب ولكن
{ومَنْ يُهِنِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ}
هنا يوضح لنا أن هؤلاء من لم تتداركه رحمة الله فإنه لا ينتفع بنصيحة ولا يترك ما هو عليه حاله كحال الكلب يلهث سواء حملت عليه أو تركته!
لذا لا غرابة عندما يستمر هؤلاء في سقطاتهم فكلام الله سنة لا تتبدل
أسأل الله لي وللجميع حسن الخاتمة وثبات الدين.
لذا لا غرابة عندما يستمر هؤلاء في سقطاتهم فكلام الله سنة لا تتبدل
أسأل الله لي وللجميع حسن الخاتمة وثبات الدين.
جاري تحميل الاقتراحات...