The Seeker ‏
The Seeker ‏

@Dr_Truth_Seeker

19 تغريدة 15 قراءة Mar 25, 2021
الاخت جمانة تحاول جاهدة لترويج ادخال المرأة لسوق العمل، وكلانا نتفق انه مباح وفق الضوابط الشرعية، وطبع الانسان عموماً حب المال والبحث عن كسبه والتمتع به فلا بأس.
اختلافنا يكون في محاولتها لترويج العمل بتعزيز الصورة النمطية للذكر الشرقي الظالم والانثى البريئة الملائكية-
-ومحاولتها جعل ان ظلم الرجل الشرقي اصبح ظاهرة متفشية بكثرة وليس مجرد حالات استثنائية.
وهنا لاثبات ذلك تحتاج لاظهار دراسات وارقام تظهر نسبة الظلم من منع لميراث، لمنع نفقة، لتعنيف وغيرها من صور الظلم ومقارنتها بنسبة المجتمع ككل.
اما كلام صاحباتي، خالاتي، عماتي هذا يصعب تصديقه.
هنا محاولة لتعزيز صورة الانثى البريئة بقولها إن احسنت اليها يستحيل ان ترده بسوء فهي ليست "تنينا متوحشاً"، ومحاولتها وضع اللوم على الرجال "كالمعتاد" لسبب ارتفاع نسبة الطلاق والخلع بين النساء الموظفات وذلك بسبب عجزنا عن كسب قلوبهن كما تقول فكيف للانثى الملائكية ان تكفر بالاحسان!
مع ان رسول الله ﷺ يخالف نظرتها الملائكية بحديثه: "أُريت النار، فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن قيل: أيكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط".
"يكفرن العشير"
"يكفرن الاحسان"
الرسول نبه على هذا الطبع السيء المنتشر بين معشر النساء وأمرهن بالاكثار من الصدقة لان هذه العادة الخطيرة احد اسباب ان النساء اكثر اهل النار. كما في حديث جابر بن عبد الله قال: شهدت مع رسول الله ﷺ الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، بغير أذان ولا إقامة-
-ثم قام متوكئاً على بلال، فأمر بتقوى الله، وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكَّرهُم، ثم مضى حتى أتى النساء، فوعظهن وذكرهن، فقال: «تَصَدَّقْنَ، فإن أكثركُنَّ حَطَبُ جهنم»-
-فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين، فقالت: لم؟ يا رسول الله قال: «لأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ»، قال: فجعلن يتصدقن من حُلِيِّهِنَّ، يُلْقِينَ في ثوب بلال من أَقْرِطَتِهِنَّ وَخَوَاتِمِهِنَّ.
وفي تغريدة اخرى تحاول تعزيز صورة الظلم المتفشي باستدلالها بكل ثقة ان ارتفاع نسبة الكئابة بين النساء دون الرجال هو بسبب ظلم الرجل الشرقي.
لو كان سبب هذا التباين ظلم الرجل الشرقي لما رأينا نسب تباين مماثل في البلدان الغربية المتطورة التي يتفشى فيها مرض النسوية وبقوة ومركزية الانثى
الدراسات الامريكية لعلم الاوبئة الخاص بالاكتئاب تظهر ان هناك تباين كبير بين الاناث والذكور اشبه بالضعف عند النساء
وتكررت نتائج مماثلة لهذه الدراسات في معظم الدول الاوروبية.
مهما حاول الغرب في تحسين وضع المرأة من المساواة وغيرها، تبقى نسبة الكئابة اعلى بكثير عند النساء. فالسبب ليس اجتماعي كما تعتقدون بل بايولوجي.
ادعاؤها مضحك صراحة لاي شخص يعمل في المجال الصحي.
فنحن نعلم ان طبيعة تكوين الانثى وقالبها الهرموني هو السبب في ان معظم الاضطرابات النفسية وليس فقط الكئابة تصيب النساء اكثر من الرجال.
انخفاض نسبة الكئابة والاضطرابات النفسية عند الرجال لا يعود فقط لاختلاف التركيب الهرموني بل أيضًا إلى الاختلافات التنموية في دوائر الدماغ.
والمضحك المبكي ان اخراج المرأة لسوق العمل الذي تروج له بقوة اختنا الفاضلة جمانة هو في الحقيقة احد اكبر اسباب انخفاض السعادة بين النساء منذ بداية الموجة الثانية للحركة النسوية في الغرب.
فكما ترى هنا في الرسم البياني
نلاحظ وجود ترند ان مقياس السعادة (SWB) الممثل بي خطوط غير متقطعة في تناقص مستمر في نفس اللحظة التي ترتفع بها نسبة المشاركه في سوق العمل (LFP) الممثلة بخطوط متقطعة صغيرة للمتزوجات.
ورسم بياني اخر يوضح لك الاختلاف بين الرجال والنساء من ناحية عدد ساعات المشاركة في سوق العمل.
تزداد سعادة الرجل بازدياد ساعات عمله، في المقابل تقل سعادة المرأة بزدياد ساعات عملها.
وجدوا ان اكثر معدلات السعادة يكون في كونها ربة منزل يليها كونها تعمل بوقت جزئي بساعات قصيرة
وهذا الامر طبيعي ومنطقي جداً
فالاعباء على المرأة كثيرة ومرهقة وتأخذ من وقتها الكثير من حمل وارضاع واعتناء بالابناء والاعمال المنزلية وتقديم الطعام للعائلة. فتخيل فوق كل هذا تقوم ايضاً بدور الرجل بالعمل ٨ ساعات او اكثر يومياً. لا عجب ان لا تكون سعيدة بوجود كل هذه الضغوط.
التقصير باي شكل من الاشكال في حال المرأة الموظفة بدوام كامل لابد منه.
يا أما تقصير من ناحية العائلة او تقصير من ناحية العمل، والتقصير في الغالب سيكون من ناحية العائلة لان الاخر سيسبب بفصلها.
واقترح الباحث ان الحل لتجنب تعاسة الزوجة العاملة هو بمشاركتها في الطبخ والاعمال المنزلية
المصادر:
1- #a5" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">emedicine.medscape.com
2- ncbi.nlm.nih.gov
3- Okulicz-Kozaryn, Adam and Rubia Rocha Valente. “Life Satisfaction of Career Women and Housewives.” Applied Research in Quality of Life 13 (2018): 603-632.
منشنوها لان الاخت الفاضلة حظرتني بعد هذه التغريدة
لعل وعسى تسمع
الله يهدينا ويهديها ويصلحنا اجمعين

جاري تحميل الاقتراحات...