@faisalabdullaz @HaniQader أخي تم الرد على الاعتراض هذا سابقا، لا داعي لتكرير الإجابات.
وقد تنزلت في الإجابة و افترضت أن معنى الباءة المؤن -مع أن الجماع أرجح- وبينت أنها لا تتعارض مع الزواج عند البلوغ
ازيد التالي كتوضيح في التغريدات القادمة:
وقد تنزلت في الإجابة و افترضت أن معنى الباءة المؤن -مع أن الجماع أرجح- وبينت أنها لا تتعارض مع الزواج عند البلوغ
ازيد التالي كتوضيح في التغريدات القادمة:
@faisalabdullaz @HaniQader يجب أن نعرف:
1- أن القرآن و سنة النبي ﷺ صالح لكل زمان ومكان، كما أن خلق الله صالح لكل زمان ومكان، و تغير الزمان ليس حاكما على كتاب الله وسنة نبيه.
نحن مأمورون بتطويع الواقع للشرع والفطرة ، لا تطويع النصوص للواقع! إن لم تتفق مع هذه النقطة فلا داع للجدال بعدها.
1- أن القرآن و سنة النبي ﷺ صالح لكل زمان ومكان، كما أن خلق الله صالح لكل زمان ومكان، و تغير الزمان ليس حاكما على كتاب الله وسنة نبيه.
نحن مأمورون بتطويع الواقع للشرع والفطرة ، لا تطويع النصوص للواقع! إن لم تتفق مع هذه النقطة فلا داع للجدال بعدها.
@faisalabdullaz @HaniQader 2- فعل النبي ﷺ و أصحابه، وشرح الصحابة و التابعين، هو أفضل مفسر للقرآن والسنة، بل لو تعارضت أفهامنا الناقصة معهم نقدمهم لأنهم هم أعلم وأحكم واطلعوا على نزول القرآن، وكان النبي ﷺ يقرهم على أفعالهم، أو ينكرها عليهم.
وفي أفعال الرسول ﷺ و أصحابه ما يبين ما تعني الباءة:
وفي أفعال الرسول ﷺ و أصحابه ما يبين ما تعني الباءة:
@faisalabdullaz @HaniQader أ- زوج النبي ﷺ من لا يملك إلا إزاره، فأين الباءة هنا؟ أين المؤنة بالضبط؟
ب- يقول ابن مسعود رضي الله عنه كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا (لا نجد شيئا)، ثم ذكر حديث الباءة.
هل هناك بيان أوضح من هذا للباءة؟
ب- يقول ابن مسعود رضي الله عنه كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا (لا نجد شيئا)، ثم ذكر حديث الباءة.
هل هناك بيان أوضح من هذا للباءة؟
@faisalabdullaz @HaniQader ج- تزوج الزبير بأسماء وهو لا يملك في الأرض غير فرسه، لم لم ينهه النبي ﷺ عن هذا؟
د- وتزوج جابر وعليه ديون لأبيه ولديه أخوات يعولهن، لم ينكر عليه النبي ﷺ أبدا بل قال له "أصبت".
د- وتزوج جابر وعليه ديون لأبيه ولديه أخوات يعولهن، لم ينكر عليه النبي ﷺ أبدا بل قال له "أصبت".
@faisalabdullaz @HaniQader أنا هنا لا أرجح أي قول على آخر، أنا أقول:
إن كانت الباءة المؤن، فإن المؤن ليست هي الخرافات التي يعمل بها في عصرنا، وإن كانت الباءة الجماع فقد قضي الأمر!
إن كانت الباءة المؤن، فإن المؤن ليست هي الخرافات التي يعمل بها في عصرنا، وإن كانت الباءة الجماع فقد قضي الأمر!
@faisalabdullaz @HaniQader زماننا ليس أفقر ولا أصعب من زمانهم، زماننا زمان يسر ورفاه، كان الناس على عهده ﷺ لا يجدون التمر و الماء، فكيف يصبح زواجهم أسهل من زمان يحتار فيه الإنسان أي الأصناف يأكل، بل ويتضجر و يتململ إذا أكل من صنف واحد في يومين!
جاري تحميل الاقتراحات...