فركوس : ( ما دلت عليه النصوص وإجماع السلف أن ولي الأمر وإمام الصلاة والحاكم وأمير الحرب وعامل الصدقة يطاع في مواضع الإجتهاد ،وليس عليه أن يطيع أتباعه في موارد الإجتهاد بل عليهم طاعته في ذلك وترك رأيهم لرأيه ) طريق الإهتداء ص14
والسؤال : أين أتباعه الذين يتراصون في المساجد =
والسؤال : أين أتباعه الذين يتراصون في المساجد =
= من كلامه هذا ؟
هل نازلة كورونا والفتوى بالتباعد في صلاة الجماعة خوفا من المرض مما لا يسوغ فيه الإجتهاد ؟
اجتهد فركوس وغلب على ظنه ما ينقل عنه فأين هو من قوله ( بل عليهم طاعته في ذلك وترك رأيهم لرأيه) ؟!
فإن كان نظره في هذه المسألة هو ما قرره في ص 15 من الكتاب المذكور =
هل نازلة كورونا والفتوى بالتباعد في صلاة الجماعة خوفا من المرض مما لا يسوغ فيه الإجتهاد ؟
اجتهد فركوس وغلب على ظنه ما ينقل عنه فأين هو من قوله ( بل عليهم طاعته في ذلك وترك رأيهم لرأيه) ؟!
فإن كان نظره في هذه المسألة هو ما قرره في ص 15 من الكتاب المذكور =
(لا يجوز الاجتهاد .. في النصوص ..الواضحة الدلالة السالمة من المعارض ..إذ الحق لا يترك للباطل ولا اتباع لابتداع) فجوابه:
(إذا لم يخش بمخالفته للإمام الوقوع في محذور أشد كالتفرق وحدوث فتنة او الخروج عن وحدة المسلمين ..فإن مصلحة الجماعة والائتلاف والإعتصام بها أصل من أصول الدين )!
(إذا لم يخش بمخالفته للإمام الوقوع في محذور أشد كالتفرق وحدوث فتنة او الخروج عن وحدة المسلمين ..فإن مصلحة الجماعة والائتلاف والإعتصام بها أصل من أصول الدين )!
جاري تحميل الاقتراحات...