د. عبدالعزيز مهل الرحيلي
د. عبدالعزيز مهل الرحيلي

@drAzizAlrehaili

8 تغريدة 10 قراءة Mar 23, 2021
لست وحيداً في مواجهتك للاحباطات في الحياة، فكلنا يواجه إحباطاته بشكل أو بآخر!
إنها معركة لا بد أن ننتصر فيها وإلا فالعواقب وخيمة!
بالسلسلة القادمة سأتناول بعض طرق التفكير السلبية التي تغذي فينا مشاعر الاحباط و تعيقنا عن التقدم..إحذروا منها!
قراءة ممتعة ✨
١-التصنيف:
يمر الانسان منا بتجربة غير موفقة فيبدأ بتصنيف نفسه على أنه كذا و كذا.
تقرأ قصيدة ما ولا تعجبك فتقول أنا فاشل في الشعر..وبالحقيقة هذا شعور لا يمكن أن يؤدي لتصنيف حالة لأنه مبني على حالة واحدة فقط!
التصنيف يقيدك، فتحرر من قيودك..
٢-التعميم:
تمر بتجربة زواج ولم يكتب لها النجاح فتقول أنا لن أجد زوجة مناسبة طوال حياتي!
التعميم يضيق الأفق و يقتل الطموح، و هو تفكير ينافي المنطق. فالفرص متجددة.
٣-الانحصار بين نقيضين:
يا أبيض يا أسود..إما أن أكون مثالاً للنجاح أو مثالاً للفشل في حين أن معظم البشر يشغلون منطقة الوسط الرمادية؛ نحن لدينا نجاحاتنا ولا بأس إن عانينا من بعض الكبوات!
حتى نفس الاشخاص الناجحين قد يمرون بفترات تراجع في نفس مناطق نجاحهم!
Relax
٤-التفكير العاطفي:
لطالما كانت العاطفة شيئا جميلا ولكن نحذر من المنطق العاطفي إذا لم تؤيده البراهين!
"أشعر أني غير مرغوب بي"!
"غير مرتاح لزميلي الجديد"!
مشاعر قد تكون مضللة و مؤذية..أرجعها لعقلك دائماً!
٥-القفز للنتائج:
نحكم على الكتاب من عنوانه!
و نحكم على الانسان من مظهره!
ميزان فكري غير رشيد؛ تفسيرات سلبية دون مسوغ واضح لها!
الصبر والتأمل و التحقق هي المسار الأصح دون اندفاع و تعجل.
٦-التركيز على السلبيات وإغفال الايجابيات:
نمر بخبرة سعيدة و ناجحة ولكن حصل حدث بسيط أربك مسارها فنقف عنده و نعيش جو الكآبة لفترة ممتدة..نسترجع الموقف السيء و ننسى كامل الحدث المبهج!
لا بد من توسيع زاوية الرؤية وتخطي المواقف غير المتوقعة لأنها تتعب قلوبنا!
اقنع نفسك..
٧-الحدة مع النفس:
من الجيد أن نتمتع بالانضباط الذاتي ولكن البعض يجلد ذاته عند الخروج عن النص ويبدأ بجو العتاب واللوم الجالب للكآبة!
لا تقسو كثيراً على ذاتك..ترفّق بها و تجاوز قواعدك أحيانا، فكلنا كذلك!
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...