"البلسمُ المحبب في ملامسة المتدرب"
مجموعة من المنتجات المهنية قابلة للاسترداد وغير خاضعة لأي اشتراطات تنظيمية ، أشعر بحق أنها صالحة للاستخدام البشري!
دمتم بحب❤️
مجموعة من المنتجات المهنية قابلة للاسترداد وغير خاضعة لأي اشتراطات تنظيمية ، أشعر بحق أنها صالحة للاستخدام البشري!
دمتم بحب❤️
١-المتدرب وأزمته تتلخص وقائعها في انعدامها من جهة فرصةالتقييد، وإن وُجدت الفرصة فإما أن تكون شحيحة العلم والممارسة أو عكسه ، وإن كانت عكسه ،فإما أن تكون بمقابل مالي مجزأ أو بدون ،وإن كان بمقابل فهذا نادر الحدوث ، وإن وُجد النادر فما هو نصيب التدفقات الطلابية المتخرجة منه حينئذ!
٢-التدرب كالمعزوفة الموسيقية ملامسة مدروسة لمواضع الوتر بدقة، فاختلاف ملامسة الموضع الصحيح يؤول إلى فساد النغم والذوق، كذا الحال في التدرب يفترض التقدم وفق خطوات ومعايير صحيحة استعظامًا لأمر التدريب، واستطرابًا لنمط النغم 👌🏻
٣-النضج في التدرب له جانبان
مهني: وصحيحه الممارسة وفق تحديثات السوق ، والتوازن بين موضوعية المحتوى وشكلية التحديث!
شخصي: وحقيقته تنزيل صاحب المكتب المتدرب منزلة ابنه او ابنته او أخيه أو أخته!
وبدون هذين الامرين فهي ممارسات غير قابلة للاستخدام البشري!
مهني: وصحيحه الممارسة وفق تحديثات السوق ، والتوازن بين موضوعية المحتوى وشكلية التحديث!
شخصي: وحقيقته تنزيل صاحب المكتب المتدرب منزلة ابنه او ابنته او أخيه أو أخته!
وبدون هذين الامرين فهي ممارسات غير قابلة للاستخدام البشري!
٤-إن فكرة التدرب لحظات جادة مشتركة بين المتدرب ومحاميه، وغفلة طرف من أطراف الشراكة التدريبية يؤول إلى فساد التدرب استخلاصًا لما بُني على أصل مظنون!
٥-إن صحيح التدرب لفتة مهنية صادقة تُعنى باستثمار عقل المتدرب من تقييده (انتهاء بشراكته)متضمنة استثمار عقله وقلمه ، وخلق مستوى المهنية فيه بما يعود نفعًا على ذاته وكيانه وفق مجموعة من السلوكيات المهنية التي تهدف إلى انتزاع فكرة استخدام فترة التدرب محطة مؤقتة !
٦-تندرس جملة من حقوق المتدرب تحت سيف الحياء تارة، وبين افتعال الخصام تارة وربما يضطره إليها حبُ التسالمِ وطيبُ المعاشرةِ ، وربما ينشأ من الحياء ورقّة الطبع ما ينتهي به الحال إلى هدر وقته وماله.
٧-لا تقارن ثمرة متدربك بحصاده مع راتبه الطفيف،إذ أن استثمار العقول معاييرها ومقاييسها غير خاضعة للمادة الدورية، وقد يصنع لك فكرًا أو فكرة ترقى بك من حيز المجهول إلى حيز المعلوم !
فقط احترم عقله ودع عنك محاسبته!
فقط احترم عقله ودع عنك محاسبته!
٨-إن وضع القيود الاعتباطية على حرية المتدرب،وتقييده بالتزامات وسن رهبانية في مسيرته بدعوى الانضباط يتولد منه آلة اتوماتيكية منعدمة العقل لا تقوى على نزع الحقوق الموكل إليه انتزاعها ، وغاية ما يمكن إدراكه وجوده في الحضور والانصراف!
٩-إن الغلطة القديمة في شأن التدريب محاولة اصطناع أساليب الخفية والرموز الغامضة ، وتمزيق المتدرب بين رهبانية التقديس ومحدودية التقدم ، ما ينشأ عنه ردة فعل من حالة التقزيم إلى نشوء الإزدراء بعد حدوث الترخيص تجاه معلمه!
١٠- أعظم خطيئة تُرتكب في حق المتدرب هو إزدراؤه بحق أو بدونه!
فكل الأعمال المهنية والمشاريع ما لم تكن محفوفة بالأدب لا قيمة لها ولا تمام ، ففي الحديث(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) فيه إشارة أن الشرائع ودعوة الناس الى الأصول الكلية ونحوها مرده وتمامه إلى تمام الخلق.
فكل الأعمال المهنية والمشاريع ما لم تكن محفوفة بالأدب لا قيمة لها ولا تمام ، ففي الحديث(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) فيه إشارة أن الشرائع ودعوة الناس الى الأصول الكلية ونحوها مرده وتمامه إلى تمام الخلق.
١١-المحامي الفذ من يعتز بمتدربه حتى مع افتقاره المهني ، في سبيل خاصته أو مع عملائه ، وإذا رأيت من يحترم ويقدم متدربه أمام عملاءه ، فتشبذ به ، ومن فعل خلافه فأرض الله واسعة لا تستحق الضيق!
١٢-وإن من الممارسات المرهقة من بعض المكاتب منع المتدرب من الانتفاع من مناكب الحياة المهنية مع أنه مرسوفًا بكاعَه بدون مقابلة مالية ، فهذا وصل به الحال إلى أطره بين متضادين فلا هو أطعمه! ولا هو تركه يأكل من خشاش الأرض!
١٣-لعل الجرح النازف في المهنة يمكن تلخيصه في الفجوة بين المتدرب ومحاميه من جانب وبين المحامي والواقع من اخر ، وبين هذا وذاك يبقى المتدرب في حيرة وتشتت، ما قاده إلى بلسِه من محاميه!
١٤-أبشع الندبات للمتدرب يمكن تلخيصها على هذا النحو:
١- انعدام الثقة به!
٢- قلة المردود المالي.
٣- شح الدعم المعنوي وزرع النهم.
٤-انعدام المنهجية التدريبية .
٥-تقليل المسؤلية
وإذا كان الفقهاء يقررون الاكتفاء باثنين من ثلاثة في التحلل من النسك ،فواحدة من خمسة مقبولة عند المتدربين!
١- انعدام الثقة به!
٢- قلة المردود المالي.
٣- شح الدعم المعنوي وزرع النهم.
٤-انعدام المنهجية التدريبية .
٥-تقليل المسؤلية
وإذا كان الفقهاء يقررون الاكتفاء باثنين من ثلاثة في التحلل من النسك ،فواحدة من خمسة مقبولة عند المتدربين!
١٥- ولأن سؤال ماذا بعد الترخيص ، جوابه قبل الترخيص!
فأنت الآن أكثر أهمية مما كنت عليه وأقل أهمية مما ستكون عليه،واذا لم تفهم المقصود فثق بنفسك!
فأنت الآن أكثر أهمية مما كنت عليه وأقل أهمية مما ستكون عليه،واذا لم تفهم المقصود فثق بنفسك!
جاري تحميل الاقتراحات...