لا يصير الإنسان (حصينًا ضد النقد)، ولا (معصومًا عن الخطأ) ولا (مَنيعًا على المُساءلة) لمُجرّد تبنّيه لقضية عادلة ودفاعه عنها.
عادي.. يحدث أن ينتقدك النّاس لشخصك وتفاهتك وسطحيتك أو لقصورَك المهنيّ في مجال آخر لا علاقة له بنضالِك.
وتحويل النقد لاتّهام نوايا النّاس بأنّهم ينتقدون رصيدَك النضالي، أو لأنّهم يحاربون قضيتك، هو شكل من أشكال طفوليتَك وتمركزك حول ذاتك.
وتحويل النقد لاتّهام نوايا النّاس بأنّهم ينتقدون رصيدَك النضالي، أو لأنّهم يحاربون قضيتك، هو شكل من أشكال طفوليتَك وتمركزك حول ذاتك.
+ مش كلّ حدا تبنّى قضيتك تعبده، التفكير السطحي يجعل منك أضحوكة، ويجعل من قضيتك (لهّاية) يضعها في فمك كلّ مَن يُريد إخراسك وتحييدَك.
وحين يكون معيارَك التقييمي هو التفكير السطحي الثُنائي:
- مَن معي؟
- مَن ضدّي؟
تصير فريسة للاستغلال والاستغفال لكلّ مَن يفهم سطحيتك.
وحين يكون معيارَك التقييمي هو التفكير السطحي الثُنائي:
- مَن معي؟
- مَن ضدّي؟
تصير فريسة للاستغلال والاستغفال لكلّ مَن يفهم سطحيتك.
بتوصل مرحلة من التفكير الثنائي (مَن مَعي؟ / مَن ضدّي؟) لدرجة إنّك بتتأزّم بسهولة لمّا تلاقي إسرائيل مدافع رئيسيّ عن قضيتك. ولا أحد يفهم أزمة التفكير الأخلاقي الثنائي عند العرب مثل الإسرائيليين، لدرجة حرفيًا بقدروا يخلّوا أيّ حراك نضالي ينقسم على نفسه، بتصريح واحد.
هذا ينسحب على أيدولوجيتك، وعلى دّينك، وعلى حراكك النقابي، وعلى نشاطك الحقوقي.
أمثلة وتطبيقات:
أمثلة وتطبيقات:
جاري تحميل الاقتراحات...