" هذا فتى قريش و مصارعها و فارسها و سفيرها و لسانها اذا نافرت أسلم جِهاراً و هاجرَ نهارًا هو الفاروق " عمر بن الخطاب من قبل إسلامه حتى وفاىًه أ ثريد طويل جدًا:
" لو كان بعدي نبي لكان عمر"
:خير الأنام محمد صلى الله عليه و سلم
" - ماذا تقول لربك اذا سألك لِما وليت علينا عمر بن الخطاب؟
- أقول له وليت عليهم خيرَ أهلك"
:أبو بكر الصديق رضي الله عنه
" كان إسلام عمر فتحًا و هجرته نصرًا و خِلافته رحمه"
:عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
:خير الأنام محمد صلى الله عليه و سلم
" - ماذا تقول لربك اذا سألك لِما وليت علينا عمر بن الخطاب؟
- أقول له وليت عليهم خيرَ أهلك"
:أبو بكر الصديق رضي الله عنه
" كان إسلام عمر فتحًا و هجرته نصرًا و خِلافته رحمه"
:عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى بن رياح القرشي العدوي و العدوي نسبة الى عُدي بن كعب و عند عدي هذا يجتمع نسب عمر بن الخطاب مع نسب الرسول صلى الله عليه و سلم، بني عُدي اللي منهم عمر بن الخطاب هم أحد بطون قريش و كانوا أقل مكانه من كل بطون قريش
كان لبني عُدي الشورى و السفارة فكان جد عمر اللي هو نفيل بن عبدالعزى كان احد الرجال اللي تتحاكم عنده قريش يعني اي مشكله كانت تصير كانوا يحكمون بينهم جد الخطاب و كان ابو عمر "الخطاب بن نفيل" نفس ابوه فكان يحكم بين الناس و كان معروف انه شخص شديد جدًا و قاسي الميراس مع الناس
و مره متمسك بعادات قبيلته وثني حتى النخاع و هذي الشده و الغلاظة في النشأة هي اللي نشأ عليها الفاروق فعاش طفوله قاسية جدًا تحت رعاية أب فظ خالية من الرفاهية و الثراء ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد عام الفيل بسنه و قبل البعثة النبوية ب 27 سنه، اكتسب عمر بن الخطاب رضي الله عنه
صفات كثيرة جدًا منها التحمل و القوة و شدة البئس و ذي الصفات تناغمت مع تكوينه الجسدي فكان رضوان الله عليه ضخم جدًا و طويل و متين العضلات و أضاف لهذا التكوين انه تعلم فنون المصارعه و الفروسية فكان المعروف عنه كان فنان في المصارعه و أي احد ينازله كان يطرحه الا مره وحده بس انطرح من
خالد بن الوليد رضي الله عنه اللي كانوا مره قريبين من بعض سواء سن او شكل لدرجه يقولون اذا كنا بالظلام او اللي نظره ضعيف و شفت خالد و عمر رضي الله عنهم ما راح تقدر تفرق بينهم😭، كان السفارة و الفصل بين الخصوم لعمر نفس جده و ابوه و كانوا قريش يرسلونه ك سفير للقبائل
و كان اذا نافرهم منافر او قاهرهم مُفاخر أرسلوا له مفاخر و منافر في نفس الوقت و هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، و كان وثني جدًا و تمثلت فيه كل سِماتهم من حميه و غيره و عصبيه و فتون و شرب للخمر و عباده للأصنام
أيضاً جاء في ذكر وصفه أنه كان حسن الخدين و الأنف و العينين غليظ القدمين و الكفين ضخم يفوق الناس طول اذا مشى بين الناس كأنه راكب على دابه أصلع خفيف العارضين و أطراف شاربه كان كثيره لانه كان يفتلها اذا بدأ يفكر متين البنية جهور الصوت وله هيبه كبيره جدًا
و بعد رساله الرسول صلى الله عليه و سلم أن لا إله الا الله و أن محمد رسول الله تصدى لها عمر من بدايتها بعنف و شده، كان سبب تصديه لانه يشوف هذي الدعوه فتنه و مافيها الا تقسيم للوحده و كان هذا الشي مستحيل يقبل فيه عمر بن الخطاب و هو اللي وارث من ابوه و جده حل النزاعات
و كان عمر بطبيعته راعي مبدأ و واضح و صريح كان الغموض ما يريحه أبدًا و كان يقول اي شي في خاطره و ما يخاف من إظهاره و هذي من الاسباب اللي خلت الرسول يدعي الدعاء المشهور ( اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك إلخ…) مرت خمس سنين من البعثة النبويه و مع دخولنا بالسنة السادسه
ما كان عمر تغير و لو بمقدار ذرة لكن قبل ما اتكلم عن إسلامه بتكلم عن مواقف خلته يحن للمسلمين لانه كان متعجب من صمودهم و تحملهم كل الاذى ف يقول عمر رضي الله عنه عن تعرضه للنبي صلى الله عليه وسلم يقول(فوجدته قد سبقني الى المسجد فلحقت به فإذا هو بالصلاة فقمت خلفه فإستفتح بصورة الحاقة
فبدأت اتعجب من نُظُمِ القرآن فقلت في نفسي " والله شاعر كما قالت قريش " و هنا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ( إنه لقول رسولٍ كريم و ما هو بقولِ شاعرٍ قليلًا ما تؤمِنون) فقال عمر في نفسه " إذًا فهو كاهن " فقرأ النبي صلى الله عليه و سلم ( ولا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذَكَّرون ) فقال عمر
كانوا المسلمين ذاك الوقت يخفوا إسلامهم لتجنب الاذى و اتقاء شرور قريش بس عمر بن الخطاب غير😭 ما كان من طبعه التخفي و اول شي سواه ان راح لأبو جهل و السالفه المكتوبه فوق👆🏻 تحسبون عمر وقف هنا؟ طبعًا لا راح لمجالس قريش قبل ما يعرفون انه اسلم و جلس يسأل مين اكثر واحد ينقل الكلام؟
فقالوا له جميل بن معمر فكان جميل حق اخبار قريش ف جلس ابن الخطاب جنب جميل و قال سمعت الخبر؟ فقال جميل اي خبر؟ فقال عمر أسلمت و جميل كان يعرف ان عمر مو شخص يمزح و خبر نفس اسلام عمر ما يعدي يعني ما يستنى لا على طول قام جميل و يقول يا معشر قريش يا معشر قريش
قالوا ما الخبر يا جميل فقال صبأ عمر بن الخطاب و كان عمر وراء جميل فقال ابن الخطاب كذبت ولكني أسلمت يعني حتى كلمة صبأت ما كان يبي يسمعها رضي الله عنه😭و كان اسلامه نصر للمسلمين و حسوا قريش بالضعف و منذ اسلام عمر و هو ملازم للنبي صلى الله عليه و سلم و لأبو بكر الصديق رضي الله عنه
و عند هجرته المسلمين الحبشه الهجره الثانيه ما هاجر عمر و جلس مكانه و جلس بمكه سبع سنين و عند السنه ال 14 من البعثه النبويه اخذوا قرار الهجره ليثرب و كانوا المسلمين يأخذون اغراضهم بالسر و يهاجرون بالليل الا شخص واحد طبعًا هو ابن الخطاب رضي الله عنه فلمّا حب يهاجر من مكه للمدينه
تقلد سيفه و راح عند الكعبة طاف فيها و قريش كلها كانت هناك و راح للمقام و صلى بعدين وقف عندهم و قال ( شاهت الوجوه ، لا يرغم الله إلا هذه المعاطس – الأنوف – ، من أراد أن تثكله أمه و يؤتم ولده و ترمل زوجته ، فليلقني وراء هذا الوادي)
وفي المدينه مثل ما قلت كان عمر بن الخطاب ملازم لنبي صلى الله عليه و سلم و ملازم لأبو بكر رضي الله عنه طول حياتهم و كان يشوف الرسول معلمه و قدوته و كان يتأثر بالقرآن بشدّه و كان يقول رأيه و بعدها تنزل آيه توافقه الرأي و سموها أهل العلم بموافقات عمر
مثل مره قال عمر رضي الله عنه لرسول او اتخذنا من مقام ابراهيم مُصلى ف نزلت الآيه (و اتخذوا من مقام إبراهيم مُصلى)، في السنه السادسة من الهجرة حب الرسول صلى الله عليه و سلم الخروج لمكة لغرض العمرة مو الحرب فحب يرسل سفير لقريش يتفاوض معهم و اذا قلنا السفارة ف اكيد نقصد عمر
بس عمر بن الخطاب رضي الله عنه اعتذر له و قال (عرفت قريش عداوتي اياها و غلظتي عليها و كلني ادلك على رجلٍ أعز بها منّي عثمان بن عفان) وهذا كان قرار استراتيجي لانه عفان بن عفان رضي الله عنه و أبو سفيان يصيروا عيال عم لزم طبعًا قريش رفضت قدوم المسلمين للعمره و صاروا بس يرسلون وفود
و انتهى الموضوع بإنعقاد صلح الحديبة اللي كان من شروط المعاهده انو يوقفوا الحرب لمدة عشر سنين و محد يدعم اعداء الطرف الثاني، الصحابة جاهم حزن شديد لانهم كانوا شايفين ان المعاهده مافيها خير للمسلمين و كان منهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ف راح للرسول صلى الله عليه و سلم
و قال ألست نبي الله حقًا؟ فرد الرسول صلى الله عليه و سلم بلى فقال عمر ألسنا على الحق و عدونا على الباطل؟ فقال الرسول صلى الله عليه و سلم بلى فقال عمر فلما نعطي الدنّيةَ في ديننا إذًا؟ فقال الرسول صلى الله عليه و سلم إني رسوله و لست عِصيه وهو ناصري و في نهاية الحوار قال عمر
فإنك آتيه و مطوف به يعني راح نروح لها بيوم من الايام، عمر بن الخطاب رضي الله عنه حس ان بالغ بإنفعاله الشديد و لا قدر يسامح نفسه حتى انه قال بعدها (مازلت أتصدقُ و أصوم و أصلي و أُعتق من الذي صنعت يومَئذ مخافةَ كلام الذي تكلمت به، حتى رجوتُ أن يكون خيرًا)
بعد توقيع المعاهده قريش نقضت العهد لانهم دعموا احد القبائل على قبيلة متحالفه مع المسلمين فحست قريش بالمصيبة اللي ارتكبوها و أنهم مو مستعدين لمواجهة المسلمين فأرسلوا أبو سفيان يتفاوض عنهم و فعلًا راح أبو سفيان المدينه و دخل على بنته اللي هي أم المسلمين و زوجة رسول الله صلى الله
عليه و سلم أم حبيبه بنت أبي سفيان و طاب منها انها تشفع له عند الرسول لكن بدون جدوى ف راح كلّم أبو بكر الصديق يتوسط له فقال ابو بكر ما انا بفاعل بعدين راح لعمر بن الخطاب فقال عمر (أنا اشفع لكم الى رسول الله؟؟ والله لو لم أجد الا الذر لجاهتكم به)😭، بعدها صار الفتح العظيم فتح مكه
و كان من اوائل الاشياء اللي سواها عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه راح للأصنام اللي موجوده حول الكعبة و قام بتكسيرها، وفي السنه 11 من الهجره تو..في الرسول صلى الله عليه وسلم وكان الخبر يتناقل بين الصحابة بين مصدق و مكذب و بين في غيبوبة مو راضي يستوعب فلما عرف عمر بن الخطاب
رضي الله عنه رفض تصديق الخبر و شال سيفه و قام يخطب بالناس ( لا أسمعن أحد يقول أن محمدًا صلى الله عليه و سلم ما..ت إن محمد صلى الله عليه و سلم لم ي.مت ولكن أُرسل إليه ربه كما ارسل الى موسى فلبث عن قومه أربعين ليلة) وخرج وقتها أبو بكر الصديق فقال ابو بكر اجلس يا عمر فرفض عمر الجلوس
تأكد لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وفا.،ة الرسول صلى الله عليه و سلم تصلبت رجوله و انخار من مكانه من صدمة الخبر و يوم كانوا أهل البيت يجهزون الرسول صلى الله عليه و سلم و يغسلونه و يدفنوه اجتمع عدد من الانصار في مكان معروف بأسم سقيفة بني ساعده و اخذوا يتشاوروا في مسألة خلافة الرسول
وصل الخبر صدفة لعمر بن الخطاب فأرسل في طلب أبو بكر الصديق و انطلقوا نحو السقيفة و كان معهم أبو عبيدة بن الجراح، و هناك صارت نقاشات طويله، اول ما وصلوا حصلوا الانصار مجتمعين حول سعد بن عبادة الانصاري فصاروا يستعرضون صفاتهم و قال أبو بكر ( ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل و لن
يعرف هذا الأمر الا هذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسبًا و دارًا و قد رضيت لكم هذين الرجلين - وكان يؤشر على عمر و أبو عبيدة بن الجراح- فبايعوا ايهما شيئتم) و طلب بعض الانصار انه امير من المهاجرين و امير من الانصار فقال عمر بن الخطاب (سيفان في غمدٍ واحد لا يصلحان) فبعد ما شافوا
الانصار حزم عمر قالوا له ليه ما ترشح نفسك ف إلتفت عمر على ابو بكر فقال له ابسط يدك فبسطها ابو بكر و بايعه عمر، فكان عمر بن الخطاب بعد الجندي و الحارس و الوزير و الناصح اللي بيسخر كل طاقته لما في مصلحة الإسلام و المسلمين و على رأسهم خليفة المسلمين ابو بكر الصديق
و صحيح ان أبو بكر يا دوبك سنتين و ثلاثة أشهر الا ان بعهده كانت اصعب محنه للمسلمين و الناس تستغرب ان ابو بكر الصديق بهذه القوة و هو المعروف عنه اصلا بالطيبه اللامتناهية وكان صاحب خُلُق رفيع و قلب رقيق جدًا بس ذا كان زمان و لولا ابو بكر الصديق بعد الله كانت انجازات عمر صعب تحقيقها
و كان كثير مصاعب على ابو بكر من ابرزها ارتداد كثير قبائل عن الاسلام و ادعاء بعض القبائل النبوة و انها شراكه بينهم و بين النبي و كان فيه قبائل تقول حنا معكم بكل شي الا موضوع الزكاة ما نبي ندفع فكلم ابو بكر يرسل حملات منها حملات أسامه بن زيد و لمّا كان عمر يقول رأيه بتغيير أسامة
لصغر سنه عصب عليه أبو بكر و مسك عمر من لحيته و قال لعمر (ثكلتك أمك و عدمتك يا ابن الخطاب أستعمله رسول الله و تريدني أن اخلعه؟) وبرضو لما كان عمر يقول لابو بكر يخف بمسألة الزكاة فيرد عليه أبو بكر (أجبارٌ بالجاهلية خوارٌ في الإسلام يا عمر، لأُقاتلن من فرق بين الصلاة و الزكاة)
و لما اشتد المرض بأبو بكر جمع كبار الصحابة (إني قد نزل بي ما قد ترون ولا أضنني الا مي..تًا و قد اطلق الله إيمانكم من بيعتي وحل عنكم عقدي و رد إليكم أمركم فأمّروا عليكم من أحببتم فإنكم إن أمرتم في حياةٍ مِني كان أجدر أن لا تختلفوا بعدي)
بعدها قالوا الصحابه لأبو بكر اختار انت لنا خليفة و بعد تفكير و سأل اكثر من صحابي مثل عثمان بن عفان و عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنهم نادى عثمان بن عفان و قال اكتب ورائي و فعلًا صار يكتب وراء ابو بكر و قال ابو بكر الصديق ( بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد، هذا ما عهدَ أبو بكر الصديق
بن أبي قُحافة الى المسلمين…) ما كمل ابو بكر و أُغمى عليه فكان عثمان بن عفان رضي الله عنه بموقف صعب جدًا فأعتقد عثمان بن عفان ان أبو بكر م|ت راح كمل و كتب (قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب)لمّا قام ابو بكر قال لعثمان اقرأ علي ما كتبت و لما خلص عثمان كبر ابو بكر و قال اراك خفت ان
يختلف الناس إن مُ..ت في غشيتي😭 فقال عثمان رضي الله عنه نعم قال ابو بكر جزاك الله خيرًا عن الإسلام و عن أهله و بعدها أمر أبو بكر ان يُقرأ على الناس فجمعهم و امر بعمر فجاء عمر و قال انصتوا و اسمعوا لخليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم فإنه لم يؤلكم نصحًا، بعد ما خلص ابو بكر قال
(أترضون بما استخلفت عليكم؟ فإني ما استخلفت عليكم ذا قرابه و إني قد استخلفت عليكم عمر، فاسمعوا له و اطيعوه فإني والله ما آلوت من جهد الرأي) فرد الناس (سمعنا و أطعنا) و أحضر أبو بكر عمر و قال له ( إني قد استخلفتك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم) و اوصى بتقوى الله و خطب فيه
بعدها بأيام م|ت ابو بكر و دفن و وقف عمر وخطب بالناس وقال (إنما مثل العرب مثل الجمل آنف إتبع قائده فلينظر حيث يقودهُ أما أنا فورب الكعبة لاحملنكم على الطريق) وخطب خطبة رنانة وقال ( يا أيها الناس ماذا أنتم إذًا مالت رأس عمر الى الدنيا هكذا) و امال رأسه و محد رد
و بعد ما عادها ثلاث مرات قام واحد من الناس وقال (والله لإن مالت رأس عمر الى الدنيا هكذا قلنا لك بسيوفنا هكذا) و يقصد انهم يقصون راس عمر فرد عمر ( الحمدلله الذي جعل في أمتي محمد من يقوّم رأس عمر اذا مالت الى الدنيا)
و بكذا يا رفاق خلص الجزء الأول من ثريدي بخلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه و إن شاء الله بكرا بنفس الوقت اللي نزل فيه هذا الثريد و بكمل فيه ان شاء الله خلافته و زهده و أهم إنجازاته حتى وفاىًه رضي الله عنه، أتمنى استمتعوا ولا طولت عليكم و شكرًا لكل من قرأ للنهاية♥️♥️
جاري تحميل الاقتراحات...