🗣 مقابلة مطوّلة للاعب الفريق السابق النيجيري جون أوبي ميكيل مع صحفي The Athletic المُميز سايمون جونسون.
- أبرز المحاور:
• إدارة مورينيو له
• عدم الاعتذار لكلاتينبيرغ
• ليلة ميونخ
• اختطاف والدة
• كونتي يجبره على الخروج
• قوة اللاعب
• ارتباط برشلونة في 2009
#CFC
- أبرز المحاور:
• إدارة مورينيو له
• عدم الاعتذار لكلاتينبيرغ
• ليلة ميونخ
• اختطاف والدة
• كونتي يجبره على الخروج
• قوة اللاعب
• ارتباط برشلونة في 2009
#CFC
ميكيل عن تعامله مع الوضع في البداية في تشيلسي : "لقد تأخرت عن التدريب مرة واحدة قبل مباراة في دوري أبطال أوروبا ضد برشلونة. كنت جالسًا في المنزل، لم أكن نائمًا حتى."
ميكيل : "دخلت ونظر إليّ وذهب بعيدًا. أجرى محادثة معي بعد ذلك، قال: 'لا يمكنك فعل هذا' ولكن نظرًا لأنها كانت مباراة مهمة، لم يرغب في إحداث أي تشتيت. لقد ترك الأمر يمر قليلًا. لكنه حاسبني بعد ذلك."
ميكيل : "طريقة مورينيو في جعلك تستيقظ ليست سهلة. سوف يجعلك تتعرق، وسوف يعاقبك بطرق مختلفة. لا يغرمك كثيرًا. سوف يظهر لك مع أفعاله. سوف يجعلك تجتهد في ملعب التدريب. سوف يعزلك، سيخرجك من الفريق، سيبعدك عن التدريب."
ميكيل : "هذا لأنه يهتم بك كثيرًا ويريدك حقًا أن تكون ذلك اللاعب لأنه يعلم أن لديك هذه الجودة بداخلك. وإلا فلن يهتم. إذا فعل أشياء لك فذلك لأنه يؤمن بك حقًا. أخذتها بالطريقة الصحيحة وعملت على نفسي. وبعد ذلك أصبحت اللاعب الذي أرادني أن أكونه."
ميكيل : "عندما أرى ذلك يحدث للاعبين الآخرين، أعرف بالضبط ما يفعله. يريد رد فعل. سيفعل ذلك مرارًا وتكرارًا حتى يحصل على رد الفعل الذي يريده. عليك فقط أن تأخذ الأمر بشكل إيجابي. في اللحظة التي تأخذها بطريقة سيئة ويمكنه أن يرى أنك فعلت ذلك، سيزداد الأمر سوءًا."
ميكيل : "ولكن إذا أعطاك القليل من الضربات واستجبت بشكل إيجابي، فسيكون هناك لمساعدتك خلال تلك الأوقات الصعبة. أتمنى أن يفهم اللاعبون ما يحاول فعله. طريقته تجدي نفعًا."
ميكيل : "ما زلت ألعب كلاعب رقم 10 للمنتخب الوطني. مورينيو هو مدرب سأظل دائمًا أحترمه. من بين كل المدربين الذين دربوني، كان الأصعب. كنت أعلم أنه إذا تمكنت من النجاة منه، فسأتمكن من النجاة من أي شخص إلى حد كبير! لقد جعلني ما أنا عليه اليوم. سأكون دائمًا شاكرًا له."
ميكيل : "كنت أقوم بإجراء مكالمات هاتفية وما إلى ذلك ولكن كان علي أن أقوم بعملي، وكان علي أن أكون قويًا. كانت لحظة صعبة للغاية."
ميكيل : "قال AVB (بواش) 'إذا كان هذا هو قرارك، فلا بأس. سافرت إلى ستوك مع الفريق ولعبت المباراة. لكن طوال المباراة، كل ما كنت أفكر فيه هو والدي وما سيحدث له."
ميكيل : "والقيام بأشياء فظيعة لي ولعائلتي! كان لدي ساعة قبل الانطلاق في المباراة للتفكير في الأمر. تساءلت عما إذا كان يجب أن أتوجه إلى المدرب (جيرنوت رور) وأقول شيئًا، لكن في النهاية، لم أخبر أحدًا."
ميكيل : "فكرت في الأمر في غرفتي وحدي. تحدثت إلى أمي وإخوتي وأخبرتهم أنني سأواصل اللعب. كانت مباراة كبيرة لنيجيريا. الفريق احتاجني، البلد احتاجني."
ميكيل : "كان التعامل مع ذلك أصعب من التعامل مع المرة الأولى. لا أحد يعرف عن ذلك. كان عليّ أن أذهب إلى أرض الملعب وألعب المباراة. كان ذلك حقًا فظيعًا حقًا. كنت أعرف ما مر به والدي في المرة الأولى... حتى يحدث ذلك مرة أخرى؟ ظننت أنني سأبكي. ظننت أنني سأسقط على الأرض وأصرخ."
ميكيل : "هذا هو مدى فظاعة الأمر. هكذا كان الأمر مؤلمًا. لكن كان عليّ أن أقوم بعملي وأن ألعب هذه المباراة."
ميكيل عن دفع الأموال مرة أخرى لحل هذا الأمر والافراج عن والدة : "لقد دفعتها بالكامل. ظلوا يقولون لي، 'عليك أن تفعل، عليك أن تفعل كل شيء نقوله'. إنه والدي في النادي. كنت مضطرًا أن أفعل ذلك. هل أخشى تكرار ذلك؟ لدي عائلة كبيرة في المنزل وهم دائمًا في بالي."
ميكيل : "نحن في مكان مسالم يعيش فيه الجميع. إنهم في مكان آمن. لكننا نتحدث هنا عن هؤلاء الجبناء."
ميكيل : "ومعرفة ما إذا كان يقول هذه الكلمة. لم يُسمح لي حقًا بالتحدث معه، ولم يكن هو يريد ذلك. كان الأمر جنونيًا في النفق. لا أعتقد أن أي شخص في النادي قد رآني هكذا من قبل. كان لدي الكثير من الناس يحاولون تهدئتي... اللاعبين، النادي. خرج الجميع لتهدئتي."
ميكيل : "كانت مسألة 'حاول إيقافي!' كنت أرغب في كسر هذا الباب إلى غرفة الحكم وطرح الأسئلة عليه. كنت غاضبًا."
⚠️ تم التحقيق في الحادثة من قبل اتحاد كرة القدم، الذي قرر عدم وجود قضية للرد على كلاتينبرغ. تم إيقاف ميكيل ثلاث مباريات وغرامة قدرها 60 ألف جنيه إسترليني بعد إدانته بسوء السلوك.
⚠️ كان راميريز مفتاح القضية لأنه كان الوحيد الذي قال إنه سمع شيئًا غير مرغوب فيه. لم يسمعها ميكيل مباشرة. وقال اتحاد الكرة في بيان إن شكوى راميريز "كانت بحسن نية". قبل تشيلسي النتائج وقالوا إنهم يأسفون للطريقة التي تم بها التعامل مع الأمر.
ميكيل : "في داخل المباراة، يمر اللاعبون بالعواطف. قال زميلك إنه سمع شيئًا ما، لكن ربما لم يسمعه جيدًا. هل قالها أم لا؟ لم أعرف. ولكن إذا جاء إليك زميلك، فستثق بالطبع في ما يقوله، أي شخص تراه وتتحدث إليه كل يوم. لذا لا يمكنني الاعتذار عن شيء قال زميلي إن (كلاتينبرغ) فعله."
ميكيل : "في اليوم الأول، أخذني إلى مكتبه وقال: 'اسمع، أريدك أن تكون الرجل الذي أريده، أريدك أن تكون رجلي. أستطيع أن أرى ما يمكنك إحضاره. مهما حدث، فقط العب كرة القدم. سأدعمك. تقدم ودافع. اجعل الفريق يلعب. لا تخف من خسارة الكرة."
ميكيل : "لقد منحني ذلك الإيمان بفعل ذلك بالضبط. لقد لعبت الكثير من المباريات وكنت من أوائل الأسماء في تشكيلة الفريق معه."
ميكيل عن مباراة بايرن : "كان بايرن ميونخ يمتلك مواهب رائعة. نحن لم نلعب رجل لرجل. أَحبْ دي ماتيو أن يلعب بأسلوب يتعلق بكيفية رد فعل الخصم تجاهنا."
ميكيل : "بعد فترة وجيزة من بدء المباراة، رأيت أن الاثنين يبدوان أكثر ثقة، لذا قلت: 'حسنًا، العب لعبتك أكثر قليلاً وحاول مساعدة الفريق."
ميكيل عن التدرب على ركلات الترجيح : "لقد تدربنا قليلا ولكن ليس كثيرًا، لم نقم بشيء مميز. لم نعتقد أن المباراة ستصل إلى هذه النقطة. كنا نعلم أن لدينا لاعبين يمكنهم تنفيذ ركلات الترجيح. لم يكن لدينا ذلك الهدف لأجل التدرب عليها. لكن أنا لم أتقدم بنفسي للتنفيذ!"
ميكيل : "ضع في اعتبارك، يمكن للمرء أن يقول أن هذا كان طبيعيًا بعد أن خرج تشيلسي! لا أعلم الآن ولكن الخسارة في ذلك الوقت كانت بالتأكيد غير مقبولة على الإطلاق... لكنها كانت ليلة مجنونة حقًا."
ميكيل : "نعم، كانت لدينا فترات سيئة ولكن ما كان يحاول إنشاؤه والبناء في النادي، كان يجب أن يُمنح مزيدًا من الوقت. إدارته البشرية لا يعلى عليها. لقد كان مدربا رائعًا أيضًا."
ميكيل : "قوة اللاعب موجودة في كل ناد، صدقني. في تشيلسي، كان لدينا ذلك. كانت هناك قوة للاعبين لأن اللاعبين خدموا النادي وفعلوا ذلك لفترة طويلة. من حقهم الاعتناء بالنادي والتأكد من أنه عندما لا تسير الأمور على ما يرام، فإنهم يتطلعون إلى إعادته إلى ما ينبغي أن يكون عليه."
ميكيل : "إذا كان المدرب لا يعمل بشكل جيد، فإن للاعبين الحق في... كما تعلمون.. التعبير عن آرائهم والقيام بكل ما في وسعهم للتأكد من تغيير المدرب... وبعد ذلك إذا كان ذلك يعيد النجاح، فتكون أيام سعيدة! نعم، قمنا بأشياء في بعض الأحيان لكنها كانت لصالح النادي فقط."
ميكيل : "لم يكن على حساب النادي. إذا كنت في تشيلسي لفترة طويلة، فإنك تقع في حبه وتريد التأكد من نجاحه طوال الوقت."
ميكيل : "لماذا كان سيئا للغاية؟ يا إلهي! إيدين، إيدين، إيدين.. آهه. لأنه كان جيدًا جدًا في الملعب، لم يقل أحد أي شيء له لأنه كان يحضر يوم السبت ويجعلنا نفوز بالمباراة، ويكون رجل المباراة. لكن يومي الاثنين والثلاثاء، كان يأتي للتدريب وكأنه لم يكن هناك. لقد كان يقف فقط، ويتجول."
ميكيل : "لكنه كان إنسانًا محبوبًا أيضًا، وأخذ الوقت الكافي للتحدث مع الناس، والموظفين، والقسم الطبي، والطاقم الذي يقدم الطعام. كان دائمًا ودودًا مع الجميع. لقد كان أحد أولئك الذين أبقوا غرفة الملابس على قيد الحياة."
ميكيل : "لذا ذهبت وعُقبت على ذلك. عدت ولم أدخل بتشكيل الفريق. لم أكن في قائمة الفريق أبدًا في أيام المباريات مرة أخرى."
ميكيل : "الشيء المضحك هو أنه قبل أن تبدأ نافذة يناير مباشرة، جاء إلي وقال: 'أريد اجراء لقاء معك' كان هذا بعد أن جعلني أتدرب بمفردي لأشهر، وأُعامل وكأنني لاعب لم ألعب لفترة طويلة لتشيلسي!"
ميكيل : "لم أستطع الانتظار حتى تفتح الانتقالات للخروج. كنت أتحدث إلى الإدارة وأشرح أنه سيتعين علي الإنتقال بالتأكيد. ووافقوا، وتفهموا ذلك."
ميكيل : "كنت جزءًا كبيرًا من الفريق، لذا فإن معاملتي بهذه الطريقة من قبل مدرب كان هنا لبضع دقائق كان أمرًا محبطًا للغاية. لم يكن الأمر يتعلق بالإدارة، فقد كانت لدي علاقة جيدة معهم. لقد عاملوني بإنصاف حتى النهاية."
جاري تحميل الاقتراحات...