جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

7 تغريدة 2 قراءة Mar 22, 2021
(كتب ديفيد بولوك، هو زميل في معهد واشنطن ومدير مشروع فكرة)،
💢 هناك أخبار سارة، وأخبار سيئة فيما
يتعلق بسياسة بايدن تجاه إيران؟
النبأ السار هو وكما وعد ، يبدو أن فريقه
على عكس فريق أوباما ، يركز على أنشطة
إيران غير_النووية بقدر تركيزه على
البرنامج النووي|
@abotamam73
💢 ومع ذلك، فإن الأخبار السيئة هي
سياستهم الفعلية تجاه تلك التحديات
غير_النووية، في الغالب جزرة، وقليل
جدا من العصي،
والنتيجة بلا شك هي أن الولايات_المتحدة
تشجع إيران وتمكنها على المستوى
الإقليمي في الشرق الأوسط،
بدلاً من احتوائها |
💢 دعونا أولاً نفكر في العصي التي
استخدمها بايدن ضد التهديدات الإقليمية
لإيران، نفذوا ضربة انتقامية "واحدة" ضد
في سوريا، بعد هجومهم الفتاك على
أهداف أمريكية في أربيل،
وقد عززوا الدفاعات الأمريكية المضادة
للصواريخ في #السعودية في مواجهة
هجمات الحوثيون (وربما آخرون)
💢 الإجراءات الأخرى المتخذة ضد إيران
وحلفائها المحليين كانت بلاغية أو رمزية
بحتة، ومعاقبة عدد قليل من الأفراد،
وتحليق عدد قليل من طائرات B-52،
أو مجرد التهديد باتخاذ إجراء حقيقي
في تاريخ مستقبلي غير محدد |
💢 الآن للجزر، أزالت إدارة_بايدن
الحوثيين من قائمة الإرهاب، دون شروط
أو الحصول علي تنازلات في المقابل،
ولقد دعمت أول زيارة رسمية لطهران من
قبل مبعوث الأمم المتحدة الخاص
لمناقشة مصير هذا البلد من خلف ظهر
حكومته المعترف بها دوليا، واقترحت ضم
إيران إلى مؤتمر حول أفغانستان|
💢 لا يسع المرء إلا أن يتساءل،
هل ستدعو إدارة_بايدن إيران لمناقشة مستقبل العراق وسوريا ولبنان وإضفاء الشرعية ع ميليشياتها بالدول الثلاث؟
هذا النهج المتبع يحتوي على تكتيكات إدارة الصراع التي دافع عنها صانعي السياسة من المستوى المتوسط ​​لدي بايدن منذ فترة طويلة وقبل دخولهم الحكم|

جاري تحميل الاقتراحات...