9 تغريدة 1 قراءة Apr 01, 2021
1⃣أثبتت دول تحالف الأستانة أنها دول ضامنة قولاً وفعلاً
فقد ضمن كل طرف ولاء قطيع الأغنام خلفه
فالإيراني ضمن أن تسير الأغنام حوله مهما فعل وأن تردد خلفه عبارات الممانعة رغم أن الطيران الإسرائيلي والأمريكي يحصده ليل نهار
والروسي ضمن أن أغنامه تسير خلفه رغم الجوع والمرض وستبقى ◀️
2⃣ تردد خلفه #ليرتنا_عنزتنا رغم أن الدولار وصل لخمسة آلاف.
أما التركي فإن أغنام القطيع العصملي فمازالت تحلم بإحتلال روما واسترجاع الأندلس رغم أن #اردوغان_باع_الاخوان وباع قبلهم كل مناطق المعارضة السورية للنظام والروس والايرانيين وركب المسلحين الباصات الخضر التي نقلتهم ◀️
3⃣إلى #إدلب تمهيداً لإعادة إرسالهم إلى #ليبيا و #أذربيحان و #قطر و #اليمن للمشاركة في إسقاط #الأسد من هناك.
أمام هذا المشهد المخزي ألا يحق لنا أن نتسائل: إن كان لا بد من التبعية والإعتماد على الخارج، لماذا لا نتبع دولة حضارية محترمة وديمقراطية؟ لماذا نترك الأمريكي ونتبع ◀️
4⃣هؤلاء الصغار الذين يطمحون للرضى الأمريكي؟ لماذا لا نطرح تحالفاً استراتيجياً مع أمريكا يضمن لسورية حقوقها؟ أليس وضع الخليج وإسرائيل أفضل؟ وما مصير كل الدول التي "عادت" أمريكا لتجد نفسها في الحضيض؟ على الأقل في الخليج وإسرائيل تجد شارعاً نظيفاً ومستشفى مرموقاً وجامعة ◀️
5⃣محترمة. إن كان لا بد من الإرتهان فلنرتهن للقوي الحضاري الديمقراطي وليس للمتخلف الذيل الذي يصطنع الزعامة الفارغة.
لقد سار إخوتنا الكرد مع الأمريكي ولذلك فإن مناطقهم تبقى الأفضل والأكثر حماية والأقل تضرراً. لقد نهضت #اليابان و #ألمانيا من ويلات الحرب العالمية الثانية بفضل ◀️
6⃣تحالف كل منهما مع أمريكا وكذلك #كوريا الجنوبية، بينما انحدرت كوريا الشمالية إلى سجن ضخم بحجة محاربة الإمبريالية والشعارات الفارغة التي تشبه شعارات الإسلاميين والقوميين في بلادنا. لقدانحدرت ليبيا واليمن والعراق وسوريا إلى ساحات حروب تحت شعارات القومية العربية ومحاربة ◀️
7⃣ الإمبريالية. واليوم نفس الدول تنحدر للأسوء بفعل الحروب العبثية من أجل من في القبور. منهم من ينتظر المهدي ومنهم من يريد أمجاد الخلافة. وبالنهاية من ينظر إلى #أربيل ويقارنها ببقية #العراق يجد الفرق بين الفكر المتحضّر وبين أفكار القوميين والإسلاميين. ◀️
8⃣من يريد بناء دولة يجب أن يتمتع بالواقعية السياسية. ويجب أن يعيش في هذا العصر وأفكاره وليس بما تنقله كتب التراث. نحن في القرن 21 وليس في القرن السابع. ولا يضير أحد أن نبقى في المخيمات 10 سنين أخرى لنتعلم فعذا العراق منذ 30 سنة لم يتعلم بعد وهو سيبقى هكذا وسنبقى معه إن لم نتعلم

جاري تحميل الاقتراحات...