مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون KKESH
مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون KKESH

@KKESHKSA

11 تغريدة 7 قراءة Mar 23, 2021
مع تقدمه في السن عاني بنجامين فرانكلين من قصر النظر، مما اضطره لاستخدام نظارتين؛ إحداهما للمسافات البعيدة والأخرى للقراءة، أرق التبديل بينهما استدعى في نفسه فكرة الجمع بينهما باختراعه للنظارات ثنائية القطب
في #اليوم_العالمي_للبصريات نحكي حكاية النظارة
#WorldOptometryDay
على وجه الدقة لا يُعرف تاريخيًا شخصًا معينا ابتكر النظارات وأوجدها، لكن يغلب على الظن أن الاستخدام الأول لها في القرن الثالث عشر الميلادي من قبل بعض الرهبان العلماء بغرض القراءة، وبقيت على شكلها البدائي، إلى أن جاء القرن الثامن عشر حيث أضيف إليها أذرع حديدية للتثبيت فوق الأذنين
جاء القرن العشرين وقد اكتملت هيئة النظارات التي نعرفها، حيث خُفِف وزن الذراعين وأصبحت العدسات أقل قابلية للضوء، فيما غُلّفت العدسات لتقليل الضوء الضار، وبالطبع تنوعت أشكال العدسات وأنواعها بما يوفي الحاجة، لكن السؤال الأهم: ما آلية عمل النظارة؟
#اليوم_العالمي_للبصريات
تعمل النظارات على ثني أشعة الضوء عند اقترابها من الشبكية و تتغير قوة الوصفة مع درجة المنحنى، وبالتالي تتضح الرؤية، وتتنوع العدسات على حسب ما يعانيه المريض، فهناك مثلا العدسة المحدبة التي تستخدم لتصحيح قصر النظر، وهناك المقعرة المصححة لطول النظر وغير ذلك من أنواع.
حاليًا تطورت العدسات إلى حدود العدسات متعددة البؤر، والتي يتم فيها تقسيم العدسة إلى أجزاء متناظرة، كل جزء منها يُقصد به تصحيح بُعد معين؛ ما بين بعيد وقريب ومتوسط، وتتشابه متعددة البؤر مع العدسة المدمجة ولكن تختلف في عدم وجود خطوط مرئية بها.
لا يقف التطور عند حدود معينة، فمقارنة بالعدسات القديمة؛ استجدت تقنية تحسين اللون Color Enhancing: وهي عبارة عن مرشحات خاصة تقوم على تعديل الطول الموجي للضوء، مما يترتب عليه ألوان أكثر واقعية ووضوحًا، ويتناسب مع أبعد الحالات صعوبة ممن يعانون من عمى الألوان.
لم تعد العدسات حكرًا على الزجاج، بل أسندت إلى مواد جديدة لتصنع منها، مثل البلاستيك عالي المؤشر High-Index Plastic؛ والذي يجعلها أخف وزنا ورقة ويوفر حماية أفضل ضد الأشعة فوق البنفسجية، كذلك تصنع من البولي كربونات المقاوم للصدمات أكثر من البلاستيك 10 مرات.
#اليوم_العالمي_للبصريات
ومن أجل تعزيز قدرة العين على التفاعل مع الشاشات دون ضرر؛ استجدت العدسات المستقطبة Polarized Lenses والتي تعمل على تقليل الوهج ومن ثم تقلل من إجهاد العين. واستجدت كذلك الـ Blue Light Blocking والتي تصفي الضوء الأزرق الصادر عن الشاشات وبالتالي تقلل كذلك من إجهاد العين.
التطور في عالم النظارات لم يعد بطيئًا يستغرق قرونا كما السابق، بل صار أسرع وأيسر شأناً، فظهرت نظارات الواقع المعزز (Augmented Reality) وظهرت كذلك نظارات الواقع الافتراضي (Virtual Reality)، لكن من باب الإثراء ما الفارق بينهما؟!
الـ AR أو الواقع المعزز تزود المستخدم بصورة رقمية افتراضية بواسطة كاميرا الجوال أو جهاز مساعد، مثل لعبة Pekomon go وكذا فلاتر السناب شات. أما الـ VR فهي أعمق من ذلك؛ إذ تحيط المستخدم ذاتيا ببيئة افتراضية رقمية، يتفاعل معها المخ على أنها حقيقة تامة ماثلة أمامه.
في الختام : إذا كنت تعاني أي مشكلة تتعلق بالرؤية ومستوى وضوحها، ننصحك على الفور بسؤال أخصائي العيون، فهو قادر على تقديم الإفادة التامة وتوجيهك صوب الحل أو المنتج الأنسب لك.
#اليوم_العالمي_للبصريات
#WorldOptometryDay

جاري تحميل الاقتراحات...