خالد بن هلال اليحمدي
خالد بن هلال اليحمدي

@khalidalyahmadi

7 تغريدة 4 قراءة Mar 22, 2021
#الشراكة_بين_القطاعين
هناك اتجاهين للشراكة بين القطاع العام والخاص:
الأول هو تبني القطاع العام لمشاريع مجدية يدعو من خلالها القطاع الخاص ويشاركه فيها كذلك، كما يدعم ربحية هذه المشاريع ويحقق الأهداف الوطنية (للحكومة والمواطن) من خلالها!
يتبع..
يكون ذلك من خلال اكتتابات خاصة ومن ثم تتحول إلى اكتتابات عامة لتحقيق نمو أكبر مع إمكانية التخارج المتدرج والنسبي.
التحدي في هذا الاتجاه هو غياب الخبرة والمعرفة واللغة وطريقة العمل المناسبة لدى القطاع العام في بناء دراسة المشاريع المربحة الجاذبة للاستثمار وكذلك في إدارتها.
يتبع..
والاتجاه الثاني هو تأسيس شركة استثمار حكومية متخصصة للشراكة في مبادرات ومشاريع القطاع الخاص.
وهنا يكون لهذه الشركة الحكومية تخصص وهدف واضح، وهي دعم مشاريع ومبادرات وشركات القطاع الخاص والاستثمار فيها، والاستثمار هنا ليس التمويل!
يتبع..
هذا الاتجاه يحقق عدة منافع وطنية مالية وثقافية، للحكومة ورجال الأعمال والمواطن.
ستواجه هذه الشركة "الحكومية" تحديا في انتقاء الاستثمارات كما سيسعى كل مواطن/رجل أعمال لاقتراح مشروعه أو مبادرته.
لكن ذلك ليس صعبا، فمن الممكن تصنيف المشاريع بوضع معايير الانتقاء.
يتبع..
من الممكن أن تكون هذه الشركة الحكومية المتخصصة في الاستثمار مع القطاع الخاص ورجال الأعمال تحت إدارة القطاع الخاص أو إدارة تنفيذية ذات خبرة في القطاع الخاص مع وجود حوافز ربحية معقولة، كما يتم تقسيم رأس المال في قطاعات مختلفة مستهدفة.
يتبع..
سيعمل رجال الأعمال وشركات القطاع الخاص من خلال مبادراتهم ومشاريعهم مع هذه الشركة لبناء علاقة طيبة، ومع الزمن ستقوم الشركة بإخراج بعض رجال الأعمال أو المشاريع التي لم تحقق الأهداف من قائمتها.
من المهم أن تأخذ هذه الشركة (الحكومية) في تركيبتها مبدأ المغامرة المحسوبة.
ونسأل الله لهذا الوطن العزيز الازدهار ومع الله التوفيق.

جاري تحميل الاقتراحات...