𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

44 تغريدة 27 قراءة Mar 22, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ ذكرياتي في يوم العبور
العميد .. أسامة الصادق
صديق البطل عابد المصري وهو من كتب قصته
• امي فقدت نظرها بسبب البكاء على فقد أخبروها أنني استشهدت
4️⃣ الحلقة الرابعة والاخيرة
هؤلاء هم الأبطال الحقيقيين سلاح المهندسين الذى لغم
👇🏼👇🏼
١- مرابض الدبابات وأدى هذا الى خسائر جسيمة بينهم
ثم قادوا عملية التصويب بالصواريخ المضادة للدبابات والتى كانت تساعدنى بعضا من وحداتهم انه العلم الحديث فى مجال الصواريخ
طلبت من الجنود الذين معى بمركز الملاحظة الحفر أكثر فقد ظهرت شراسة العدو وبأن تلك الوحدة تسببت فى ضياع النقاط
٢- الحصينة لهم وكبدتهم خسائر فادحة ولهذا أرادوا الانتقام
كان هذا واضحا من تكالب الأسلحة ضدنا سواء المدفعية أو الطيران أو المدرعات
وظهر هذا جليا لمحاولة أسرى وما يمثله هذا من نصر معنوى بأسر رتبة كبيرة مثلى فى الخطوط الأمامية وحصولهم على معلومات
كان هذا اعتقادهم
وفشلت عملية الأسر
٣-بسبب شجاعة احد رجالي وهو الشهيد "احمد همام"
بحق هذا الشهر الفضيل "رمضان" سمعت كبسولة خروج مقذوف من دبابة وقلت لجنودى بمركز الملاحظة ارقدوا انها لنا
ولم أكمل بعد .. سمعت انفجار شديد وطقطقة فى الخوزة التي علي رأسي ودماء غزيرة مندفعة منها
فأيقنت اننى أصبت واننى الآن سوف أصبح شهيدا
٤- وانا اسمع أنات حولى وآهات وصراخ وتذكرت أشياء ثلاثة وهى
⁃الاولى : تلاوة الشهادة وتلوتها فى سرى ولم اسمع صوتى
⁃الثانية : ماذا سيحدث لأبى وأمى عندما يبلغهم نبأ استشهادي؟
⁃الثالثة : انه يوم ميلادى 6/10/1944 لقد أتممت تسعة وعشرون عاما
وبدأت الاصوات تخفت من حولى ولكنى سمعت
٥- وشعرت بأحد جنودى يدفعنى ويهزنى بقوة قائلا
⁃ قوم يافندم الدبابة جاية علينا حيفعصو…… آه
وسمعت طرقعة وطقطقة مثل أصوات بطيخ يسقط على البلاط ويحدث صوتا ويتهشم وشىء ثقيل الوزن على جسدى وكل ما حدث اننى سمعت نفسى أتأوه
قبل حدوث هذا كانت الساعة قد جاوزت السادسة
واعتقد أن الإصابة
٦-كانت مابين السادسة والنصف والسابعة مساء
واسمع أصوات جنازير الدبابات فى موقعى ومازالت أصوات الصواريخ والأسلحة المضادة للدبابات اسمعها ولكنها اختفت ولم يكن شىء يعمل فى جسدى بعد التنفس سوى سمعى
غبت عن الوعى ولم اشعر بشيء حتى السمع انتهى ولا اعلم المدة التى قضيتها هكذا وانا على هذا
٧-الحال ولا اعلم هل انا راقدا على احد أجنابى أو مدفون بوجهى فى الرمال لكننى شاهدت حلما أو قل رؤيا لان البعض يقول ان الحلم من عمل الشيطان .. اى كانت المسميات لا يهم ولكن سوف أروى ما شاهدته بعد أن أعاد الله إلى الحياة وحرمنى من أن أكون بجواره مع من سبقونى فى تلك اللحظات الإيمانية
٨- والإنسانية الرائعة وهي
🔘 الرؤيا
اني أقف فى موقعى هذا وانا انظر إلى اعلي جهة السماء وأشاهد كائنات تلوح بأجنحة شفافة وليس جناحين .. عدة أجنحة وجوههم غير واضحة.. كما أن أجسادهم غير محددة .. يدورون فى موقعى والذى مازلت به أحارب العدو ولا اسمع أصوات انفجارات أو دخان القذائف ولكن
٩-أشاهد شيئا دائريا مثل الاسطوانة الشفافة وعلى هيئة فقاعة الصابون اللامعة الخفيفة الشفافة وأشاهد وجه .. أتساءل
من هذا؟
إنه "أحمد سباق" عامل الإشارة
أنادى عليه
إلى أين أحمد؟ عد!!
ثم فقاعة أخرى .. هذا هو العريف "محسن" عامل الخطوط الذى معى أيضا فى مركز الملاحظة
محسن .. أشير إليه
١٠- الى أين أنت يا أمباشى؟
الى أين تتجه وتتركنى؟
عد .. لايعود
ثم حامل الرشاش المتوسط والذى ألهبته نيران الرشاش النصف بوصة "احمد همام" عد .. إلى أين؟
عد .. لماذا تتركونى بمفردى؟ توالت الوجوه الهلامية الشفافة يحيط بها هذا الشكل الدائرى وعلى جانبى تلك الاسطوانة شيء مثل الجناحين اكبر
١١-من الأذن قليلا مرفرفة وكلها وجوه بيضاء ناصعة فرحة وانا مازلت واقفا فى مكانى وكل دقيقة أو اقل ترتفع مثل تلك الوجوه اعرفها جميعا فهم كانوا معى فى مركز الملاحظة وانا مندهش لهؤلاء الجنود الذين تركونى وانا على هذا الحال وتلف الدائرة حولى بتلك الأشباه التى لها أجنحة كثيرة شفافة
١٢- وبداخل تلك الدائرة تلك الوجوه حتى اكتمل عددهم العشرة .. وهنا وقفت صامتا ثم صارخا والله حرام تتركونى بمفردى بين هؤلاء الشياطين؟
لا أريد ان أبقى خذونى معكم وإذا بشخص خلفى يمسك كتفى برفق قائلا
لا تحزن.. إن الله معك
لم يحن موعدك.. اهدأ يا بنى انا وهؤلاء معك
وانظر إلى الخلف لأشاهد
١٣-كوكبة من البشر وما هم ببشر ولكن هيئتهم تدل على ذلك أناس أو أشباه الناس كثيرة العدد بملابس بيضاء واغطية بيضاء على رؤوسهم .. آه انتم معى؟
يبتسم لى هذا الشكل ويجيبنى آه نحن معك .. لا بل نحن معكم جميعا .. ان الله لا ينسى عباده المؤمنين
اشعر بفرحة ..لقد عوضنى الله عن هؤلاء الشـهداء
١٤-ثم مازالت الدائرة تلف حولنا وينضم إليها آخرين .. آه !! انه "مصطفى أبو عيده" أحسن رامى "ر ب ج" فى اللواء والذى دمر بمفرده دبابتين وعربة مدرعة بمن فيها
هذا هو الرقيب "محمد فتحى" رقيب الفصيلة الثانية وهذا "مصطفى ابوجبل" رقيب الفصيلة الثالثة
وآخر من هو؟
انه الرقيب "عبد الحى" رقيب
١٥-الفصيلة الأولى .. لقد استشهد الثلاث رقباء فصائل عندى بالسرية
وأشاهد آخر من هو انه النقيب "حسن ابراهيم" قائد ثان السرية
إلى أين يا حسن تتركنى هنا؟
عد يا حسن.. سوف يسأل عنك قائد الكتيبة
يعود إلى هذا الشخص الذى حدثنى قبل ذلك مرة ثانية قائلا لا تقل لهم عودوا .. هم لن يعودوا .. لقد
١٦-سبقوك ونالوا ما يتمناه اى إنسان منكم يريد هذا الشرف الرفيع
أنهم شهداء ولكن كما تراهم أحياء عند ربهم يرزقون!
نظرت إليه قائلا
شهداء!
دهشت وهنا اسمع نوعا من الزغاريد مثل الزغاريد الشامية أو السورية والتي أضفت على شعورى بالبهجة والراحة ثم داروا ثلاث دورات سريعة ومعهم العديد من
١٧-الذين عبروا معى وطاروا إلى اعلي وانا أقف انظر إليهم أتابع طيرانهم إلى أن غابوا عنى
سقطت على الأرض وانا اسقط هكذا إذ أشاهد هؤلاء القوم وهم يقاتلون .. لا استطيع أن اجزم ولكن هذا ما شاهدته أثناء سقطتى أرضا واسمع أنات اليهود وصراخهم وما هو معروف عنهم لحظة الخطر أو الموت ورحت فى
١٨- ظلام دامس
فجأة!
شعرت بأن شيئا شديدا يؤلمنى أفقت فجأة فإذ بنيران شديدة اشد قسوة من نيران لحام الأكسجين واشد قوة واكبر مساحة واندفاعا وانا فى تلك اللحظة الفجائية وضعت يدى على وجهى وشعرت بشىء قاس شديد لا استطيع وصفه ولكننى اشتممت رائحة شواء لحم يكاد أن يحترق على النيران
انقلبت
١٩- رأسا على عقب من فوق التبة والنيران مازالت مشتعلة فى ظهرى ويداى مثل قطعة من البلاستيك وتدحرجت حتى استقر جسدى بعد أن اندفعت من فوق تلك التبة حوالى خمسين مترا وانا الآن نائم على جانبى الأيسر أشاهد ما حولى واسمع أصوات الانفجارات ورائحة شواء اللحم التى تزكم الأنوف كما كان المكان
٢٠- معبئا برائحة الدماء التى ُيشمها اى إنسان أثناء تواجده فى السلخانة أو عند الجزار بعد أن احضروا له عدة ذبائح من المجزر.. رائحة تملأ المكان
غابت الشمس فى السماء عن هذا اليوم الدامى الذى ُفقد فيه الآلاف من أبناء وشباب مصر حياتهم أو أعضاء  من أجسادهم وانا على هذا الحال ولا اعلم
٢١-أين انا؟ وماذا حدث؟
وبدافع من الحياة جلست أتحسس جسدى واطمئن على اعضائى
ايوه هذه قدم وتلك ذراعى وهاهى أنفى واذنى ولكن الرؤيا بسيطة
حدث انفجار .. آه
لقد رأيت انه الليل والظلام ولا أرى إلا وميض وانفجارات ومازال الضوء الذى يتبع غروب الشمس واستطيع ان أميز منه موقعى وأشاهد ما يجرى
٢٢-حولى
أشاهد دبابة إسرائيلية قادمة فى اتجاهى وانا عاجز هكذا وليس حولى احد واقتربت مني وكأنها ترغب فى دهسى ولهذا لم تفتح نيرانها علىّ وكشافها القوى مسلط الضوء فى وجهى انها إرادة الله حيث قصفها صاروخ مضاد للدبابات قريبا منى .. انفجرت الدبابة وطار برجها فى الهواء والنيران مشتعلة
٢٣-بها وتوقفت عن السير ثم توالت الانفجارات بداخلها وقذف الانفجار بأحدهم ليسقط امامى مباشرة مشتعلة به النيران صارخا طالبا مني النجدة
أحاول مساعدته وانا جالس هكذا بأن اقذف عليه ببعض الرمال ولكن النيران كانت اشد قسوة وأسرع لهيبا وتأثيرا وانا أشاهده يصرخ صرخة قوية لافظا أنفاسه ومازال
٢٤-يحترق امامى بعد أن فقد حياته
انظر إليه على ضوء اللهب المتصاعد منه ومن الدبابة انه ميجور اى رائد بالجيش الاسرائيلى .. لقد تقابل القائدان المصري الاسرائيلى وجها لوجه فى نهاية المعركة انا مصاب برأسي والحروق بينما هو فارق الحياة
انظر إليه صارخا
ليه عملتم فينا كده؟
ليه دبحتونا فى
٢٥-سينا ودهستم رجالتنا ومش رحمتوهم وهما راجعين بعد هزيمتنا؟
ليه؟
حرام والله حرام .. ناس قاعدة فى المكاتب وتبعتكم وتبعتنا نموت بعضنا حرام .. حرام أسرع لى شخص لم أتبين من هو يحدثني متسائلا
مين اللى بيصرخ؟
ثم اتجه إلى وجهى صارخا ..  آه .. مين سيادة الرائد .. مش قادر أشوفك .. ياه ..
٢٦- إيه ده .. خد ُحط الرباط الميدانى على الجرح .. ياه .. أنت يا فندم الدم نازل من راسك زى الحنفية تسائلت: مين؟
الواد مسعد؟
اجابنى : ايوه يا فندم إيه اللى حصل ده؟
سألته فين مركز الملاحظة؟ ودينى مركز الملاحظة
صرخ فى قائلا
مركز ملاحظة إيه؟
روح أتهبب عليك وعلى مركز الملاحظة .. أنت
٢٧-حتموت قبل ما توصل مركز الملاحظة
تراجع الجندى بعد اندفاعه فى الحديث معى قائلا : أفندم
سيبنى انا عايز أروح أشوف الناس اللى بتتألم
أمد يدى خلف ظهرى فامسك بحذاء فاجذبه فيقول لى بتعمل إيه؟
ولكننى لم اجبه فكنت فى حالة ضيق منه وقد أنذرته مكتب صرخ مكتب .. طيب أجيلك فين ان نشاء الله؟
٢٨-صمت فقد هزلت فإن رقيب طبى السرية يتهكم على شخصى
واجذب الحذاء لأشاهد ساقا ونصف فخذ تركته خائفا وجلا سألته من هذا فأخبرني بأنه للضابط المهندس المسئول عن القذائف الصاروخية المضادة للدبابات
انه للشهيد "محمود"
آه محمود هذا الشاب المبتسم للحياة والذى كان آخر من شاهدته من الضباط قبل
٢٩- هجوم الإسرائيليين
واطلب من مُسعد المعاونة للتوجه لمركز ملاحظتى ولكنه يتركنى فازحف قليلا وأسير خطوات وانا ممسك بيدى اليسرى المحترقة برباط الميدان واضعه على رأسي مكان اندفاع الدماء وبيدى اليمنى أحاول الوقوف واليدين التصقت بهما الرمال من اثر الحريق بهما فقد تهتك الجلد والطبقة
٢٩-اللحمية أسفله
وصلت إلى مركز الملاحظة وانا أتبين أشخاصا لا يتحركون اقلب فيهم وانا لا استطيع فحصهم مما ألم بيدى وظهرى اكتشف الواحد تلو الاخر
أنهم جنودى الذين رافقونى فى العبور وكانوا يتحدثون فى أجهزة الاتصالات سواءالخطية أو اللاسلكية
بعضهم تعرفت عليه وآخرين لم أتعرف عليهم ولكنها
٣٠-هواية الإسرائيليين لدهس الأحياء والأموات بدباباتهم لم تنتهى لقد تهتك بعضهم حسب حظه ونصيبه من جنزير الدبابة فمن داست الدبابة فوق ظهره أو مؤخرته استطعت ان أتبين وجهه اما من داست على رأسه فلم أتعرف عليه لانها كانت أجزاء محطمة مابين الشعر والجلد والعظم
أشاهد ماسورة سوداء.. آه انها
٣١-ماسورة قاذف الطائرات انها مازالت ساخنة وكيف تحترق هكذا؟
انها لا تحترق إلا إذا احترق الصاروخ بداخلها وهذا ما اخبرنى به ُمسعد بعد أن عاد وشاهدنى على أضواء الانفجارات معلقا
⁃ ايوه يا فندم الصاروخ انفجر فى مركز الملاحظة بعد ما قتل اليهود كل الموجودين فيه
⁃تعرف يا أفندم لو مش
٣٢-الصاروخ ده انفجر كان زمانك والعياذ بالله زى دوول ويشير إلى زملائه
واطلب منه الكف عن حديثه السىء واطلب منه العون لاخلائى للخلف
كان رقيب طبي السرية مضطربا حيث قال
⁃ طيب خليها لبكره الصبح أصل الدبابات ماليه المنطقة بعد ما أتقفل المحور والطريق اللى بيمر من ورا النقط من تدميرنا
٣٣-لدباباتهم بعتوا جابوا دبابات تانيه ووحدات تانيه علشان المنطقة خطره
سألته مين عرفك بكده؟ اخبرنى ماهو يا فندم الجهاز اللاسلكى شغال واللى كانوا شايلينه استشهدوا ..الحديد فضل يكلم وكنت بأسمعهم وانا مستخبى تحت النقالة وسامع اليهود وشفت اللى عملوه فى مركز الملاحظة .. والله إجرام
لقد
٣٤-أصبحت عديم الفائدة لا استطيع ان أقود اى شىء فلا مخ سليم ولا صحة تقاوم كما أن أجهزة الاتصال الصغرى دمرت تحت جنازير الدبابات ولا استطيع السير فى هذا الظلام والذى لا يبدده سوى انفجارات المدفعية وصواريخ الدفاع الجوى
المهم الآن أن أخلى نفسى ولكن إلي أين وكيف أسير؟
اهتديت على أضواء
٣٥- انفجارات المدفعية حيث كانت الجهة الغربية من القناة مشتعلة وميضا من إطلاق قذائفها على العدو
ومازالت بقايا سريتى تقاوم مقاومة اليائس فالذخيرة المضادة للدبابات على وشك الانتهاء كذلك باقى أسلحة الرشاشات وقاربنا على الانتهاء والتصفية ولا أحد يعلم بحالنا فقد فقدوا الأمل فى بقائنا
٣٦-على قيد الحياة
سرت المسافة التى تصل لأكثر من ستة كيلومترات وكنت أتعرقل فى شهداء أو مصابين والذى يستطيع السير معى كان يرافقنى واقتربت الساعة من التاسعة تقريبا حيث استطاع احد المصابين الذي فقد ذراعه الأيمن أن ينظر إلى ساعته يعلمنا بالوقت
لقد كان الجندى "رجب" الذى يعمل على مدفع
٣٧-الماكينة فقد بترت ذراعه اليمنى من انفجاردانة دبابة قريبا منه
وطلب معاونتى فقد أنهكته الإصابة
احتضنه جانبا وأسير به ويسقط منى متألما صارخا فانحنى أعاونه على النهوض وتندفع الدماء من رأسى
سرنا حتى وصلنا إلى الساترالترابى على القناة ومازالت تصفية النقطة بين جنود النقيب عصام وبقايا
٣٨-الإسرائيليين على أشدها واسمع صرخات الإسرائيليين المميتة مثل رجال (يصوتون) على متوفى انها صرخات لعينة مثلهم حزنا وكمدا على قتلاهم جلسنا نلتقط أنفاسنا بعد هذا المجهود
🔘 نتيجة المعركة
• قوات العدو
1- تدمير 8 دبابة وواحدة سليمة بالملاحات
2- تدمير 7 عربة مدرعة
3- عدد قتلاهم 51
٣٩-4- الجرحى لم نتمكن من حصرهم ولكن لا يقل عددهم عن 100 جريح
الهدف الكبر هو منع تلك القوات من معاونة النقاط القوية لصد هجوم من دخلوها ودمروها
المعركة التى طلب منا أن نستمر ساعتين صمودا تعدت السبع ساعات حتى حقق الله نصره عليهم
🔘 قواتى
1- 64 شهيد من الصف والجنود
2- 3 ضباط شهداء من
٤٠-بينهم النقيب حسن
3- 146جريح من الصف والجنود
4- 7جرحى من الضباط وأنا أحدهم
5- تنفيذ المهمة بما يفوق ما طلبته القيادة منى
🔘موقف مهم
بعد عودتي من المستشفى بعد اصابتي أخذت إجازة صغيرة وذهبت إلى المنزل ففتح لي والدي وأخذني بالحضن وقال لأمي أسامة
فاخذت تنهمر الدموع من عينيها قائلة
٤١- يا تري أنت فين يا ابني وفوجئت أنها لا تراني لأن بصرها ضاع بسبب البكاء على فقد أخبروها أنني استشهدت وعندما حضنتها شعرت أن الحياة رجعت لها مرة أخرى
وأثناء إجازتي كانت تقوم بالليل تحضنني وكأنها غير مصدقة أنني عدت
تمت بفضل الله
الى اللقاء وقصة جديدة باذن الله
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...