1. اليوم أحداث اقتصادية سيئة في تركيا:
انهيار الليرة التركية بأكثر من 10% أمام الدولار.
سقوط البورصة التركية بحوالي 10% أيضا.
انخفاض الصندوق المتداول iShares Turkey أكثر من 15% في بدايات التداول اليوم.
فهل اندلعت حرب في تركيا؟
انهيار الليرة التركية بأكثر من 10% أمام الدولار.
سقوط البورصة التركية بحوالي 10% أيضا.
انخفاض الصندوق المتداول iShares Turkey أكثر من 15% في بدايات التداول اليوم.
فهل اندلعت حرب في تركيا؟
3. لسنوات فإن الليرة التركية كانت من أسوأ العملات. ومن بداية 2020 إلى بداية نوفمبر 2020 خسرت الليرة التركية أكثر من 40% من قيمتها أمام الدولار بسبب ارتفاع التضخم في تركيا وتدخل الرئيس التركي في عمل البنك المركزي ورفضه لرفع معدل الفائدة.
4. للتذكير: ارتفاع معدل الفائدة يؤدي إلى ارتفاع سعر العملة ويقضي على التضخم ولكن في نفس الوقت يؤذي النمو الاقتصادي. والعكس الصحيح.
5. وفي بداية نوفمبر 2020، بدا وكأن الرئيس التركي رضخ لقوى السوق وعين ناجي إقبال رئيسا للبنك المركزي في نوفمبر 2020. وبدأ ناجي عمله فورا وعمل ما لم يتوقعه الجميع عبر رفع معدل الفائدة عدة مرات من 10% إلى 19% في الأسبوع الماضي.
6. وارتفاع معدل الفائدة أدى إلى ارتفاع الليرة والتي شهدت أفضل أداء ما بين الدول الناشئة خلال تلك الفترة (ارتفاع 15%). ورحب المستثمرون باستقلالية البنك المركزي واستبشروا خيرا بناجي. (يعني يفهم شغله)
7. حتى أن مجلة الإكونومست في الأسبوع الفائت أثنت على رئيس البنك المركزي ونوهت بأداءه خلال فترة رئاسته ولكنها حذرت من أن ارتفاع معدل الفائدة بهذه الطريقة قد تؤدي إلى غضب الرئيس التركي الذي يهمه النمو الاقتصادي أكثر من التضخم.
8. وحدث ما حذرت منه المجلة ألا وهو عزل ناجي مما يعد تدخلا سافرا في استقلالية البنك المركزي ويرى الكثيرون بإنه خطأ اقتصادي فادح. وهنا تجدون سلسلة كتبتها كيف نجحح الاحتياطي الفدرالي الأمريكي في كبح جماح التضخم في أمريكا في نهاية السبعينيات. ا.هـ.
جاري تحميل الاقتراحات...