هشام الشواني
هشام الشواني

@hisham_alshwany

5 تغريدة 12 قراءة Mar 23, 2021
بؤس (النسوية) يظهر في حادثة قتل أب لإبنته المتزامنة مع جريمة أخرى بقتل أخ لأخيه، جرائم خطيرة ذات صلة بالوضعية الاجتماعية الشاملة، بالأسرة وتفككها لعوامل اقتصادية مثل الفقر وعوامل ثقافية مثل حالة الفردية والتفكك الأخلاقي اللامعياري.
وعوامل اجتماعية مثل تلك التحولات العميقة التي تحدث في نوع التضامن الاجتماعي السائد في المجتمع، من تضامن تقليدي أهلي لتضامن لم يكتمل عضويا بعد في مجتمع معقد بتقسيم عالى للعمل ينزع نحو الفردية وهجرة من الأرياف لأطراف المدن.
النسويات يتجاهلن هذه الجرائم التي تعكس أمراض اجتماعية ويقمن بإصطياد معركة معينة بمنظور النوع والجنس ويحملن المسؤولية للمجتمع الذي يحتاج لحلول تكاملية تصلح وترسخ مؤسسة الأسرة والقيم الاجتماعية.
إنهن يتجاهلن كل الجرائم الأخرى لدرجة أن بعضهن قد يشعرن بفرح خفي ولذيذ بسبب حدوث هذه الجرائم المحببة لأنها (سوق للعمل)، النسويات يتركن الأسباب الرئيسية ذات الطبيعة الكلية ويقمن بيتا للبكاء والتعذيب النفسي المتلذذ بدور الضحية،
الواقع يؤكد ما نذهب إليه حول أن:
النسوية لن تكون سوى حالة (غير تكاملية) تسبب إضطرابا في المجتمع بسبب منظورها (الليبرالي) للمجتمع وحين تتحول لبرنامج عمل ستكون أداة (للإمبريالية).

جاري تحميل الاقتراحات...