Ahmed Al-ish
Ahmed Al-ish

@AhmdAlish

10 تغريدة 63 قراءة Mar 23, 2021
كلبهاوس أثبت إن ناس كتير لسه عايشة في ثقب زمني ٢٠١٣ ومتصورة إن الأزمة هي تشجيع الناس على تغيير فالناس هتنزل ويغيروا النظام، ومش مستوعبين إن أهم أسباب التغيير في ٢٠١١ كانت من داخل النظام بترهله وتباعد وتنافس مفاصله وعدم التوحد ضد عدو مشترك وفتور العلاقة مع الخارج، عكس كل ده حاليا
النظام الحالي فتي ومتماسك ومفاصله مترابطة بدون أي تنافس ومتوحد ضد عدو مشترك وفيه خطاب مقنع لجنوده وليه دعم شعبي لا بأس بيه ومدعوم بقوة إقليميا ودوليا، حتى من أمريكا من البنتاجون، سيبك من الكلام الحمصي بتاع بايدن، أي انتفاضة هيتم قمعها بقسوة في مهدها، وسط تصريحات حمصية من الغرب
الأمل إن يحصل مراجعة داخلية من النظام نفسه وفتح هامش سياسي لفك التأميم الاقتصادي وتحول تدريجي وتنامي الوعي على طريقة أسبانيا والبرتغال ودول أمريكا اللاتينية، إنما الوضع الحالي فإحنا في الفريزر لمدة لن تقل عن ١٠ سنين، وحتى متغير كبير في المعادلة القائمة، مفيش نظام فتي بيسقط فجأة
سواءا سقوط نظام بن علي أو مبارك أو الشاه أو ميلوسوفيتش، فده ما حصلش لأن الناس نزلت فجأة، لكن لأن الأنظمة دي شاخت وتفتككت مفاصلها وكانت ناقصها تكة، السيسي أعاد بناء النظام من جديد وفيه تلاحم في أركانه، المشكلة الوحيدة حاليا هي الاقتصاد، ازاي هيقدروا يحلوا الوضع ده؟ ده اللي هنشوفه
في ناس بتعتبر أن "موت" الجنرال بلانكو فجأة كان اللي أدى للتحول الديمقراطي الأسباني بعد موت فرانكو، رأيي إن دي سطحية، لو كان مات ٢٠ سنة بدري والنظام في عزه كان هيفرق؟ هو مات في مرحلة شيخوخة للنظام ولو عاش مكانش هيكمل كتير، تعددت أسباب التكة لكن الأصل واحد، المرحلة اللي فيها النظام
كانوا في السبعينات بيقولوا إن صعب جدا قيام ديمقراطية في أسبانيا والبرتغال بسبب نسبة الأمية (١٥-٢٠٪) ونسبة كبيرة من الشعب كاثوليكي محافظ، لكن التحول الديمقراطي التدريجي نجح، أنا بكل صراحة لا أتمنى انتفاضة جديدة واللف والدوران في حلقة مفرغة، لكن في تحول ديمقراطي تدريجي على طريقتهم
إيه أهم أسباب فشل يناير؟ إن مفيش حد أدنى من الاتفاق لا السياسي ولا حتى الاجتماعي، هل الوضع ده اتغير في أي حاجة؟ هل في أي مراجعات فكرية من أي من رموز يناير وطرح لأي أرضية مشتركة؟ هل لو قامت الانتفاضة السحرية دي بكرة فيه أي مؤشر إن الفيلم التراجيدي ٢٠١١-٢٠١٣ مش هيتكرر بحذافيره؟
أنا واحد من ناس كان بيتقال عليهم اخوان لأني كنت شايف إن التعاطي السياسي مع الإسلاميين ممكن وان الجيش صلب ولا خطر جدي قريب من اختراق وسيطرة الإسلاميين على مفاصل الدولة، وده ناجم اني مسلم من خلفية محافظة، هل أقدر ألوم غيري اللي صابهم الرعب من تهديدات الاسلاميين؟ هل في أي تغيير حصل؟
الناس تقدر ترد وتناقش وتفند وتسفه كلامي وتشتم لو حابه، التعليقات مفتوحة وأنا مش بعمل بلوك لأي حد
لغاية النهاردة الناس عايشة في رمي التهم على الآخر وتحميله المسئولية على ما آلت ليه يناير من حكم عسكري واعتبارها كانت مباراة كرة قدم تم حسمها بهدف قاتل مش مباراة كرة يد كل تفصيلة فيها من كل طرف قادت للنتيجة الحتمية دي، ده كان مفهوم وقت الغضب، لكن للنهاردة؟

جاري تحميل الاقتراحات...