أبو عاصم:
أبو عاصم:

@abo3asm9

7 تغريدة 3 قراءة Mar 26, 2021
@faisalabdullaz @HaniQader أخي تم الرد على الاعتراض هذا سابقا، لا داعي لتكرير الإجابات.
وقد تنزلت في الإجابة و افترضت أن معنى الباءة المؤن -مع أن الجماع أرجح- وبينت أنها لا تتعارض مع الزواج عند البلوغ
ازيد التالي كتوضيح في التغريدات القادمة:
@faisalabdullaz @HaniQader يجب أن نعرف:
1- أن القرآن و سنة النبي ﷺ صالح لكل زمان ومكان، كما أن خلق الله صالح لكل زمان ومكان، و تغير الزمان ليس حاكما على كتاب الله وسنة نبيه.
نحن مأمورون بتطويع الواقع للشرع والفطرة ، لا تطويع النصوص للواقع! إن لم تتفق مع هذه النقطة فلا داع للجدال بعدها.
@faisalabdullaz @HaniQader 2- فعل النبي ﷺ و أصحابه، وشرح الصحابة و التابعين، هو أفضل مفسر للقرآن والسنة، بل لو تعارضت أفهامنا الناقصة معهم نقدمهم لأنهم هم أعلم وأحكم واطلعوا على نزول القرآن، وكان النبي ﷺ يقرهم على أفعالهم، أو ينكرها عليهم.
وفي أفعال الرسول ﷺ و أصحابه ما يبين ما تعني الباءة:
@faisalabdullaz @HaniQader أ- زوج النبي ﷺ من لا يملك إلا إزاره، فأين الباءة هنا؟ أين المؤنة بالضبط؟
ب- يقول ابن مسعود رضي الله عنه كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا (لا نجد شيئا)، ثم ذكر حديث الباءة.
هل هناك بيان أوضح من هذا للباءة؟
@faisalabdullaz @HaniQader ج- تزوج الزبير بأسماء وهو لا يملك في الأرض غير فرسه، لم لم ينهه النبي ﷺ عن هذا؟
د- وتزوج جابر وعليه ديون لأبيه ولديه أخوات يعولهن، لم ينكر عليه النبي ﷺ أبدا بل قال له "أصبت".
@faisalabdullaz @HaniQader أنا هنا لا أرجح أي قول على آخر، أنا أقول:
إن كانت الباءة المؤن، فإن المؤن ليست هي الخرافات التي يعمل بها في عصرنا، وإن كانت الباءة الجماع فقد قضي الأمر!
@faisalabdullaz @HaniQader زماننا ليس أفقر ولا أصعب من زمانهم، زماننا زمان يسر ورفاه، كان الناس على عهده ﷺ لا يجدون التمر و الماء، فكيف يصبح زواجهم أسهل من زمان يحتار فيه الإنسان أي الأصناف يأكل، بل ويتضجر و يتململ إذا أكل من صنف واحد في يومين!

جاري تحميل الاقتراحات...