1) لا تمر إيران بأي بلد عربي، إلا ومنجل الموت، وإعصار الخراب والدمار مرافقا لها: العراق، سوريا، لبنان، اليمن، وكل المؤامرات ضد السعودية منذ 1979. كنت أظن أن كل ذلك نتيجة سياسة تصدير "الثورة"، وهو أمر صحيح، ونشر التشيع السياسي القائم على ولاية الفقيه، كممهد إيديولوجي للهيمنة..
2) الإيرانية، وهذا أمر صحيح أيضا، ولكن تبين لي بوضوح أن الأمر أبعد غورا من ذلك، فالغاية في النهاية هي تدمير عالم العرب، كهدف استراتيجي بحد ذاته، وهو ما يلتقي مع الهدف الأميركي بنشر "الفوضى الخلاقة" في عالم العرب، ولكن هذا موضوع أخر. تدمير عالم العرب ايرانيا، يقف وراءه وهمان..
3) تاريخيان يشكلان الدوافع اللامرئية لملالي قم،وبالتالي السياسة الخارجية الإيرانية،أولهما طائفي،والآخر قومي. الوهم الطائفي هو الإنتقام من "قتلة الحسين" (يا لثارات الحسين)، وهم سنة العرب، والحكومات العربية أيا كان شكلها، وفق الذهنية الإيرانية، والتشفي لقرون من "المظلومية". الوهم..
4) القومي هو إعادة الحياة للإمبراطورية الفارسية التي أسقطها العرب، وفق الذهنية الفارسية تحديدا، وإن كان ذلك بغطاء إيديولوجي ديني، لا علاقة له بالقومية ظاهرا. إيران تطرح نفسها كحامية وملاذا للشيعة في العالم، ولكن هذا مجرد شعار للتسويق الجماهيري، ولكن للحقيقة وجه آخر..
جاري تحميل الاقتراحات...