شوف
الموت حق وتراه جايك جايك سواء ذكرته أو نسيته
مو المطلوب منك أنك تبالغ في الخوف منه
ولا المطلوب أنك تنساه
المطلوب أنه يكون حاضر ببالك ودايما تسأل نفسك
لو أخذ الله روحي الآن هل أنا مستعد؟
إذا لا اسأل نفسك وش لازم أسوي ووش لازم أترك
صدقني التفكير بهذي الطريقة بيغير حياتك بالكامل
الموت حق وتراه جايك جايك سواء ذكرته أو نسيته
مو المطلوب منك أنك تبالغ في الخوف منه
ولا المطلوب أنك تنساه
المطلوب أنه يكون حاضر ببالك ودايما تسأل نفسك
لو أخذ الله روحي الآن هل أنا مستعد؟
إذا لا اسأل نفسك وش لازم أسوي ووش لازم أترك
صدقني التفكير بهذي الطريقة بيغير حياتك بالكامل
تذكر دائمًا قول عمر رضي الله عنه (أكثروا من ذكر هادم اللذات)
فعلًا الموت يهدم اللذات الزائلة ويخليك تفكر باللذات الباقية
تذكر الموت يلين القلب ويحييه بعد موته
والعكس بالعكس
فعلًا الموت يهدم اللذات الزائلة ويخليك تفكر باللذات الباقية
تذكر الموت يلين القلب ويحييه بعد موته
والعكس بالعكس
بيني وبينك الموت ما يعرف صغير ولا كبير
ما تضمن أنك تعيش لبعد دقيقة
حتى لو الله كتب لك طول العمر كم بتعيش؟
عجل ترا صدقني مافيه وقت
تذكر تعريف بعض السلف للزهد: أن تصبح وأنت لا تنتظر المساء وأن تمسي وأنت لا تنتظر الصباح.
ما تضمن أنك تعيش لبعد دقيقة
حتى لو الله كتب لك طول العمر كم بتعيش؟
عجل ترا صدقني مافيه وقت
تذكر تعريف بعض السلف للزهد: أن تصبح وأنت لا تنتظر المساء وأن تمسي وأنت لا تنتظر الصباح.
هذا التعريف يقطع عليك طول الأمد ويعيشك الحياة الحقيقية اللي تحس فيها أنك في دار ابتلاء ولست في دار قرار
هذا المعنى اللي يحاول الواقع المادي اليوم أنه ينسيك إياه.
وقوله تعالى (ولا تنس نصيبك من الدنيا) يوضحه قوله صلى الله عليه وسلم(كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)
هذا المعنى اللي يحاول الواقع المادي اليوم أنه ينسيك إياه.
وقوله تعالى (ولا تنس نصيبك من الدنيا) يوضحه قوله صلى الله عليه وسلم(كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)
الغريب وعابر السبيل يكفيه أقل القليل اللي يرجعه لبلده
هذا نصيب الدنيا الحقيقي
مو أن الواحد يعيش بترف ثم يقول (ولا تنس نصيبك من الدنيا)
ممكن ما نقدر نوصل لهذي الدرجة لكن نسدد ونقارب مو نترك الأمر بالكلية.
أعتذر عن الإطالة لكنها تغريدات من القلب للقلب
وفقنا الله لما يحب ويرضى.
هذا نصيب الدنيا الحقيقي
مو أن الواحد يعيش بترف ثم يقول (ولا تنس نصيبك من الدنيا)
ممكن ما نقدر نوصل لهذي الدرجة لكن نسدد ونقارب مو نترك الأمر بالكلية.
أعتذر عن الإطالة لكنها تغريدات من القلب للقلب
وفقنا الله لما يحب ويرضى.
طول الأمل*
جاري تحميل الاقتراحات...