كل مراكز الأبحاث الغربية الكبري ، في كل المجالات المختلفة سياسية واقتصادية و عسكرية ، في دارساتها اللي شغالة عليها منذ عقود ، حددت سنة ٢٠٢٥ ، لاعتلاء الصين عرش النظام العالمي و الهيمنة المطلقة عليه علي كافة الأصعدة ، لذلك الغرب و امريكا الان في حالة اضطراب شديد ، و هياج غير مسبوق
بخصوص الصين و أن خلاص بقوا علي اعتاب فقدانهم سيطرتهم العسكرية و السياسة والاقتصادية ، لصالح الصين ، لذلك التركيز كان خلال فترة حكم ترامب علي الصين جدا ، لكن بشكل منفرد من امريكا ، و لم يلحق بها الغرب ، بسبب إجمالي سياسات ترامب الانعزالية عنه
و مع قدوم بايدن لم يتغير الحال و النظرة تجاه الصين بل زادت حدة و لمن بأسلوب الديمقراطيين المشهور ( تلاكيك حقوق الإنسان ) و مع إعادة العلاقات الأمريكية الغربية لمسارها التاريخي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ، تبع الغرب امريكا في الضغط علي الصين لما يتشاركه مع أمريكا من مخاوف
و الضغط علي الصين في أكثر من محور ، منه ما هو عليها مباشر أو علي حلفاء او شركاء لها يلاحظ هذا بشكل واضح في اتجاه بوصلة الغرب وامريكا الان الي ايران كصيد صغير و روسيا كصيد ثمين لجلب الرأس الكبيرة ( الصين )
الاربع أعوام القادمة ستشهد تغيرات سياسية ضخمة جدا في أرجاء العالم كله بلا استثناء ، سيطال المنطقة العربية منها نصيب ليس قليل ، فستتولي اسرائيل قيادة المنطقة بديلا عن امريكا و التي ستتفرغ وهي و الغرب للصراع الدموي مع الصين و حلفها ،
و سيكون تولي اسرائيل قيادة المنطقة
و سيكون تولي اسرائيل قيادة المنطقة
عسكريا و سياسيا و اقتصاديا ، مبني علي عدة أعمدة منها و أهمها علي الاطلاق ، هو اقناع الشعوب ( و ليس الأنظمة ) المسلمة العربية بقيادة اسرائيل لها و هذا لابد له من وسيط و هو في رأيي الخاص جدا ( تركيا ) و التي ستلعب الدور المحوري المهم جدا في القيادة الإسلامية لتلك الشعوب
و هي مؤهلة له بشدة نظرا لما حدث من تغيرات كبيرة داخل تلك الشعوب و التي نفرت من الإسلام الإيراني و السعودي الوهابي و الاسلام الجهادي و الاسلام السياسي و تبحث عن نموذج ديني اسلامي حداثي تحتذي به ، و هو الاسلام التركي المدني الديمقراطي الذي وفر للأتراك حكم مدني و حرية دينية
و نمو اقتصادي و تطور تكنولوجي و عسكري و..و..و ، عكس ما جلبه لهم الاسلام الشيعي الإيراني الدموي و الاسلام الوهابي السعودي ( هكذا تفكر أغلبية الشعوب العربية المسلمة ايضا في رأيي الخاص ) هذا بخصوص الوسيط المناسب أو المحلل للسماح لإسرائيل بقيادة المنطقة ،
و من ثمة تنتقل امريكا و معها الغرب و الحلفاء الاسيويين ( الهند ،باكستان، كوريا ج ، استراليا ، اليابان الخ من حلفاء ) للمواجهة المرتقبة مع الصين ، و التي باتت وشيكة بما يتوفر لي من معطيات ،
لذلك نحن علي اعتاب مناوشات كبيرة وضخمة و كر و فر بين أمريكا و الغرب ضد الصين و الموالين لها ، و الموالين لها منهم من سوف يوجه له ضربة عسكرية قوية تلك الضربة لها هدفين أو ربما عشرة ، منها منع امتلاك السلاح النووي لأي قوة قريبة من إسرائيل أو في حيز المنطقة العربية ، و منها أيضا
إنهاء إمدادات الطاقة العالمية التي تتغذى عليها الصين و التي لم يصبح لها قيمة لدي الغرب الان لما يتجه إليه من استخدام موارد طاقة أخري ،
إذ تشير أحد أهم الدراسات أنه و بحلول عام ٢٠٢٥ سيكون ٩٠٪ من انتاج الطاقة في منطقة الشرق الأوسط متجها الي اسيا و تحديدا الصين ، و بعض دول آسيا إذ من المتوقع نمو اقتصادي ضخم في تلك المنطقة من العالم عن غيرها من باقي مناطق العالم الاقتصادية ، لذلك تتسارع الخطى من الغرب
لوقف هذا السيل الجارف من النمو المتوقع ، و ذلك بقطع امدادات تلك الطاقة مهما كلف العالم هذا ثمنا باهظا ،
نحن في اتجاه كارثة عالمية كبري ، يسير العالم كله إليها بسرعة رهيبة ، اللهم سلم سلم
جاري تحميل الاقتراحات...