ارتفاع جنوني في أسعار الأدوية.. صورة قاتمة للوضع الصحي في السودان @MozdalefaNasa
aja.me via @AJArabic
aja.me via @AJArabic
وتقول سيدة خمسينية للجزيرة نت إنها تبحث منذ أيام عمن يعينها في الحصول على نحو 150 ألف جنيه (380 دولارا) هي كلفة جلسة علاج واحدة لابنتها، التي تعاني من السرطان بعد أن أعياهم الانتظار في المستشفى الحكومي الخاص بمعالجة الحالات الشبيهة مجانا.
وبلغت كلفة بعض حالات السرطان نحو 380 ألف جنيه (ألف دولار) كما يقول مرافق لمريض في مستشفى الأورام "الذرة" للجزيرة نت، مؤكدا أنهم باتوا عاجزين عن توفير هذا المبلغ بعدما كانت المستشفى توفر الدواء بالمجان في كثير من الأحيان، أو تطلب مبلغا رمزيا مقابله؛
لكن بعد قرار الحكومة بخفض قيمة العملة الوطنية ارتفع سعر الدواء لهذا الرقم الفلكي، ومع ذلك في أحيان كثيرة يصعب الحصول عليه.
بدوره، يُحمل محمد علي، وهو طبيب صيدلي، المسؤولية المباشرة لما يجري في ملف الدواء للشركات وهيئة الإمدادات الطبية، ويقول للجزيرة نت إن عددا من الشركات تعمل على إرسال منتجاتها للولايات طمعا في مكسب أعلى بنحو 10% بدلا عن بيعها في الخرطوم
ويشير الطبيب إلى انعدام كافة المسكنات الخاصة بأمراض العظام رغم أنه يتم تصنيعها محليا، بينما تشهد أدوية السكر والضغط ارتفاعا كبيرا في الأسعار، كما ازداد سعر أمصال سيولة الدم إلى نحو 2100 جنيه مقارنة بـ295 جنيها قبل خفض قيمة العملة الوطنية.
ويؤكد محمد علي أن أغلب العقاقير الطبية، التي تختفي من أرفف الصيدليات، موجودة في مخازن عديد من شركات الأدوية؛ بل إن بعضها يعمد إلى وقف منتج ما لحين توزيع آخر يوشك على انتهاء الصلاحية، وهو ما يعتبره الطبيب تأكيدا على أن مافيا الدواء تعمل بشكل أقوى وسطوة أعلى من الجهات الحكومية
جاري تحميل الاقتراحات...