Tovision|نحو الرؤية
Tovision|نحو الرؤية

@tovision2030

10 تغريدة 16 قراءة Mar 23, 2021
ولد طفل …
في الخامسة والعشرين من ذي الحجة عام ١٤٠٥ ، كان الأب يشعر من فرط فرحته وكأن نور القمر بات أسطع، وأن نسماتٍ باردةٍ من أزقة نجد الحارة عليه قد هبت ، أصبح الأب اليوم ملكًا للمملكة العربية السعودية
والطفل وليًا للعهد.
الأمير محمد بن سلمان
عاش ذلك الطفل في مدينة الرياض وكبر فيها حتى أصبح شابًا يافعًا، أنهى دراسته الثانوية في عام 2003، كان ذلك الشاب طموحًا حالمًا، كان طموحه يتجلى في عينه ويظهر في ثنايا لسانه، تخرج من جامعة الملك سعود في تخصص القانون وبدأ يتدرج في المناصب شيئًا فشيئا.
"إن شاء الله أنك موفق"
من ذلك الأمير الذي دعا له حبيب الشعب الملك عبدالله بن عبدالعزيز بهذا؟
كان ذلك المشهد عالقًا في ذاكرة السعوديين، وبقيت تراودهم ذكراه إلى يومنا هذا، ومثل ما رأى الملك عبدالله توفيق الله في ذلك الأمير رآه شعبه واضحًا جليًا حينما ظهر على المشهد.
برز اسم الأمير محمد بن سلمان وزيرًا للدفاع في عاصفة الحزم
وفي 29 ابريل/ 2015 تم تعيينه وليًا لولي العهد
وفِي 25/ ابريل/ 2016
ودّ الأمير محمد بن سلمان رؤية حلمه الذي لطالما لاحت له رؤياه وهو طفل صغير، وهو أن يرى السعودية رائدة في كل المجالات.
وفِي اليوم التالي خرج الأمير محمد بن سلمان في مؤتمر صحفي ليتحدث عن هذا الحلم، كان ذلك المشهد أهم مشهد في تاريخ السعودية الجديد
حديث الأمير في ذلك اليوم أيقظ في نفوس السعوديين همة تحدث عنها لاحقًا وقال:
"لدى السعوديين همة مثل جبل طويق"
قال الأمير محمد وهو يتحدث عن مدينة عظيمة ستغير مجرى التاريخ:
"نيوم مدينة الحالمين"
ولكن الحقيقة أن الأمير منذ ذلك المؤتمر جعل في أصغر قرية للسعودية مدينة للحالمين،
فقائدنا قصة يحتذى بها لكل سعودي حالم.
"ليته فيني ولا فيك"
التاريخ لا زال يكتب عن الأمير ولكن يجب أن نتوقف هنا، فما أجد نهاية أفضل من تلك الكلمة التي خرجت من فم سعودي ولكن بمشاعر وإحساس ملايين السعوديين!
#نحو_الرؤية
#حيث_ينبغي_أن_نكون

جاري تحميل الاقتراحات...