حتى رئيس لاتسيو كان يأكل من ذلك المطعم في روما، فقد كان يظن أن تناول الطعم في ذلك المطعم يجلب الحظ السعيد لفريقه، لكن الأيام أثبتت له العكس.
في وقت لاحق، انتشر موضوع الرهانات غير الشرعية والتي سميت بال"توتونيرو" في إيطاليا بشكل واسع. ثم قام والد كروتشياني، صاحب محل الخضار والفواكه، بالذهاب إلى الشرطة، حيث قام بتسجيل جميع المكالمات ونسخ الشيكات المصروفة للاعبين.
القضية كانت معقدة جدًا. شهر مارس كان شهر الحسم وكشف كل ما كان مستورًا. حاول كل من ترينكا وكروتشياني الهروب من العدالة، لكن الأول تم إلقاء القبض عليه والثاني سلم نفسه. بعد ذلك، اعترفا بكل ما حدث، وأخبرا الحكومة كل ما يجب أن تسمعه.
المهمة طالت ستة مدن بجميع أنحاء إيطاليا. أرادوا القبض على جميع اللاعبين في الوقت نفسه بينما تُلعب المباريات، حتى لا يتسنى لهم فرصة الاجتماع والاتفاق على رواية كاذبة ومحاولة الهروب من العدالة.
بعد شهر كامل من التحقيق، تبين تورط العديد من الأندية بفضيحة "التوتونيرو"، مثل ميلان، لاتسيو، يوفنتوس، ليتشي، نابولي، جنوى، بيسكارا، باليرمو، وبولونيا. المحكمة كان لها عقاب خاص، أما الإتحاد الإيطالي، فقد كانت عقوباته قاسية بحق أكثر من نادي.
من أشهر الشخصيات التي أوقفت، هو رئيس نادي ميلان في ذلك الوقت "فيليس كولومبو"، الذي تم حرمانه من مزاولة أي عمل رياضي مدى الحياة.
رغم فضيحة "التوتونيرو" وكل ما تبعها من قرارات وقوانين، لم يتغير شيء في إيطاليا. الرهانات غير الشرعية استمرت بالإنتشار، وكان هناك قضايا أخرى شهيرة ظهرت بعد فضيحة "التوتونيرو"، مثل فضيحة "كالتشيو بولي" في عام 2006، وفضيحة "كالتشيو سكوميسي" في عام 2011.
جاري تحميل الاقتراحات...