أ.د/الشريف حاتم العوني
أ.د/الشريف حاتم العوني

@Al3uny

7 تغريدة 34 قراءة Mar 24, 2021
حرقوص بن زهير ذو الخويصرة كان يظن نفسه محتكرا الحق منفردا بمعرفته والقيام به ، ولذلك أنكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وطالبه بالعدل !!!
حرقوص بن زهير : كان يظن نفسه أصفى وأصدق اعتقادا ، وأنه أتقى وأورع من كل أحد .
حرقوص بن زهير : خرج مجاهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حُنين ، ثم خرج مقاتلا في الفتوح الإسلامية ، ثم كان مع علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) في صفين = لكنه انتهى به الأمر مع الخوارج الذين قُتلوا يوم النهروان .
فهو مجاهد ، لكنه فشل فشلا ذريعًا مهلكا في جهاد نفسه ! أكثر من فشل كثير من مرتكبي الكبائر !!!
حرقوص بن زهير : ليس هو حرقوص بن زهير وحده ، ولذلك فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه أصل أنواعه من المتنطعين المتطرفين :'' يخرج من ضئضئ هذا..''.
فحرقوص بن زهير هو :
١- هو كل من كان عمل جوارحه بالطاعات يزيد على عمل قلبه ، ولذلك ما زاده عمل جوارحه إلا خبالا .
٢- هو كل من أهمل تزكية النفس ، بسبب انشغاله بالعمل الظاهر الخاوي من تزكية النفس .
٣- هو كل من ظهرت أدلة نجاسة نفسه بالعجب بالنفس والتعالي واحتقار الآخرين، حتى ربما بلغ جنون العظمة عند صاحبه أن يعتقد أنه خير من رسول الله صلى الله عليه وسلم! كما فعل حرقوص! أو أنه خير من جلة الصحابة رضي الله عليهم كما فعل بقية الخوارج،أو أنه أفضل من بقية المسلمين كما نشاهده اليوم
٤- هو كل من زعم أنه يعرف موازين الإيمان ومثاقيل العمل ، فأنزل الناس منازل من الإيمان والفسق ، معتمدا على كثرة العمل الظاهر ، مغفلا عمل الباطن وأثره الأكبر في زيادة أجر الطاعة (وإن قلت)، وفي تخفيف إثم المعصية (وإن كثرت) .
٥- هو كل من تساهل في التكفير والتبديع والتفسيق ، وإن زعم أنه لا يتساهل في ذلك ؛ فالخوارج الذين كفّروا الصحابة كانوا يظنون أن تكفيرهم حق دل عليه الكتاب والسنة !

جاري تحميل الاقتراحات...