اليوم من ايام الفرقان فلا مساحة وسطيه ولا لون رمادي في مساءل العقيده .. والساكت عن الحق شيطان اخرس فلن يجرمني شنان قوم أو مداهنة آخرين الا اعدل أو أن افرط .. اقول كلمة الحق علانية فلا والله لا اخفيها في نفسي خجلا او خوفا بينما تصدح أبواق كثيره للباطل
👇👇
👇👇
وانما اقولها براءة للذمه امام الله ولا اخاف في الله لومة لائم .. امرأه ضاله مضله ماتت وهي تجاهر بمعاداة المله وتطالب بترك الشرع بالكليه والاحتكام للقوانين الوضعيه بل وتسفه من شان الدين وتتهمه بالقصور والتخلف والرجعيه ولم تتب عن ذلك علانية قبل أن تموت أو تظهر خلاف ذلك
👇👇
👇👇
فلا يجوز أن اترحم عليها هي وامثالها بل اقول عليك من الله ما تستحقين فهل وجدت ما وعد ربك حقا ؟! ومافي هذا شيء من قساوة القلب او انعدام الانسانيه ولكن اتباع الثابت في القران والسنة النبويه الشريفه
👇👇
👇👇
فمن الثابت في السيره النبويه ان الرسول صل الله عليه وسلم أراد الصلاة علي المنافقين لرفقه ورحمته بالبشر ورجاء الا تفلت منه انفس الي النار فأشار عليه عمر بن الخطاب الا يفعل فهم منافقون سعوا في الباطل وحاربوا الحق وبذلوا في ذلك جهدهم
👇👇
👇👇
ونزل الوحي بالقرآن موافقا لرأي عمر وناهيا الرسول صل الله عليه وسلم عن الصلاة علي من مات من المنافقين .. هذا والمنافق كان يظهر الاسلام والموده للمسلمين ويبطن العداوه لهم فما بالك بمن اظهر العداء للدين والشرع وكرس قلمه وحياته من أجل ذلك ظنا منه أنه مستنير
👇👇
👇👇
وداع للحريه والتقدم وقد ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .. ان من أهم أسباب اجتراء اعداء الملة علينا حتي سبوا رسولنا تحت مسمي حرية التعبير هو تفريطنا في ثوابت عقيدتنا والتراخي في الدفاع عنها بعد أن ادخلوا علينا أن من يدافع عن عقيدته متشدد
👇👇
👇👇
من يدافع عن عقيدته متشدد وارهابي او عديم الإنسانية وان امثال هؤلاء من المضلين دعاه تنوير نعم الإسلام دين السماحه والوسطية في المعاملات اما العقيدة فلا تخضع للحلول الوسط
بسم الله الرحمن الرحيم
ولاتصل علي أحد منهم مات ابدا ولا تقم علي قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون
بسم الله الرحمن الرحيم
ولاتصل علي أحد منهم مات ابدا ولا تقم علي قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون
جاري تحميل الاقتراحات...