وحينما أقول [ نجح في تسويق أفكاره ]، فهدا لا يعني أن من يؤمن بأفكاره يلزم أن يكون ملحداً !
بل قد يؤمن بوجود الإله، ولكن مع وصف كل ظاهرة كونية بأنها نتيجة لتكوينها وخصائصها الفيزيائية والكيميائية، مع إضافته [ الإله ] كخالقٍ لها ومانحها خصائصها تلك التي تسيرها،
ولكن !
⬇️
بل قد يؤمن بوجود الإله، ولكن مع وصف كل ظاهرة كونية بأنها نتيجة لتكوينها وخصائصها الفيزيائية والكيميائية، مع إضافته [ الإله ] كخالقٍ لها ومانحها خصائصها تلك التي تسيرها،
ولكن !
⬇️
أصبحت هنالك فجوة كبيرة بين كل من يؤمن بالتفسيرات المادية للظواهر الكونية، وفهم القرآن!
لن تجد أحدهم يؤمن بآيات القرآن ومعانيها الظاهرة كما هي!
بل كلهم يؤمنون بغموض معاني القرآن، مطلقين عليها مصطلح [آيات إعجازية] تزييناً لفهمهم الذي يعني [استحالة فهم القرآن بلا دليل مادي]!
⬇️
لن تجد أحدهم يؤمن بآيات القرآن ومعانيها الظاهرة كما هي!
بل كلهم يؤمنون بغموض معاني القرآن، مطلقين عليها مصطلح [آيات إعجازية] تزييناً لفهمهم الذي يعني [استحالة فهم القرآن بلا دليل مادي]!
⬇️
بل واستخدام العديد من التبريرات التي تصب جميعها في إثبات أن القرآن لا يمكن فهمه!
كقولهم [لا يفهمه إلا الراسخون]
واشتراطهم معرفة اللسان والحديث وأسباب النزول والنحو والتاريخ والعديد من الشروط التي لو توفرت جميعها وخالف صاحبها التفسير المادي لألغوا كل ما اشترطوا بطرفة عين!
⬇️
كقولهم [لا يفهمه إلا الراسخون]
واشتراطهم معرفة اللسان والحديث وأسباب النزول والنحو والتاريخ والعديد من الشروط التي لو توفرت جميعها وخالف صاحبها التفسير المادي لألغوا كل ما اشترطوا بطرفة عين!
⬇️
بل وتفسير القرآن بغير معانيه! وابتكار معانٍ مخالفة لحقيقته! لتتوافق مع ما قيل عن [ التفسير المادي ] الذي ذكرهُ مسوقو الإلحاد وناشروه.
فازداد التخبط والضياع، وظهرت فئة المفسرون [الإعجازيون]، بل وفسّر النصارى قرآننا في القنوات وهلل لذلك المخدوعون! انظروا! قرآننا يوافق العلم!
⬇️
فازداد التخبط والضياع، وظهرت فئة المفسرون [الإعجازيون]، بل وفسّر النصارى قرآننا في القنوات وهلل لذلك المخدوعون! انظروا! قرآننا يوافق العلم!
⬇️
هذا هو (نجاح الإلحاد في تسويق أفكاره)، التي يدافع عنها المسلمون قبل الملحدين، معززين رأيهم بالسلاح الآخر الذي يحاربون به ألا وهو [الأكثرية].
فهذه طبيعةٌ للإنسان أيضاً، الميول مع مايؤمن به الأكثرية والخوف من البقاء مع القلّة!
{ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق}!
⬇️
فهذه طبيعةٌ للإنسان أيضاً، الميول مع مايؤمن به الأكثرية والخوف من البقاء مع القلّة!
{ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق}!
⬇️
علماً أن الملحدين عجزوا عن إيجاد مخرج للسؤال البديهي: من خلق هذه الصفات المادية؟
ومن هيأها لتقوم بمهامها العاقلة النافعة المتكاملة؟
أخلقها الإنفجار؟
فكيف ينتج الانفجار توازناً؟
وكيف خلق الأرواح والحياة؟
أم خلقتها (الجاذبية)؟
{قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون} !
⬇️
ومن هيأها لتقوم بمهامها العاقلة النافعة المتكاملة؟
أخلقها الإنفجار؟
فكيف ينتج الانفجار توازناً؟
وكيف خلق الأرواح والحياة؟
أم خلقتها (الجاذبية)؟
{قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون} !
⬇️
هذا وقد تدرّج الأمر من تفسير الظواهر الكونية والفلكية، إلى أمور أخرى، كالسحر، والجن، ونزول الملائكة، وغيرها.. فهذه الفتنة أدت إلى التشكيك في كل ما ذُكر بالقرآن، والحجة قد تم اعتمادها مسبقاً :
[ القرآن إعجازي ولا يفهمه أي أحد | والعلم لم يثبت ذلك | والقرآن لا يخالف العلم ! ]
[ القرآن إعجازي ولا يفهمه أي أحد | والعلم لم يثبت ذلك | والقرآن لا يخالف العلم ! ]
كل ذلك الضلال الإلحادي كانت بدايته الهالة التي صُنعت حول [ العلم الحديث ]، الذي خلط مع الصدق (الصناعات العلمية المجربة) ألف كذبة (التفسيرات المادية للظواهر الفلكية والطبيعية)..!
فضلّ الكافر والمسلم عن حقيقة ملكوت السماوات والأرض، وعن وضوح آيات الله عز وجل .
فضلّ الكافر والمسلم عن حقيقة ملكوت السماوات والأرض، وعن وضوح آيات الله عز وجل .
جاري تحميل الاقتراحات...