غياب الوعي والروح التضامنية والتعلق بالدنيا الزائلة الفانية وجهالة العقول والتصرفات الفوضوية وسقوط الأقنعة والتنشئة البعيدة عن المبادئ والقيم الإسلامية كلها سبب الأزمات هناك من إشترى القناطير من السميد وهناك من إشترى عشرات اللترات من زيت الصوجا وهناك من إشترى قنطار من السكر
الأبيض إنها حرب داحس والغبراء والجهاد الأكبر من أجل البقاء كأنه النفس الأخير قبل تذكرة شهاذة الموت في رحلة السكرات،متى غاب الضمير والقلب التقي النقي واللسان الصادق استحوذت الشرذمة على رأس لمال والفاسدين من شرذمة تجار الجملة ومافيا المال الفاسد جعلوا من التجارة مهنة ثراء غير مشروع
بل رهنوا اقتصاد الأمة وجعلوا من العجلة مثقوبة حتى أصبح الجزائري الزوالي في متاهة البحث عن قوت يومه ودخل يكفي لحفظ كرامة نفقته على بيت أهله مع أننا نمتلك أرض الخيرات ،متى تخلينا عن التفرقة وروح التنافسية في الإستهلاك وتمسكنا بالمبادئ التضامنية ووقفنا كرجل واحد ضد كل متسلط فاسد
تقدمنا وحققنا تنمية بمعدل مقبول وحققنا الكثير الذي كنا نحلم به ،متى حررت الإدارة من الفساد وتم إصلاح الخلل كان التكافل الإجتماعي سفينة النجاة .@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...