في هذا الثريد مقال تفاعلي لفهم وتمييز الفرق بين وعي الفطرة، ووعي الإيجو عبر معادلتين، وقصة، وعدة أسئلة.
كرماً المشاركة في الإجابة عن الأسئلة في أخر الثريد.
وشاركنا منظورك.
كرماً المشاركة في الإجابة عن الأسئلة في أخر الثريد.
وشاركنا منظورك.
لكي نميز ونفرق بين وعي الفطرة ووعي الإيجو علينا أن نفهم المعادلات التي تنتجهم.
وعي الفطرة = مولود + خبرة ومعلومات مكتسبة من الأم + غريرة معرفية + الأمان.
وعي الإيجو = مولود + وعي موروث من الأب + معلومات مكتسبة وملقنة من المحيط + عدم الأمان.
وعي الفطرة = مولود + خبرة ومعلومات مكتسبة من الأم + غريرة معرفية + الأمان.
وعي الإيجو = مولود + وعي موروث من الأب + معلومات مكتسبة وملقنة من المحيط + عدم الأمان.
في هذه المعادلتين نستطيع أن نعرف ونميز هل وعينا فطري أم وعي إيجو.
وعي الفطرة = هو الوعي الذي به كل الناس وجبلهم الله عليه وهي الفطرة التي خلقنا بها وهي غريزة المعرفة والاستكشاف والإدراك والفهم والتمييز بين المناسب من غير المناسب.
وعي الفطرة = هو الوعي الذي به كل الناس وجبلهم الله عليه وهي الفطرة التي خلقنا بها وهي غريزة المعرفة والاستكشاف والإدراك والفهم والتمييز بين المناسب من غير المناسب.
وعي الإيجو = هو الوعي الذي يسيطر علينا ويحاول تقييدنا ضمن معتقدات وأطر محدودة تعمل على جعلنا نعيش الحياة بشعور الخوف من الفناء من عوامل خارجية.
الفطرة = هي القدرة على أن تكون بطبيعتك وأن تتطور بشكل عفوي كما كنت في طفولتك.
الفطرة = هي القدرة على أن تكون بطبيعتك وأن تتطور بشكل عفوي كما كنت في طفولتك.
الإيجو = هي البرمجيات والمعتقدات التي تم تلقينك بها وجعلك تظن أنها من اختيارك وقناعتك، بينما أنت قبلت بها فقط لكي تشعر أنك طبيعي مع من حولك.
لذلك إن حل هذه المعادلتين يساعدك لتمييز نفسك هل أنت بفطرتك وطبيعتك التي فطرك وخلقك الله بها أم أنت نسخة من المحيط حولك لم تميز نفسك سوى أنك مثلهم.
الأن لنطبق هذه المعادلتين بمثال لتسهيل الفهم.
الأن لنطبق هذه المعادلتين بمثال لتسهيل الفهم.
هناك طفلين أحدهم ولد في عائلة تعيش في قرية بعيدة عن الناس ولا يوجد قربهم أي قرى، لكن كل الموارد التي يرغبون بها للحياة والغذاء والأمان تتوفر لديهم، هذه القرية يعتمد نظامهم على حماية بعضهم البعض وأن يكون كل شخص بطبيعته ويتم قبوله كما هو وحبه مهما كانت أخطاءه.
الأخر ولد في مدينة تتبع أنظمة وقوانين وتعتمد على التجارة، ماذا يتعلمون، ما المسموح لهم وما الممنوع، مذهب ديني محدد، وظائف وأعمال محددة.
كبر طفل القرية بين الطبيعة ورعي الحيوانات والأحاديث والتواصل ومعرفة كل الأخبار فلا أسرار هناك بينهم وكل شيء يتبعونه أهل القرية هو يعرفه وخبير به.
ويعلمون بالتوارث عن الأرض والطبيعة والمخلوقات التي فيها ودورها في حياتهم وتوازن المكان ولا يوجد بها تطور تكنولوجي حديث، وعندهم ندرة في العلاجات وكان لديهم معالج يتبع الطب الهندي البديل.
أما طفل المدينة فقد كبر بين الأنظمة والقوانين والتجارة، تم تعليمه أمور محددة، وما هو مسموح وممنوع عليه، وما هو مذهبه الديني، وماذا يعمل ويتخصص به.
حينما أصبحا شابين غادر ابن القرية قريته بسبب رغبته في السفر والترحال والتعرف على العالم وتعلم الطب الهندي البديل ورؤية المدن الكبيرة.
حينما أصبحا شابين غادر ابن القرية قريته بسبب رغبته في السفر والترحال والتعرف على العالم وتعلم الطب الهندي البديل ورؤية المدن الكبيرة.
فهو كان يشعر أن هناك عالم شاسع أكبر من القرية التي يعيش فيها، أمور كثيرة متنوعة وجمال يقبع خارج قريته.
وغادر ابن المدينة مدينته طامحاً في أن يجد مكان هادئ يعيش فيه ويعمل بعيداً عن ضجيج المدينة.
وغادر ابن المدينة مدينته طامحاً في أن يجد مكان هادئ يعيش فيه ويعمل بعيداً عن ضجيج المدينة.
وقيودها فهو كان يشعر أنه أكبر وأعظم مما يقولون لهم وعلموهم به فلديه الكثير من الأسئلة يبحث عن أجوبة لها.
توجه ابن القرية إلى الهند لكي يتعلم هناك الطب الهندي البديل، وتوجه ابن المدينة إلى الهند باحثاً عن أجوبة بخصوص هويته وذاته.
توجه ابن القرية إلى الهند لكي يتعلم هناك الطب الهندي البديل، وتوجه ابن المدينة إلى الهند باحثاً عن أجوبة بخصوص هويته وذاته.
إلتقى الشابين ببعضهم حين وصولهم لمنفذ الجمارك في المطار بالهند؛ كان ابن المدينة ينتظر دوره ومن خلفه ابن القرية.
كان ابن القرية ينظر بدهشة وإعجاب من كمية الجمال والاختلافات من حوله فهو لم يرى غير اهل قريته وما فيها.
كان ابن القرية ينظر بدهشة وإعجاب من كمية الجمال والاختلافات من حوله فهو لم يرى غير اهل قريته وما فيها.
وبينما ابن المدينة ينظر له بطرف عينه ويقول في نفسه يا له من متخلف ألا يعرف أنهم بشر مثله، وهي مجرد مطارات مثل بقية المطارات! عجيبة البشر.
حينها جاء دور ابن المدينة وذهب لإكمال إجراءات تسجيل الدخول، وقتها كان ابن القرية يراقبه بتمعن لكي يعرف ماذا يفعل وكيف يتكلم.
حينها جاء دور ابن المدينة وذهب لإكمال إجراءات تسجيل الدخول، وقتها كان ابن القرية يراقبه بتمعن لكي يعرف ماذا يفعل وكيف يتكلم.
حينما جاء دور ابن القرية حضر أمام الجندي مبتسماً ملقياً التحية فقابله الجندي بابتسامة ورد التحية؛ حينها رأى ابن المدينة ما حدث وتعجب فهو دائماً ما يقابله الجنود بوجه غاضب وبدون كلام، هذا الذي يراه متخلف يبتسمون له ويردون التحية.
حينما انتهى ابن القرية ودخل كان ابن المدينة ينتظره بفضول راغباً بسؤاله فقال له هيه أنت، فنظر ابن القرية واضعاً يديه على قلبه وقال تناديني؟ فأجابه ابن المدينة وقال: نعم أنت أرغب أن أسألك سؤالاً، فقال ابن القرية: تفضل وهو مبتسم.
حينها قال ابن المدينة كنت أراقبك كيف تنظر للناس وهذا المكان وكأنك لأول مرة تراهم، ثم رأيت الجندي يبتسم لك ويرد التحية، فهلا أخبرتني ما قصتك؟
ابتسم ابن القرية حتى ظهرت أسنانه من الفرح فهو بداخله رأه أول صديق، بينما ابن المدينة يراه غريب الأطوار.
ابتسم ابن القرية حتى ظهرت أسنانه من الفرح فهو بداخله رأه أول صديق، بينما ابن المدينة يراه غريب الأطوار.
فقال له: أولاً اسمي عادل ونعم هي أول مرة لي، إني ولدت وعشت حياتي كلها في قرية نائية بعيداً عن البشر، وهذه أول مرة لي أغادر القرية، وفي القرية لا يغادر أحد حتى يقترب المعالج من الكبر ويرغب بالراحة فيتم إرسال أحد أبناء القرية للهند لتعلم الطب الهندي البديل، وقد جاء الاختيار عليّ.
ولذلك إني حقاً منبهر ومتحمس جداً لتكوين الصداقات وسماع القصص والتعلم أكثر.
هنا نظر ابن المدينة بنظرة استخفاف وقال له: لا تتأمل كثيراً فهذا العالم سيكسر ويحطم هذا الحماس والإنبهار فيك، ثم رحل بدون أي وداع.
هنا نظر ابن المدينة بنظرة استخفاف وقال له: لا تتأمل كثيراً فهذا العالم سيكسر ويحطم هذا الحماس والإنبهار فيك، ثم رحل بدون أي وداع.
نظر له ابن القرية بتعجبٍ وعيناه منفتحتان للأخر من تصرفه، ثم لحق به وأوقفه وقال له: أولاً قبل كل شيء إن من الأدب أن تعرف عن اسمك أولاً قبل سؤال الناس، ثانياً من الأدب الاحترام أنك حينما توقف احدهم لتحدثه فيجب عليك أن تنصت لما يقول حتى ينتهي، ومن ثم تشكره على وقته وتودعه.
ثالثاً منذ خرجت لهذا العالم لم يكسرني شيء ولم يحطم حماسي وانبهاري، فقط أنت الوحيد من حاول القيام بذلك عبر تصرفك هذا؛ ترى العالم بهذا السوء ولكن أنت تتصرف بهذا السوء الذي تحذر منه وانتهى كلامي وشكراً لوقتك وإنصاتك لي.
رحل ابن القرية وبقي ابن المدينة مصدوماً مما سمع مفكراً ومعيداً لما حدث فوجد أن هذا الذي كان يراه متخلفاً علمه درساً في نفسه، وأنه كان يعيب في الناس ولكن هذا العيب لم يكن سوى فيه.
انتهى
انتهى
س: الآن استخرج أيهم يتبع وعي فطرته، وأيهم يتبع وعي الإيجو.
س: استخرج ماذا استفدت وفهمت من القصة.
س: ما الفرق بينهم في الشخصية، النظرة للحياة، السلوكيات، التصرفات، الوعي والإدراك.
س: استخرج ماذا استفدت وفهمت من القصة.
س: ما الفرق بينهم في الشخصية، النظرة للحياة، السلوكيات، التصرفات، الوعي والإدراك.
جاري تحميل الاقتراحات...